كوريا الجنوبية تبذل جهودًا كبيرة لدخول الفورمولا 1 مع حلبة شوارع جديدة
اتخذت كوريا الجنوبية خطوة مهمة نحو العودة إلى الفورمولا 1، بعد أن أظهر تقرير دراسة جدوى لحلبة حضرية مخططة في إنتشون نتائج إيجابية
علم كوريا الجنوبية
الصورة من قبل: توم بولاند / Motorsport Images
حققت كوريا الجنوبية تقدمًا ملموسًا نحو هدفها بالعودة إلى جدول الفورمولا 1. وقد مهدت دراسة جدوى أولية الطريق لتقديم عرض رسمي من البلاد.
وتتمثل الخطة في دخول الفورمولا 1 عبر حلبة شوارع حديثة سيتم بناؤها في مدينة إنتشون، بدلًا من حلبة كوريا الدولية القديمة.
وكانت كوريا الجنوبية قد استضافت سباقات الفورمولا 1 بين عامي 2010 و2013.
ولكن بعد خروجها من الروزنامة، غابت البلاد لفترة طويلة عن الفئة الملكة في رياضة السيارات. وفي الآونة الأخيرة، لفت مشروع واعد أنظار المتابعين بسبب جهود قوية للعودة.
تم تطوير المشروع الجديد بالتعاون مع مصمم الحلبات العالمي هيرمان تيلكه.
ومن المقرر أن يبلغ طول حلبة الشوارع حوالي 5 كيلومترات، وستقع حول حديقة دالبيت، مع ميزة لوجستية مهمة بسبب قربها من مطار إنتشون الدولي.
ومن المتوقع أن تصل السرعة القصوى إلى حوالي 337 كم/س.
تم تصميم المشروع بما يتماشى مع مفهوم سباقات المدن الحديثة في الفورمولا 1، مع الاستفادة من نماذج مثل سنغافورة ولاس فيغاس.
ويستهدف المشروع سعة تصل إلى 120 ألف متفرج يوميًا، وإجمالي 300 ألف خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما أن المبادرة طموحة للغاية من الناحية الاقتصادية، حيث يُخطط لعقد لمدة خمس سنوات. ومن المتوقع أن تتجاوز التكلفة الاستثمارية الأولية 553 مليون يورو.
بينما يُقدَّر العائد الاقتصادي الإجمالي بأكثر من 800 مليون يورو. كما يُتوقع أن يوفر المشروع نحو 4800 وظيفة.
لم تبدأ المفاوضات الرسمية مع ليبرتي ميديا بعد، لكن فريق العمل الكوري الجنوبي يستهدف العودة في موعد لا يتجاوز موسم 2028.
وعلى الرغم من أن الطريق ما زال طويلًا قبل أن يصبح المشروع واقعًا، فإن الخطوة التي تم اتخاذها تُعد مهمة للغاية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات