فيلنوف: هيمنة مرسيدس في 2026 ليست مثل 2014
يرى جاك فيلنوف أن هيمنة مرسيدس في بداية موسم 2026 من الفورمولا 1 ليست بنفس القوة التي كانت عليها في عام 2014.
جورج راسل، مرسيدس وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: جويدو دي بورتولي صور جيتي
سيطر فريق براكلي على البطولة بين عامي 2014 و2021، محققًا سبعة ألقاب للسائقين مع لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ، إضافة إلى ثمانية ألقاب للصانعين.
ورغم أن مرسيدس فازت بكل سباقات الموسم حتى الآن، بما في ذلك جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، والسباق القصير في الصين، وجائزة الصين الكبرى، يعتقد جاك فيلنوف أن بقية الفرق ستتمكن من "إيجاد طريقة لإدارة الطاقة بشكل أفضل".
حيث قال بطل العالم لموسم 1997: "نعم، هناك هيمنة، لكنها ليست كبيرة. ليست مثل 2014 حيث كان الفارق أكثر من ثانية، وكان لديهم طاقة إضافية لاستخدامها. كما أن الفرق الأخرى تمتلك محرك مرسيدس أيضًا".
وأضاف: "يبدو فقط أنهم صمموا سيارة سهلة القيادة ومتوازنة بشكل جيد. إذا نظرت إلى جورج راسل، فهو لا يبذل مجهودًا كبيرًا. الأمر يبدو وكأنه نزهة".
وتابع: "لا يزال لديه هامش إضافي، وهذا ما يسمح له بالحفاظ على الإطارات وعدم تدميرها. الفرق الأخرى ستجد طريقة لإدارة طاقتها بشكل أفضل. لكن إذا نظرت إلى السباقات، فإن سائقي فيراري قدما أداءً أفضل في المنافسة على الحلبة".
وأردف: "انظر إلى اللفات الأولى. لقد تمكنوا في اللحظة نفسها من فهم كيفية استخدام الطاقة، وقدموا تحديًا لراسل. كان ذلك ممتعًا ومثيرًا للإعجاب".
من جانبه، علّق رالف شوماخر على الوضع قائلًا: "يجب أن أقول إن الفارق في ملبورن كان كبيرًا. لكن ملبورن حلبة مختلفة تمامًا، ولا يمكن اعتبارها معيارًا لبقية الموسم".
وأكمل: "إنها حلبة فريدة من حيث التماسك وكل شيء. وعند القدوم إلى هنا، فاجأتني فيراري قليلًا. وبالحديث عن إدارة الطاقة الكهربائية وإدارة البطارية، إذا قارنتها بالسابق، خاصة في الصدارة خلال السباق القصير، بدت فيراري أفضل قليلًا من مرسيدس بصراحة، لأنها بدت وكأن لديها طاقة أكبر في بعض المناطق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات