فورمولا 1
20 يونيو
-
23 يونيو
الحدث انتهى
27 يونيو
-
30 يونيو
الحدث انتهى
11 يوليو
-
14 يوليو
الحدث انتهى
25 يوليو
-
28 يوليو
الحدث انتهى
01 أغسطس
-
04 أغسطس
الحدث انتهى
29 أغسطس
-
01 سبتمبر
الحدث التالي خلال
11 يوماً
05 سبتمبر
-
08 سبتمبر
الحدث التالي خلال
18 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
19 سبتمبر
-
22 سبتمبر
الحدث التالي خلال
32 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
26 سبتمبر
-
29 سبتمبر
الحدث التالي خلال
39 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
10 أكتوبر
-
13 أكتوبر
الحدث التالي خلال
53 يوماً
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث التالي خلال
67 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
31 أكتوبر
-
03 نوفمبر
الحدث التالي خلال
74 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث التالي خلال
88 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث التالي خلال
102 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

قرار عام 2007 الذي بنى امبراطوريّة مرسيدس في حقبة المحرّكات الهجينة

المشاركات
التعليقات
قرار عام 2007 الذي بنى امبراطوريّة مرسيدس في حقبة المحرّكات الهجينة
08-08-2019

بالعودة إلى موسم 2009 لم يكن أحد ليعتقد بأنّ مرسيدس ستبسط سيطرة مطلقة على بطولة العالم للفورمولا واحد في مرحلة ما – إذ لم يكن لها فريقها الخاص حتّى. لكنّ قرارًا اتُّخذ قبل ذلك بعامين آتى ثماره خلال جائزة المجر الكبرى عام 2009، ولا يزال يُوفّر نجاحات متواصلة للصانع الألمانيّ حتّى يومنا هذا.

بالرغم من أنّ احتفالات الصانع الألماني بمرور 125 عامًا على تواجده في عالم رياضة السيارات لم تسِر وفق ما كان مُخطّطًا له خلال جائزة ألمانيا الكبرى، إلّا أنّ مرسيدس اتجهت إلى جولة المجر وهي تعلم بأنّ التعافي الفوري من كبوة سباق هوكنهايم سيكون مُرجّحًا بقوّة، إن لم يكن أمرًا محتومًا.

ذلك يعني أنّها امتلكت فرصًا للاحتفال بعيدٍ آخر، وهو عيدٌ لم يحظَ بالكثير من التسليط الإعلام، من خلال تحقيق الفوز.

إذ لم يعتقد الكثيرون أنّ هناك عدّة مُخرجات حاسمة على إثر فوز لويس هاميلتون بجائزة المجر الكبرى موسم 2009 المخيّب لمكلارين. لكنّ تلك الجولة مثّلت لحظة مفصليّة في تاريخ مرسيدس الحديث عبر وضع أسس كلّ النجاحات التي ينعم بها هاميلتون وفريق مرسيدس منذ بداية موسم 2014، وما تستهدف الماكينات الألمانيّة أن يكون تحدّيها المقبل.

إذ أنّ فوز هاميلتون الأوّل في المجرّ عام 2009 كان النجاح الأوّل الهجين لمرسيدس في الفورمولا واحد. بل لنقل أصلًا أنّ ذلك كان النجاح الهجين الأوّل في الفورمولا واحد ببساطة. واعترف هاميلتون حينها بأنّ نظام "كيرز" الخاص بمرسيدس داخل سيارته مكلارين "لعب دورًا كبيرًا" في تجاوزه الحاسم على مارك ويبر للظفر بالفوز، وذلك بعد أن استغلّ كامل الطاقة المتاحة على الخطّ المستقيم الرئيسي من أجل إتمام التجاوز.

تمّ تقديم نظام استعادة الطاقة الحركيّة "كيرز" ذلك العام، ما منح السائق 60 كيلو واط (80 حصانًا تقريبًا) لفترة محدّدة، لكنّ أربعة فرق فقط استخدمته حينها واختار اثنان منهما – رينو وبي ام دبليو – التخلّي عنه قبل نهاية العام. كان ابتكارًا متطلّبًا جدًا من الناحية التقنيّة، إذ يعمل على تخصيب الطاقة من أجل توفيرها كطاقة كهربائيّة للمرّة الأولى.

كان حجم التحدّي كبيرًا لدرجة أنّ مرسيدس التزمت بالإقدام على خطوة نحو المجهول في 2007. اعتبر الصانع الألماني تلك الفكرة التقنية المتقدّمة نقطة محوريّة ليكون قادرًا على تحقيق خطوة ضخمة على صعيد تقنيات محرّكات هجينة مدمجة وأكثر تعقيدًا في المستقبل المتوسّط، ما اتّضح لاحقًا ضمن قوانين محرّكات 2014.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس "دبليو05"

تصوير: صور ساتون

أدّى تمسّك مرسيدس بتلك القوانين إلى فترة سيطرة لا تزال ممتدّة حتّى الآن. صحيحٌ أنّها عزّزت أداءها على صعيد أداء الهيكل خلال ذات الفترة، وبرزت هذا العام – ضمن تغييرات قوانين الانسيابيّة للمرّة الثانية – في المقدّمة بأريحيّة. لكنّ أفضليّتها من ناحية المحرّكات الهجينة في بداية هذه الحقبة كانت حاسمة. وسيشرع الصانع الألماني في استغلال تلك المعارف ضمن بطولة الفورمولا إي للسيارات الكهربائيّة، حيث تتحضّر مرسيدس لدخول معتركها للمرّة الأولى في الموسم المقبل من خلال محرّكها الكهربائيّ بالكامل الخاص بها.

ويُعدّ الرابط بين البطولتَين سهلًا بالنسبة لمرسيدس، إذ بعد سيطرتها على الفورمولا واحد ونظامها الهجين فائق التعقيد، ما يعني كفاءة وأداء عاليين لتقنية نظام "ام جي يو-كيه" الخاص بها يُمكن نقلها بسلاسة إلى محرّك الفورمولا إي. لكنّ النجاح الأساسيّ جاء من خلال نظام "كيرز" قبل 10 أعوام، كما أنّ تاريخه الكامل يمتدّ لأكثر من ذلك قليلًا.

"حظيت الفورمولا واحد بنظام دفعٍ عالي الجهد الكهربائيّ منذ 2009" قال آندي كاول رئيس قسم المحرّكات عالية الأداء في مرسيدس لموقعنا "موتورسبورت.كوم"، وأضاف: "كان بمستوى 60 كيلو واط في البداية ومن ثمّ 120 كيلو واط بدءًا من 2014. بالطبع يُسهّل ذلك الانتقال غلى الفورمولا إي، كونها استخدمت في البداية محرّكًا من مكلارين بقوّة 120 كيلو واط".

ثمّ تابع: "يُساعد تعاملك مع أنظمة عالية الجهد الكهربائيّ في الفورمولا واحد في ذلك الانتقال. لكنّ ليس مفصليًا جدًا. إذ أنّ توسيع نظام عالي الأداء بقوّة 60 كيلو واط (كيرز) نحو 250 كيلو واط، أو توسيع نظام عالي الآداء بقوّة 120 كيلو واط إلى 250 كيلو واط لهما عمليّتان متشابهتا".

وأردف: "يعود ذلك إلى قرار مرسيدس بتصنيع نظام كيرز الخاص بها عندما طُرحت القوانين في 2007. تلك هي النقطة التي بدأت فيها الأعمال الجديّة على أنظمة دفع كهربائيّة ضمن ترسانة مرسيدس في عالم رياضة السيارات".

ولا يخفى على أحد أنّ مرسيدس كانت مُشاركًا مُتحفّزًا في تلك المحادثات بخصوص قوانين محرّكات الفورمولا واحد التي تمّ تقديمها في 2014. إذ بالنظر إلى أنّها كانت مُصنّع سيارات عملاقًا وتملك حصّة كبيرة في الفورمولا واحد فسيكون من الجنوني عدم التمتّع بمعارف سابقة كبيرة أيضاً.

آندي كاول، مدير قسم المحرّكات في مرسيدس

آندي كاول، مدير قسم المحرّكات في مرسيدس

تصوير: صور لات

كانت الحركة المشابهة لخليّة النحل في مقرّ قسم المحرّكات عالية الأداء الخاص بمرسيدس في بريكسوورث دليلًا حيًا على أنّ خيارها في 2007 يتجاوز مجرّد ألقاب الفورمولا واحد التي حقّقتها بين 2014 و2018 (ولا يزال العدّاد متواصلًا).

ويعتقد كاول بأنّ مجموعة الفورمولا واحد في بريكسوورث "تتشكّل بنسبة 80 بالمئة" من مهندسي فورمولا واحد، لكنّ الصانع الألماني طوّر سلسلة تزويد ملتزمة وذات خبرة عالية، كما أنّها تعمل على مشروع سيارتها الخارقة "بروجكت وان" المزوّدة بطاقة مناصفة بين طاقة كهربائيّة، ومحرّك احتراقٍ داخلي.

ووصف كاول ذلك بأنّه "مثل تسلّق ثلاثة جبالٍ مختلفة، وحظي كلٌ من الفرق برحلة ممتعة حتّى بلوغ القمّة"، وأنّ كلّ ذلك يعود إلى 2007.

"اتُّخذ القرار لزيادة الاستثمار في بريكسوورث" قال كاول، وأضاف: "من ناحية المحرّكات، والعاكس، والأنظمة الإلكترونيّة وبرمجيّات التحكّم والمزيد، كلّ تلك التقنيات من أجل التوصّل إلى نظام دفع كهربائيّ ذكيّ، ومفيد وفعّال".

ولا يخفى على أحدٍ أنّ البنية التحتيّة مهمّة جدًا، خاصة في ظلّ زيادة مرسيدس للمزيد والمزيد من التقنية الكهربائيّة لـ "ترسانتها في رياضة السيارات". ما نتج عن قرار الالتزام بذلك قبل 12 عامًا لم يمنح مرسيدس منصّة ثابتة وطويلة لتطوير نظام "كيرز" وتحسينه من أجل نظام "إيرز" الأشمل لاحقًا فحسب، بل ساعدها على تسريع عمليّة "تقليل حجم بعض المكوّنات الإلكترونيّة بشكلٍ كبير". كما سمح لها ذلك بفهم هذه الأنظمة، التي لا يظهر عددٌ منها للعيان، التي تعزّز ناتج أدائها بالتزامن مع تبسيط وظائفها.

"تراجعت الخسائر مع ذلك" قال كاول، وأضاف: "الأنظمة الجانبيّة تقلّصت، كما أنّ بعض البرمجيّات باتت أبسط. كانت استراتيجيّة توفير الطاقة في 2014 أفضل بكثير من أيّ فريقٍ آخر في البطولة. قمنا بتطويرها، ويُمكن تطبيق ذلك بشكلٍ مباشر في الفورمولا إي".

ثمّ تابع: "هناك عددٌ من الأمثلة الملموسة، حيث يُمكنك وضع آجرة بجوار مسجّل صوت صغير – (أي تصغير حجم عددٍ من المكوّنات) لكن هناك بعض الجوانب غير الملموسة مثل الابتكار وطاقة المعالجة، وتوفير الطاقة الذكيّ من أجل ضمان حدوث ذلك بأفضل طريقة في سباقات الفورمولا واحد. وتلك هي المعادلة في الفورمولا إي".

وكانت مرسيدس قد تبّنت عقليّة مواجهة التحدّيات تحت قيادة توتو وولف المدير التنفيذي للفريق، حيث قال وولف أنّ الفريق "يهتمّ ببعضه ولا يُعدّ ذلك مُجرّد شعارٍ مُعلّق. ويُوافق كاول على أنّ قدرة مرسيدس على التطوّر تعود إلى تلك العقليّة بالضبط: "عقليّة فريقٍ من الأفراد وإجراءات هندسيّة".

ستوفيل فاندورن، مرسيدس بنز

ستوفيل فاندورن، مرسيدس بنز

تصوير: مرسيدس-بنز

"تحتاج لمجموعة من الأشخاص، لنقل مُجتمعًا يملك ذلك النوع من السلوك الذي يعتبر ما تمّ تقديمه للتوّ في عالم التسابق قديمًا ومن الممكن القيام بعملٍ أفضل" قال كاول، وأضاف: "لا تقول مطلقًا: هذا مثالي، أو هذا هو الأفضل، بل تقول ذلك هو المستوى اليوم وستكون هناك تصاميم أفضل بكثير غدًا".

وأكمل: "تتأكّد من عدم تأخير تقديم ذلك، لهذا السبب تُعتبر رياضة السيارات أرضًا خصبة للتطوّر التقني وبنسقٍ سريع".

وعادة ما تُذكر تلك الحجّة من قبل المصنّعين كسببٍ للالتزام تجاه البطولة والتقنيات الجديدة، وذلك ما قاله أغلب المنضمّين الجدد إلى الفورمولا إي على سبيل المثال. تخرج مرسيدس عن القاعدة قليلًا بدخولها للفورمولا إي كونها تضيف ذلك البرنامج إلى الفورمولا واحد، وهي تركيبة قال كاول أنّها "تتناسب بشكل رائع" مع المفهوم الأوسع لشركته. ومُجدّدًا لم تكن هذه الخطوة الكبيرة وليدة اللحظة أو استجابة لتقليدٍ جديد لا يُمكن تفاديه. بل تعود جذوره إلى وقتٍ مضى.

"بالعودة إلى موسم 2009 قرّرت مرسيدس أنّ فريق فورمولا واحد هو أفضل منصّة رياضة سيارات، وكانت داعمة بشكلٍ كبير لقوانين 2014 التي بدأ تشكيلها في 2011" قال كاول، ثمّ تابع: "حينها قالت فيا: نريد تحويل الفورمولا واحد إلى معادلة تحويل طاقة، كوننا نشعر أنّ تلك هي وجهة العالم بأسره – سواءً كان ذلك عبر كفاءة محرّك احتراق داخلي أو كفاءة محرّك دفع بتحويلٍ كهربائيّ، فإنّنا نريد مجموعة قوانين يُمكن تطويرها وتُظهر الفكرتين معًا".

وأضاف: "أعتقد بأنّ المحرّكات مرتبطة كثيرًا بسيارات الطرقات الآن. التقنيات المتواجدة في مرائب الفرق تتناسب بالكامل مع نقاط الارتباط مع سيارات الطرقات اليوم".

يُكمل الارتباط بتقنيات سيارات الطرقات مجموعة مثاليّة بالنسبة لمرسيدس. إذ أنّ رحلتها التي انطلقت قبل 12 سنة خلت، منذ التزامها الأوّل بالتكنولوجيا الهجينة في بيئة رياضة السيارات، قد تركت وراءها أثرًا مُتوهّجًا.

حوّلت مرسيدس مجرّد مفهوم تصميمي – وهو نظام كيرز الأوّل – إلى أداة حقيقية قادرة على الفوز بسباق، واستغلّت تلك الأسس من أجل تجهيز محرّكها الذي فازت به بـ 16 سباقًا من أصل 19 في 2014، وتأهّلت في المركز الأوّل في كلّ جائزة كبرى حينها، إلى جانب حصد 43 منصّة تتويج.

أمّا الآن فهي لا تزال تُحقّق الانتصارات في الفورمولا واحد، لكنّها تتجهّز لتحديات تسابقيّة وتصنيعيّة جديدة في الوقت ذاته. ما كان تحسينا مسترسلًا تطوّر ليُصبح مكوّنًا جوهريًا في سيطرة مرسيدس على الفئة الملكة ويُواصل تغذية طموحاتها لتجاوز ذلك.

رُبّما لن يُولي الكثيرون أيّ تركيز أو تفكير نهاية هذا الأسبوع في ما حدث قبل عقدٍ من الزمن عندما أظهرت مرسيدس العلامات الأولى للتحوّل الذي أتى لاحقًا.

لكنّ أعوام النجاح هذه كانت شاهدة على ذلك وعلى الالتزام الذي سبقه، لذا تتّجه مرسيدس إلى المجر وهي تستهدف فوزًا جديدًا وتقترب من لقبٍ آخر ضمن الحقبة الهجينة.

لويس هاميلتون، مكلارين أم.بي4-24

لويس هاميلتون، مكلارين أم.بي4-24

تصوير: صور ساتون

المقال التالي
غاسلي لا يمتلك إجابات حيال ضعف وتيرته في المجر

المقال السابق

غاسلي لا يمتلك إجابات حيال ضعف وتيرته في المجر

المقال التالي

مكلارين: نتيجة المجر "دفعة جيدة" لبقية موسم 2019

مكلارين: نتيجة المجر "دفعة جيدة" لبقية موسم 2019
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
كُن أول من يحصل
على الأخبار العاجلة