كوبتسا ما زال نادماً على ضياع فرصة المنافسة على اللقب في 2008

قال روبرت كوبتسا أن مشاعر الندم ما زالت ترواده حيال تفويت فرصة المنافسة على لقب موسم 2008 في بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، وذلك بعد أن توقفت "بي ام دبليو" عن تطوير سيارتها منتصف الموسم.

كوبتسا ما زال نادماً على ضياع فرصة المنافسة على اللقب في 2008

تقدم كوبتسا إلى صدارة الترتيب العام لبطولة السائقين للمرة الأولى بعد فوزه الأول بجولة كندا، وكان على بعد نقطتين فقط عن صدارة الترتيب بحلول منتصف الموسم.

لكن وبعد قرار "بي ان دبليو" الانتقال للتركيز على سيارة 2009 واعتماد نظام استعادة الطاقة "كيرز"، تأثر أداء سيارتها الحالية، لتتأخر خلف منافستيها مكلارين وفيراري اللتين واصلتا تقديم التحديثات.

ولم يحرز كوبتسا بعدها سوى ثلاث منصات تتويج في النصف الثاني للموسم، ليتراجع حتى المركز الرابع ضمن الترتيب العام، وبفارق 23 نقطة خلف لويس هاميلتون بطل العالم. 

وانتهى المطاف بـ "بي ام دبليو" بالخروج من الفورمولا واحد نهاية موسم 2009 بعد أن أثبت نظامها "كيرز" المبّرد هوائياً، فشله.

وكشف كوبتسا عن اعتقاده بأن التوقف عن تطوير سيارة 2008 كان قراراً خاطئاً، وأن وجهة نظره لم تتغير حيال الأمر منذ ذلك الحين.

فقال في تصريح لـ "جي بي ريسينغ": "ما زالت لدي نفس وجهة النظر تماماً، لأنني كنتُ أحد أطراف المسألة، وللأسف كنت أشعر حينها أنها بالفعل كانت فرصتنا للمنافسة على اللقب. لم نكن نمتلك السيارة الأسرع وتلك حقيقة. عادة تفوز السيارة الأسرع بالبطولات، لكن ذلك ليس قاعدة".

وأكمل: "مهما كان السبب - أخطاء الآخرين، القيام بعمل أفضل في بداية الموسم - لكن في نهاية المطاف، من دون سيارة سريعة، كنا ما زلنا نتصدر ترتيب البطولة".

وأردف: "لا بد من استغلال الفرص المتاحة، لأنك لا تعلم أبداً ما تحمله لك الحياة ومتى ستحصل على فرصة ثانية. التقيتُ بعض الميكانيكيين بعد عشر سنوات، عملوا معي حينها، ولديهم نفس وجهة النظر. تراودهم مشاعر الندم، لأننا في نهاية المطاف لم نحصل على فرصة ثانية".

اقرأ أيضاً:

وبقي كوبتسا منافساً نظرياً على اللقب حتى السباق الثالث ما قبل الأخير في اليابان، إذ لم يكن المركز الثاني حينها كافياً له للإبقاء على حظوظه بالمنافسة.

وشهد ذلك الموسم أخطاءً للمنافسَين على اللقب حينها: فيليبي ماسا ولويس هاميلتون، ما أفسح المجال أمام فرصة لكوبتسا و"بي ام دبليو" للبقاء ضمن المعركة بالرغم من إيقاف تطوير السيارة.

"هكذا هي السباقات، كانت فيراري ومكلارين أقوى على بعض الحلبات، لكنهما تعرضتا إلى مشاكل تقنية، وارتكبتا الأخطاء. وهكذا تصدرتُ الترتيب العام، وبقيتُ ضمن المعركة لفترة طويلة، من دون امتلاك السيارة الأسرع" قال البولندي.

وأردف: "أذكر أنني تأهلت سادساً في فوجي، مع زميلي نيك (هادفيلد)، بالمركز 16. لم نكن قريبين على الإطلاق من مستوى الوتيرة المطلوبة. لكنني تصدرتُ اللفة الأولى وأنهيتُ ثانياً. أنا واثق لو كنا نستعمل قطعاً محدثة لكنت قد فزتُ بالسباق".

واختتم: "ما زالت تراودني بعض مشاعر الندم، لكنني كذلك كنتُ محظوظاً لتواجدي في ذاك المركز - خاصة مع وجود الكثير من السائقين الموهوبين، والذين لم يحظوا بمثل تلك الفرصة".

المشاركات
التعليقات
لدى مرسيدس "فرضيّة مشجّعة" لتعيدها إلى سكّة الانتصارات

المقال السابق

لدى مرسيدس "فرضيّة مشجّعة" لتعيدها إلى سكّة الانتصارات

المقال التالي

وتيرة تسونودا "التي لا تصدّق" أخافت ألفا تاوري في باكو

وتيرة تسونودا "التي لا تصدّق" أخافت ألفا تاوري في باكو
تحميل التعليقات