قلّة اللفّات الطويلة لم تُسعف مكلارين في العثور على المزيد من المشاكل

قال ستوفل فاندورن بأن عجز فريقه مكلارين في إكمال أي طلعاتٍ طويلة في التجارب الشتوية للفورمولا واحد تعني بأنه ما يزال هنالك احتمالية لحصول مشاكل لم يكونوا قادرين على "اكتشافها".

أدت مشكلةٌ كهربائية لتوقف سيارة فريق مكلارين "أم.سي.إل32"، المجهزة بوحدة طاقة هوندا، على المسار في مناسبتين خلال تجارب اليوم الخميس، إذ اختار الفريق إيقاف برنامجه قبل ساعةٍ من انتهاء وقت التجارب كإجراءٍ احترازي، ما دفع فاندورن للاكتفاء بـ48 لفة فقط.

وأشار السائق البلجيكي إلى أنه كان ينبغي أن تكون أولوية فريقه اجتياز لفاتٍ أكثر بشكلٍ متتالي، وذلك مع تبقي يومٍ واحد فقط على التجارب الشتوية.

وقال: "نلنا نصيبًا كافيًا من المشاكل التي أعاقت تقدمنا في الطلعات الطويلة هنا، وهو الأمر الذي لم نتمكن من إنجازه".

وأكمل: "إن إنجاز هذه الطلعات الطويلة أمرٌ مهمٌ جدًا لأن الفريق يكتشف العديد من الأمور من خلال إنجاز الكثير من اللفات المتلاحقة".

وأضاف: "والآن هناك مشاكل في السيارة لم نكتشفها تمامًا بعد. توقفت العديد من لفاتنا بسبب الأعطال. مثلًا، لا نعرف بالضبط كم ستكون درجات الحرارة بعد 50 لفة تقريبًا، وهي الأمور التي نأمل أن نكتشفها غدًا، ولكننا لا نعرف الآن كيف ستسير الأمور في الغد".

التجارب المليئة بالمشاكل "غير متوقعة"

قال فاندرون بأنه من المفاجئ رؤية الشراكة بين مكلارين وهوندا تتراجع وتواجه الكثير من المشاكل بعد أن رأى مقدار تقدمها في العامين الماضيين.

وقال فاندورن: "بالنسبة لنا كان العامان الماضيان صعبان، ولكننا حققنا نوعًا من التقدم خلالهما وكان ذلك مشجعًا، وكل من جاء إلى هنا توقع تحقيق قفزة للأمام".

وأكمل: "ربما المشاكل التي نواجهها الآن غير متوقعة وهذا ليس بالأمر المثالي، ولكن هذا هو الحال إذ لا يمكننا الجلوس بلا حراك، علينا العمل بجد ودفع الجميع بالاتجاه الصحيح".

وختم بالقول: "لقد حققنا بعض التقدم من ناحية أداء الهيكل، ولكن كان هنالك تقدمٌ خجول من ناحية المحرك. ومن الواضح بأنه ما يزال أمامنا الكثير لنعمل عليه – وبالمقارنة مع الآخرين، نحن في موقعٍ لا نحسد عليه".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث تجارب برشلونة الشتويّة الثانية
حلبة حلبة برشلونة-كاتالونيا
قائمة السائقين ستوفيل فاندورن
قائمة الفرق مكلارين
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً