في حال إلغاء سباقي البحرين والسعودية لن تتم إضافة سباقات جديدة إلى الروزنامة
أصبح وضع جائزة البحرين الكبرى المقررة بين 10 و12 أبريل، وجائزة السعودية الكبرى المقررة بين 17 و19 أبريل، غير مؤكد بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
محمد بن سُليّم، رئيس الاتّحاد الدولي للسيارات وستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد
الصورة من قبل: سام باجنال
بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن القرار بشأن إلغاء السباقين من عدمه سيتم اتخاذه في موعد أقصاه 20 مارس. وإذا تم إلغاء السباقين، فلن يتم تعويض الفراغ في الروزنامة بإضافة جائزة كبرى أخرى.
ورغم أن حلبة بورتيماو في البرتغال وحلبة إيمولا في إيطاليا ذُكرتا مؤخراً كبدائل محتملة، لكن الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" أكد أنه لا يوجد وقت كافٍ لتنظيم سباق جديد.
وفي حال تم إلغاء هذين السباقين، فإن روزنامة الفورمولا 1 ستنخفض من 24 سباقاً إلى 22 سباقاً.
إضافة إلى ذلك، سيكون هناك فاصل زمني يقارب خمسة أسابيع بين السباق الثالث من الموسم، جائزة اليابان الكبرى (27-29 مارس)، وجائزة ميامي الكبرى (1-3 مايو).
وشدّد رئيس الفورمولا 1 التنفيذي، ستيفانو دومينيكالي، في تصريحات للصحافة على أن السلامة تمثل الأولوية القصوى في عملية اتخاذ القرار.
حيث قال: "تركيزنا الأساسي عند اتخاذ أي قرار هو دائماً ضمان سلامة الجميع. لا نريد الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي لأن الوضع يتغير باستمرار وما زال لدينا الوقت لاتخاذ القرار الصحيح".
وتابع: "يجب اتخاذ هذا القرار بالتشاور مع الأشخاص المعنيين. في الوقت الحالي نريد الحفاظ على الهدوء، وكما حدث في الماضي، ننتظر اللحظة المناسبة لاتخاذ القرار الصحيح".
زاك براون، الرئيس التنفيذى لفريق مكلارين ومارك بيريمان
الصورة من قبل: Jayce Illman / Getty Images
مدراء الفرق سيناقشون صراع الشرق الأوسط
سيلتقي دومينيكالي مع مدراء فرق الفورمولا 1 في ملبورن يوم السبت. كما ستكون إمكانية إلغاء سباقي البحرين والسعودية على جدول أعمال هذا الاجتماع.
حيث قال مدير فريق مكلارين، زاك براون، في هذا الشأن: "بالطبع، السلامة تأتي أولاً بالنسبة للرياضة والفرق والجماهير وشركائنا وفرق السباقات".
وأكمل: "سنرى كيف ستتطور الأحداث خلال الأيام المقبلة وسنتخذ القرارات الصحيحة لضمان سلامة الجميع".
أما مدير فريق مرسيدس توتو وولف، فأدلى بتصريحات أشار فيها إلى أن الوضع في المنطقة يلقي بظلاله على الرياضة.
فقال: "أولاً وقبل كل شيء، تأتي الفورمولا 1 في المرتبة الثانية حالياً. هناك تطورات أكثر أهمية بكثير تحدث في المنطقة، وفي مثل هذا الوضع من الصعب حتى أن تسأل المنظمين: ماذا سيحدث للجائزة الكبرى؟ إدارة هذا الوضع تعود إلى ستيفانو و’فيا’".
وأضاف: "بالطبع آمل أن نتسابق، لكنني الآن لست متأكداً إن كان هذا التوقع واقعياً. آمل أن يتحسن الوضع في المنطقة قريباً".
ستيفانو دومينيكالي ومحمد بن سليّم
الصورة من قبل: ليبرتي ميديا
دومينيكالي: لم يكن أسبوعاً سهلاً
رغم أن موسم 2026 انطلق كما كان مخططاً مع عطلة نهاية أسبوع جائزة أستراليا الكبرى، فإن التوترات في الشرق الأوسط تسببت في مشاكل لوجستية للتنظيم.
فقد كان من المقرر في الأصل أن يسافر العديد من العاملين من أوروبا إلى أستراليا عبر منطقة الخليج، لكن مسارات الرحلات الجوية اضطرت إلى التغيير بسبب الصراع.
كما ألغت بيريللي أيضاً اختبارات الإطارات التي كانت مقررة في البحرين نهاية الأسبوع الماضي للأسباب نفسها.
وفي محاولة لتخفيف الاضطرابات اللوجستية، تم أيضاً تعليق القوانين التي تحد من التدريبات الليلية للفرق مؤقتاً في ملبورن.
ووصف دومينيكالي العملية قائلاً: "لم يكن أسبوعاً سهلاً. بالإضافة إلى دبي والبحرين، كان لدينا أيضاً موظفون في الدوحة لاختبار بيريللي".
وأكمل: "أعددنا خطة خاصة لإجلاء جميع موظفينا من المنطقة بأمان وقمنا بتنفيذها بنجاح. كنا قد خططنا للعديد من الرحلات الجوية فوق الشرق الأوسط، وعملنا بوتيرة مكثفة للغاية لأسابيع من أجل تغيير خططنا".
واختتم: "من الخارج قد يبدو أن هناك فقط 30 أو 40 شخصاً في الفريق، لكن في الواقع هناك نحو 3000 شخص يعملون في مختلف أنحاء العالم. وعندما تأخذ جميع الفرق في الاعتبار، فإن الفورمولا 1 منظمة ضخمة حقاً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات