فيرشتابن لا يزال متشبثًا بموقفه بخصوص عقوبة أوستن

قال الهولندي ماكس فيرشتابن أنّه لا يزال متمسّكًا بغضبه حيال العقوبة المثيرة للجدل التي حرمته من منصّة تتويج سباق جائزة الولايات المتّحدة الكبرى نهاية الأسبوع الماضي.

أكمل سائق ريد بُل سباق أوستن ثالثًا على المسار، لكنّه فقد منصّة التتويج نتيجة تراجعه إلى المركز الرابع بعد أن أوقع مراقبو السباق عقوبة بحقّه لاختصاره المسار أثناء تجاوزه لكيمي رايكونن عند المنعطف الـ 17 من اللفّة الأخيرة.

وكان الهولندي غاضبًا بشدّة حيال القرار، قائلًا أنّ العقوبات المماثلة "تقتل الرياضة"، واصفًا في الوقت ذاته مراقب "فيا" محدّد – حيث يُعتقد أنّه غاري كونيلي – بـ "الأحمق"، قبل أن يصفه بلغته الأم بـ "المغولي".

وفي حين أنّ صاحب الـ 20 عامًا تراجع بعد ذلك بخصوص تعليقاته على كونيلي، إلّا أنّه أكّد اليوم الخميس عشيّة انطلاق مجريات جائزة المكسيك الكبرى أنّ شعوره لم يتغيّر بخصوص العقوبة.

وقال فيرشتابن: "أعتقد أنّ العواطف تكون عالية مباشرة بعد السباق، خاصة عندما يتمّ استبعادك من منصّة التتويج التي أعتقد أنّني كنت أستحقّها".

وأكمل: "لم تكن العقوبة صائبة، كان الجميع يخرج عن المسار عند المنعطفين الثامن والتاسع، وحتّى السادس، عندما تتواجد خلف سائقٍ آخر يقومون بقطع القسم الداخلي. كان الجميع يقوم بذلك".

وتابع: "أعتقد أنّ جميع المشجّعين أحبّوا ذلك (التجاوز)، كانت حركة رائعة. أعلموني أنّني كنت أكسب أفضليّة (نتيجة قطع المسار)، لكن لو كنت حقًا أكسب أفضليّة لكنت أقوم بذلك في كلّ لفّة، وهو ما لم أفعله".

وأكمل: "من الطبيعي أن أشعر بالغضب. بالطبع كان بوسعي استخدام عبارات أخرى، لكنّني لا أزال أعتقد أنّ القرار لم يكن صائبًا".

وكرّر فيرشتابن مجدّدًا أنّ تعليقاته لم تكن بهدف الإساءة، قائلًا أنّ ذلك هو السبب وراء عدم ذكر كونيلي باسمه.

وقال الهولندي: "كان بوسعي استخدام كلمات أخرى بالتأكيد. لكنّني كنت غاضبًا حينها لأنّني أعتقد أنّ القرار خاطئ وذكرت جميع الأسباب وراء عدم صحّته".

وأضاف: "كما عليكم فهم وجهة نظري، لكن بالطبع لم تكن الكلمات مناسبة".

واختتم حديثه بالقول: "لكن لا يُمكنني تغيير ذلك الآن. لم تكن الكلمات موجّهة لأيّ أحد. لم أكن أحاول الإساءة إلى أيّ أحد وإلّا كنت ذكرت أسماءهم".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
قائمة السائقين ماكس فيرشتابن
قائمة الفرق ريد بُل ريسينغ
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً