كولتارد: تقليص دور ويبر مع بياستري كان أمرًا حتميًا
قال دايفيد كولتارد إن تراجع دور مارك ويبر على الحلبة مع أوسكار بياستري يُعد خطوة طبيعية بعد مساعدته في بداياته بالفورمولا 1.
مارك ويبر في الحلبة
الصورة من قبل: كيم إيلمان صور جيتي
يرى دايفيد كولتارد سائق الفورمولا 1 السابق أن تراجع مارك ويبر عن دوره على جانب الحلبة كمدير لأعمال أوسكار بياستري يُعد "تطورًا طبيعيًا".
وكان السائق الأسترالي قد أعلن عن تغييرات في فريقه الشخصي قبل موسم 2026، حيث لا يزال ويبر مدير أعماله، لكنه تراجع عن دوره الميداني على الحلبة وركّز بدلًا من ذلك على الجوانب التجارية.
وقال كولتارد خلال بودكاست Up To Speed: "أنا لست مطلعًا على كل التفاصيل، لكن يبدو أن مارك وزوجته آن قد بذلا كل ما في وسعهما ليس فقط لإيصال أوسكار إلى شبكة الانطلاق في الفورمولا 1، بل لإيصاله إليها مع مكلارين، وليس مع ألبين، حيث كان من الممكن أن يكون لديه عقد هناك".
وأضاف: "لقد أدخلاه إلى مكلارين، وساعداه خلال المرحلة الأولى ليصبح سائق جائزة كبرى، ثم خاضا معه المواجهة خلال النقاش العلني حول ما إذا كان النهج الذي اتخذته مكلارين – بقيادة الرئيس التنفيذي ومجلس الإدارة ومدير الفريق – هو النهج الصحيح للسماح لنا برؤية سباقات حقيقية".
هذا وسمحت مكلارين لكل من بياستري وزميله لاندو نوريس بالتنافس على الحلبة من أجل لقب السائقين، مع تطبيق ما يُعرف بـ"قواعد البابايا"، التي تمنع بشكل أساسي التصادم بينهما.
وفي النهاية، حسم نوريس لقب السائقين في جائزة أبوظبي الكبرى، بينما أنهى بياستري الموسم في المركز الثالث خلف سائق ريد بُل ماكس فيرستابن.
"هذا هو جوهر الأمر. لا أحد منا يحب أن يرى سائقًا يُطلب منه التنازل عن مركزه. كان لديهما الحق - كما حدث - في أن يتسابقا بحرية" قال كولتارد.
وأكمل: "عندما بدأت في الفورمولا 1، لم تكن أوامر الفريق مسموح بها، رغم أنها كانت تحدث. وفي مرحلة لاحقة، غيّر الاتحاد الدولي للسيارات ذلك للسماح للفرق بإصدار تعليمات تصب في مصلحة الفريق. لذا لم تفعل مكلارين سوى ما هو الأفضل لها".
وتابع: "لكن كمشجعين للرياضة، وربما لأنني عشت مواقف طُلب مني فيها التنازل لزملائي، لا نرغب في رؤية ذلك كثيرًا. لكن أعتقد أنه بعد خوض تلك التجربة مع أوسكار - أو كما يقول مارك، التواجد في الخنادق معه - خلال محاولته الأولى للفوز باللقب، فمن الطبيعي أن يرغب في التراجع وتركه يتولى الأمور بنفسه، لأنه في النهاية لا يمكن لأحد أن يكون داخل السيارة مع السائق".
واختتم: "لا يوجد مدير، سواء كان كيكي روزبرغ مع ميكا هاكينن أو أي اسم آخر، يمكنه أن يقود بدلًا من السائق. السائق هو من يجب أن يخرج ويؤدي بنفسه. لا أعتقد أن مارك اعتزل السباقات ليذهب إلى 24 جائزة كبرى سنويًا، ليمسك بيد أوسكار، بل ليرشده خلال اللحظات الجيدة والسيئة. أعتقد أنها مجرد خطوة طبيعية نحو هذا الهيكل الجديد الذي لا يزال فيه مارك وآن جزءًا من الصورة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات