كروفت: لا أعتقد أن الأمر انتهى بالنسبة لأستون مارتن
أعرب معلق الفورمولا 1 في سكاي سبورتس، ديفيد كروفت، عن دعمه لـ لورانس سترول بعد فترة اختبارات مخيبة للآمال لفريق أستون مارتن.
لورانس سترول، مالك فريق أستون مارتن
الصورة من قبل: كيم إيلمان صور جيتي
بنى فريق أستون مارتن توقعات كبيرة لموسم 2026 بعد إضافة هوندا كشريك لوحدة الطاقة، وكشفه عن سيارة من تصميم أدريان نيوي.
ومع ذلك، لم ترتقِ اختبارات وتجارب ما قبل الموسم إلى مستوى هذه التوقعات. حيث أوضح سائق الفريق لانس سترول أن سرعتهم كانت أبطأ بأربع ثوانٍ من منافسيهم.
وقال ديفيد كروفت في حديثه إلى سكاي سبورتس: "أعتقد أن هناك الكثير من الضغوط داخل أستون مارتن".
وتابع: "أنا أشعر بالتعاطف بشكل خاص مع لورانس سترول، الذي كرّس نفسه لهذا المشروع مالياً وعاطفياً".
وأردف: "لكن نيوي لا يستطيع أن يصنع أفضل سيارة على الحلبة بين ليلة وضحاها. بدأ المشروع متأخراً، ونيوي انضم إلى العملية في وقت لاحق؛ يجب أخذ هذه الأمور في الاعتبار".
وتابع: "في البداية، لم يكن نفق الهواء ولا جهاز المحاكاة الجديد قيد التشغيل بعد".
واسترسل: "كل شيء كان يسير ضده. علاوة على ذلك، لم تكن هوندا قد أنتجت بعد وحدة طاقة قوية بما فيه الكفاية".
بالمقابل، أشار كروفت إلى العمل المتواصل في اليابان، وعامل الخبرة الذي سيلعب دورًا هامًا في هذه العملية.
فقال: "هناك الكثير من العمل الجاري في اليابان، وآندي كويل، الرئيس التنفيذي السابق ومدير فريق أستون مارتن، يقدّم دعماً بخبرته. فهو كان الشخص المسؤول عن إصلاح محرك مرسيدس في عام 2014".
وأكمل: "لكن هذا الحل لم يكن سريعاً بما يكفي. لقد غادروا البحرين كأبطأ فريق، ولا أعتقد أنهم يستحقون ذلك".
كما ذكّر كروفت بأن هوندا كانت تخطط في البداية للانسحاب من الفورمولا 1، لكنها غيرت رأيها لاحقاً، وخلال تلك الفترة تم تفكيك فرقها الهندسية، ما أجبرها على البدء من الصفر.
حيث أردف: "لذلك اضطرت أستون مارتن أيضاً إلى البدء جزئياً من جديد، ما يعني أنهم تأخروا في الاختبارات".
واختتم: "مع ذلك، تمكنت هوندا في الماضي من تحقيق قفزات كبيرة حتى عندما بدأت ببطء، لذلك لا أعتقد أن الأمر انتهى بالنسبة لأستون مارتن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات