لاودا بلهجة شديدة: لا أحد يفكّر في مصلحة الفورمولا واحد!

يعتقد النمساوي نيكي لاودا أنّ بطولة العالم للفورمولا واحد لم تستمع إلى الفاعلين الرئيسيين عند اتّخاذ قرار تغيير صيغة التجارب التأهيليّة.

تعوّدت مرسيدس على حجز الصفّ الأوّل على شبكة الانطلاق خلال الموسمين الماضيين، ولم تمثّل الجولة الافتتاحيّة لموسم 2016 أيّ استثناء حيث سيقود لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ شبكة انطلاق سباق جائزة أستراليا الكبرى يوم غد الأحد.

وفي حين أنّ مرسيدس لم تخسر أيّ شيء من التغييرات التي طرأت على نظام التجارب التأهيليّة، عبّر لاودا بصراحته المعتادة عن عدم رضاه عن الصيغة الجديدة. وجهة نظرٍ شاطرها كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل.

"أخبروني أنّ بإمكاني الحضور إذا أغلقت فمي!"

وقال بطل العالم ثلاث مرّات: "أعتقد أنّه نظام غير مناسب. كان توتو وولف ممثّلاً عن الفريق في اجتماع المجموعة الاستراتيجيّة وقال لي بيرني إكليستون أنّ بإمكاني الحضور في حال أغلقت فمي! لم أصوّت".

وأضاف: "كان من الواضح عندما اتّخذنا هذا القرار أنّ أحداً لم يفكّر ملياً بما سيحصل".

وأكمل: "عندما اجتمع مدراء الفرق بتشارلي وايتينغ فهم الجميع أنّ هنالك إمكانيّة لمواجهة عدّة مشاكل. وعندما عادت الفرق للتصويت مجدّداً كان جميعهم موافقين! يرتكب الناس بعض الأخطاء، كان ذلك خطأً كبيراً".

لا يتمّ أخذ المقترحات على محمل الجد

وتابع النمساوي: "قالت المجموعة الاستراتيجيّة أنّ صاحب المركز الأوّل في التجارب التأهيليّة ينطلق من المركز العاشر في السباق وصاحب المركز العاشر ينطلق أوّلاً. دفع ذلك الجميع للضحك لكنّه كان مقترحاً جاداً!".

ويعكس ما قاله لاودا شعور العديد من الأطراف الفاعلة في الفورمولا واحد حيال نظام الإقصاء الجديد حيث اعتبره معظمهم أمراً فُرض عليهم.

وقال لاودا في هذا الصدد: "اقترح وايتينغ مباشرة بعد ذلك نظام الإقصاء، لذلك تمّت الموافقة عليه".

وأكمل: "لقد فقدنا فطرتنا السليمة. الأمر بغاية البساطة: يجب على إكليستون والفرق أن تتعاون معاً كون هناك عقوداً تربط جميع الأطراف. لكنّ ذلك تغيّر، كون إكليستون وجان تود يقرّران مسبقاً ما يريدان الحصول عليه".

واختتم حديثه بالقول: "الجميع يدافع عن مركزه الخاص ولا أحد يفكّر في مصلحة الفورمولا واحد".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم لاودا