فيلنوف: هاميلتون كان "غارقاً في النوم" خلال النصف الأول من موسم 2017

يرى جاك فيلنوف أنّ لويس هاميلتون بطل العالم في الفورمولا واحد لموسم 2017 كان "غارقاً في النوم" خلال القسم الأول للموسم، وأنه "استيقظ" عندما أدرك قوة منافسه سيباستيان فيتيل الحقيقية.

الكندي الذي أحرز الفوز بلقب البطولة منذ 20 عاماً، يرى أنّ هاميلتون كان مرتاحاً بشكل كبير مع وصول فالتيري بوتاس إلى صفوف مرسيدس كزميل له بديلاً عن نيكو روزبرغ حامل اللقب والبطل المعتزل.

حيث قال فيلنوف: "لويس سائق، جيد جداً، جداً. كان يتواجد على الدوام ضمن أفضل فريق وعلى متن أفضل سيارة – أو من بين الأفضل – كما هو الحال مع أيّ بطل كبير، وذلك أمر مقبول".

وتابع: "إن كان بوسعه تقديم الأداء نفسه الذي أظهره بعد العطلة الصيفية، فذلك رائع، لكنه لم يكن كذلك طوال الموسم. لم يكن ضمن مستواه المتوقع".

واسترسل: "أعتقد أنه ’غطّ في النوم’ مع مجيء بوتاس، وعندما أدرك أنّ الفنلنديّ ليس خصمه الحقيقي بل فيتيل، حينها استيقظ من سباته".

وأكمل: "لقد أمضى سنوات إلى جانب روزبرغ، وكانت المعركة صعبة على الدوام في مواجهة الألماني. وعندما وصل بوتاس لا بد أنه كان يضحك في سرّه: ’أخيراً، سأحظى ببطولة سهلة’. ليدرك بعد فترة من الزمن: ’سحقاً، فيراري قوية وفيتيل كذلك’. وفيتيل ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة".

موسم إيجابي

خاض فيلنوف منافسة في مواجهة زميله دايمون هيل ضمن صفوف ويليامز خلال موسم 1996، ومن ثم تفوق على مايكل شوماخر نجم فريق فيراري في 1997 ليحرز لقب البطولة، حيث يفضّل الكنديّ تواجد منافسة خارجية.

فقال: "ذلك أمر أفضل على الدوام، لأنك لا تحتاج إلى السياسات الداخلية، ولا ترغب مشاركة مواردك مع زميلك في الفريق، أو الإفصاح عن إعداداتك لشخص تتنافس ضده على اللقب. بل إن المسألة أكثر حماسة بكثير عندما تواجه منافسة خارجية".

كما يرى الكنديّ أن موسم 2017 كان إيجابياً للرياضة، فقال: "من الجيد على الدوام أن نرى فيراري ضمن معركة اللقب، ومن الجيد على الدوام وجود معركة (على البطولة)".

وتابع: "من ذلك المنظور، كان الموسم إيجابياً، أن نحظى بسيارات أسرع، وكذلك كان جيداً لأننا معتادون على المواسم المريعة!".

واختتم: "لذا، يمكننا القول الآن ’واو، كان ذلك موسماً رائعاً’".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
قائمة السائقين لويس هاميلتون
قائمة الفرق مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً