فيرستابن: حتى لو كنت سأعتزل.. أريد أن تبقى هذه الرياضة جيدة
رحّب ماكس فيرستابن سائق ريد بُل بالمناقشات الجارية بشأن القوانين التقنية للفورمولا 1 لعام 2026، لكنه يرى أن القوانين الحالية "خاطئة من الأساس".
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
كان بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن من أشد المنتقدين للقوانين الجديدة التي تم تطبيقها للمرة الأولى في موسم 2026.
وخلال اختبارات وتجارب ما قبل الموسم في فبراير، وصف السائق الهولندي الجيل الجديد من سيارات الفورمولا 1 بأنها مجرد "فورمولا إي معزّزة".
ويرتبط فيرستابن بعقد مع ريد بُل حتى نهاية موسم 2028، وقد صرّح مؤخرًا خلال سباق جائزة اليابان الكبرى بأن عدم رضاه عن القوانين الحالية قد يدفعه إلى مغادرة الرياضة.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع في سوزوكا أيضًا حادثًا مرعبًا لسائق هاس، أوليفر بيرمان.
حيث أقر الاتحاد الدولي للسيارات بأن الفوارق الكبيرة بين السرعات في سيارات 2026 لعبت دورًا في هذا الحادث.
وقد عقد الاتحاد الدولي للسيارات سلسلة من الاجتماعات خلال فترة التوقف الممتدة في أبريل من أجل إدخال تحسينات على القوانين الجديدة.
وبعد الاجتماع الأول الذي عُقد في 9 أبريل بحضور خبراء تقنيين من الفرق ومصنعي المحركات، تم عقد اجتماع ثانٍ في 16 أبريل.
وقبل استئناف الموسم في 3 مايو مع سباق جائزة ميامي الكبرى، عُقد كذلك اجتماع رفيع المستوى ضم جميع الأطراف المعنية.
ورغم أن فيرستابن أقر بأن هذه المحادثات تمثل خطوة إيجابية، لكنه شدد على أن الاتجاه الحالي خاطئ.
حيث قال: "مجرد أننا نتحدث عن الأمر يُعد خطوة إلى الأمام".
وأكمل: "لكن المشكلة هي أنه حتى لو أجريت بعض التعديلات البسيطة على هذه القوانين، فهناك خطأ أساسي. قد لا يقول الجميع ذلك علنًا، لكن هذه هي الحقيقة".
وأردف: "أنا فقط أحاول التأقلم. حتى لو كنت سأعتزل خلال بضع سنوات، أريد أن تبقى هذه الرياضة جيدة".
واختتم: "يجب أن يتغير شيء ما. لو كان القرار بيدي، لفضّلت رؤية عودة محركات الثماني أو العشر أسطوانات: V10 أو V8".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات