أستون مارتن وهوندا تقدمان تحديثًا حول وحدة الطاقة الخاصة بالفورمولا 1
إليكم كيف يسير مشروع أستون مارتن-هوندا، وذلك بعدما سجّل الفريق أول إنهاء مزدوج له في موسم 2026 في ميامي.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: جويدو دي بورتولي صور جيتي
قبل شهرين فقط، كان من شبه المستحيل تصوّر أن تُكمل سيارة أستون مارتن سباق جائزة كبرى في الفورمولا 1.
إذ إن انتقال الفريق إلى صفقة وحدة طاقة رسمية مع هوندا بدلًا من استخدام محركات مرسيدس كعميل جاء بنتائج عكسية، بعدما ولّد المحرك الياباني اهتزازات تسبّبت مرارًا في إتلاف البطاريات وكانت تميل كذلك إلى تخدير أجساد السائقين.
ونتيجة لذلك، سجّل أستون مارتن إنهاءً رسميًا واحدًا فقط خلال أول ثلاثة سباقات كبرى، مع أربعة انسحابات إجمالًا، بينما صُنّف لانس سترول خارج النتائج في ملبورن بعدما عجز عن إكمال أكثر من 15 لفة دون توقّف.
مع ذلك، بقيت إحدى سيارات "ايه.ام.آر-26" في اليابان عقب جولة سوزوكا كي يدرسها مهندسو هوندا خلال فترة التوقف غير المتوقعة التي امتدت خمسة أسابيع في أبريل، وجاءت جائزة ميامي الكبرى لتشكّل تحسنًا ملحوظًا، إذ أنهت السيارتان السباق القصير والسباق الرئيسي في فلوريدا.
قال فرناندو ألونسو بعد التصفيات: "أصبحت الموثوقية والاهتزازات أفضل بكثير مقارنة بما كانت عليه سابقًا. هذه هي النقطة الإيجابية الرئيسية لهذا الأسبوع. يمكننا القول إننا وضعنا علامة صح على هذا الجانب لأن السيارة تتصرف بشكل طبيعي الآن. لا توجد مشاكل لإنهاء السباق غدًا. ولا مخاوف تتعلق بالموثوقية."
وأكد السائق الإسباني المخضرم بعد السباق الرئيسي أنه لم يشعر بأي اهتزازات يوم الأحد، بينما أفاد لانس سترول بوجود "اهتزازات أقل".
وطُلب لاحقًا من المسؤول الميداني للفريق مايك كراك، إلى جانب المدير العام الميداني في شركة هوندا ريسينغ كوربوريشن شينتارو أوريهارا، التعليق على المشكلة وعلى اختلاف تقييمات السائقين نسبيًا.
وقال كراك: "أعتقد أننا سعداء بما وصلنا إليه، وأعتقد أن شريكنا يريد القيام بالمزيد"، قبل أن يضيف أوريهارا: "بعد جائزة اليابان الكبرى، ذكرت أن هوندا ريسينغ كوربوريشن وأستون مارتن عملتا بجد كبير لتقديم إجراءات مضادة هنا. لقد أكدنا أنها تعمل بشكل جيد، كما قدّم السائقون تعليقات إيجابية. هذا تقدّم جيد لأستون مارتن وهوندا".
وأردف: "لقد أكملنا مسافة سباق كاملة وكذلك مسافة سباق قصير دون أي مشكلة موثوقية كبيرة. هذا تقدّم جيد. والتركيز التالي سيكون على تحسين إعدادات البيانات الخاصة بإدارة الطاقة وكذلك قابلية القيادة. لا يزال هناك مجال كبير لتحسين وحدة الطاقة. هذه هي الخطوة التالية بالنسبة لنا."
وأوضح أوريهارا أن "إجراءات مضادة من الجانبين" كانت ضرورية لمعالجة مشكلة الاهتزازات، نظرًا لانتقالها إلى الهيكل نفسه.
وسينصب تركيز الفريق الآن على الأداء، وهو الجانب الذي تفتقر إليه سيارة "ايه.ام.آر-26" بوضوح بغض النظر عن الموثوقية.
إذ تأهل ألونسو وسترول في المركزين الثامن عشر والتاسع عشر على التوالي للجائزة الكبرى، بفارق ضخم بلغ 1.2 ثانية عن زمن التأهل إلى القسم الثاني، علمًا بأن الإسباني تأثر بمشكلة في علبة التروس تسببت في "تعشيقات نزول عشوائية". وكانت كاديلاك المنافس الوحيد لهما في السباق، حيث أنهى أستون مارتن السباق بفارق 78 ثانية عن مراكز النقاط.
وأشار ألونسو بعد التصفيات: "من ناحية السرعة، لم نجلب أي قطعة جديدة إلى هنا. ربما تراجعنا قليلًا أكثر مقارنة بالسباق الماضي."
لذلك لا يتوقع بطل العالم مرتين أي انفراجة قبل العطلة الصيفية، في ظل امتناع الفريق عن جلب تحديثات جديدة.
وأضاف بعد السباق: "أنا متصالح مع الأمر لأنني أفهم الوضع. الفريق شرح لي أننا في المركزين التاسع عشر أو العشرين والسيارة التالية أمامنا بفارق ثانية كاملة، لذا حتى لو جلبنا عُشرين في كل سباق فلن يتغير مركزنا – وهذا يفرض ضغطًا هائلًا على النظام وسقف الميزانية وأمور أخرى".
وأردف: "لذلك، إلى أن نحصل على تحسن بمقدار ثانية ونصف أو ثانيتين، فمن الأفضل عدم الضغط على زر الإنتاج لأننا سنهدر المال."
وأكد كراك هذا التوجه، موضحًا أن أستون مارتن لم يستخرج بعد كامل إمكانات الحزمة الحالية لسيارة "ايه.ام.آر-26".
واختتم قائلًا: "يجب علينا أيضًا الاعتراف بوجود فجوة كبيرة ينبغي سدّها، وهذا لن يكون عمل أسبوع واحد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات