فيرستابن: تحديثات ريد بُل قلّصت الفجوة "إلى النصف تقريبًا" في ميامي
يرى ماكس فيرستابن أنّ الكمّ الكبير من التحديثات التي جلبها فريق ريد بُل إلى جائزة ميامي الكبرى نجح حتى الآن في "تقليص الفارق تقريبًا إلى النصف" مع المتصدرين، لكنه ما زال يعتقد بوجود نقاط ضعف في سيارة "آر بي22" تحتاج إلى العمل عليها.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
لفت فريق ريد بُل الأنظار بتفسيره الخاص للجناح الخلفي المعروف باسم "ماكارينا"، إذ يدور الجناح بزاوية تقارب 180 درجة عند تفعيل نظام الانسيابيّة النشطة في وضع الخطوط المستقيمة. وعلى الرغم من أنّ فريق فيراري كان أول من ظهر بهذا الحل خلال الاختبارات، شدّد ريد بُل على أنّ نسخته الخاصة كانت قيد التطوير قبل ظهورها علنًا.
كما أدخل الفريق تصميمًا جديدًا للجانبين، مع زيادة عرضهما من جانب إلى آخر لدمج سطح علوي يشبه المنحدر المائي، بهدف توجيه تدفق الهواء بشكل أفضل فوق السيارة.
وللتكيّف مع إعادة تشكيل الجانبين، أُعيد تصميم غطاء المحرك وأرضية السيارة، إضافة إلى ظهور رفرف عند مخرج العادم يعمل بطريقة مشابهة لجناح العادم الصغير الذي استخدمه الحصان الجامح في وقت سابق من الموسم.
وفي أول تقييم له لسيارة "آر بي22" المحدّثة، شعر فيرستابن بأن السيارة أصبحت "أكثر تماسكًا"، إذ سينطلق بها من المركز الخامس على شبكة انطلاق السباق القصير في ميامي، بفارق يقل قليلًا عن ستة أعشار الثانية عن زمن قطب الانطلاق الذي سجله لاندو نوريس.
وبالمقارنة، كان فيرستابن قد خرج من القسم الثالث من التصفيات في سوزوكا بعدما كان أبطأ بفارق 1.2 ثانية عن كيمي أنتونيللي في القسم الثاني.
وقال فيرستابن: "تبدو السيارة أكثر تماسكًا. بالطبع لا تزال هناك أمور نعمل عليها، لكنّها كانت خطوة إيجابية للغاية بالنسبة لنا. كنا متأخرين بأكثر من ثانية في السباقات الأخيرة، ويمكنني القول إننا قلّصنا هذا الفارق تقريبًا إلى النصف الآن".
وأردف: "وهذا أمر إيجابي. ما زلنا ضعفاء جدًا في المقطع الأول، والذي يعتمد بشكل أساسي على السرعات العالية، لذلك نعلم أنّ علينا العمل على ذلك".
وأكمل: "لكن بقية الأمور بدت أكثر تماسكًا، وأنا أكثر سعادة بذلك. يبدو أننا ابتعدنا قليلًا عن وسط الترتيب على الأقل. لا يزال الوضع بعيدًا عمّا أريده بالطبع، لكنه يسمح لي على الأقل بالثقة أكثر بالسيارة، ويمكنني استخراج المزيد من الزمن منها على صعيد اللفة الواحدة".
من جانبه، قال مدير فريق ريد بُل لوران ميكيز لشبكة سكاي ألمانيا إن التحديثات الجديدة تسير "في الاتجاه الصحيح"، مضيفًا أنّ السائقين اتفقا على أنّ سيارة "آر بي22" أصبحت أكثر ثباتًا في أدائها.
وعلى الرغم من أنّ كثيرًا من التحديثات استهدف زيادة الحمل الانسيابيّ، أوضحت ملاحظات الفريق في الوثيقة التقنية المعتادة الصادرة عن الاتحاد الدولي للسيارات أنّ تحسين استقرار تدفق الهواء كان عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير.
وقال ميكيز: "كانت فترة مكثفة للغاية امتدت خمسة أسابيع. كنا نعلم أنّ لدينا الكثير من المشكلات التي يجب فهمها، وأعتقد أنّ الفريق نجح في القيام بذلك".
وأضاف: "كنا نعلم قبل المجيء إلى هنا، خاصة بعد التجارب في سيلفرستون، أننا لم نحلّ كل شيء بعد. لكننا حصلنا تقريبًا على تأكيد بأننا نسير في الاتجاه الصحيح".
وأردف: "هذا هو أقرب فارق لنا عن قطب الانطلاق الأول هذا العام. المنافسة قوية للغاية والجميع يحقق تقدّمًا. لكن أيضًا، ومن خلال تعليقات ماكس، أصبح الأداء أكثر ثباتًا، وبالتالي فإن اتجاه التطوير أفضل بالتأكيد."
ورغم أنّ حجار أعرب بدوره عن سعادته بامتلاك سيارة أكثر تنافسية، فإنه بقي متحيّرًا من الفارق البالغ ثانية كاملة بينه وبين فيرستابن بعد تصفيات السباق القصير، ولم يتمكن من تقديم تفسير واضح لهذا التأخر.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات