فيراري متفاجئة من شكاوى إجراءات الانطلاقة في 2026: "كان أمرًا معروفًا منذ وقت طويل"
صُممت وحدة طاقة فيراري لعام 2026 على أساس الانطلاقات "الطبيعية" في الفورمولا 1، مع افتراض عدم تغيير إجراءات الانطلاقة.
لويس هاميلتون، فيراري وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وإستيبان أوكون، هاس
الصورة من قبل: ستيفن تي / صور لات/ صور جيتي
أعرب فريد فاسور مدير فريق فيراري، عن دهشته من إعادة فتح ملف إجراءات الانطلاقة خلال تجارب ما قبل موسم 2026، مؤكدًا أن الحاجة إلى التعامل مع ظاهرة تأخر استجابة الشاحن التوربيني (التوربو) "كانت معروفة منذ اليوم الأول".
وضمن التغييرات التقنية الواسعة لموسم 2026، لم تعد السيارات مزودة بنظام استعادة الطاقة الحرارية "إم جي يو-إتش" المرتبط بالشاحن التوربيني. وكانت هذه الوحدة تُستخدم لتسريع دوران التوربو عند عدد لفات منخفض، ما كان يُلغي فعليًا ظاهرة تأخر الاستجابة.
وبدونها، يستغرق التوربو وقتًا أطول للوصول إلى سرعة الدوران المطلوبة، ما يعني أن محرك الاحتراق الداخلي لا يوفر عزم الدوران الكامل اللازم لانطلاقة قوية من شبكة الانطلاق.
ويُعتقد أن فيراري لجأت إلى تصميم شاحن توربيني أصغر لتقليل القصور الذاتي للتوربين، وبالتالي الحد من التأخر وضمان انطلاقة نظيفة عند البداية. وجاء ذلك استنادًا إلى فهم بأن الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لن يُغيّر إجراءات الانطلاقة، رغم المخاوف التي أُثيرت خلال مرحلة صياغة القوانين.
لكن بدافع السلامة، أضافت "فيا" خمس ثوانٍ إضافية بين وصول آخر سيارة إلى موقعها على شبكة الانطلاق وإطفاء أضواء البداية. وجاء القرار بعد اختبارات انطلاقة تجريبية ناجحة في البحرين، لضمان تمكين جميع السيارات من تجهيز التوربو بالشكل الصحيح.
وفي حديث حصري إلى موقعنا "موتورسبورت.كوم"، عبّر فاسور عن استغرابه من تعديل الإجراءات.
حيث قال: "من دون إم جي يو-إتش، كان واضحًا أن تأخر استجابة التوربو سيصبح عاملًا يجب التعامل معه، سواء من ناحية سهولة القيادة أو عند الانطلاقة. كان ذلك معروفًا منذ اليوم الأول. وعند تقييم الخيارات في تحديد توجهات وحدة الطاقة، لا يتعلق الأمر بالقوة القصوى فقط، بل هناك جوانب أخرى مهمة، ومن بينها الانطلاقة".
وأضاف: "لهذا السبب اتخذنا قرارات معينة، وكانت فيا واضحة منذ البداية بشأن عدم رغبتها في تغيير إجراءات الانطلاقة، لذلك تفاجأت عندما عاد هذا الموضوع للظهور في البحرين".
كما أوضح فاسور أن "تنازلات" جرى تقديمها خلال عملية تصميم وحدة طاقة فيراري للتكيف مع الوضع السابق، مشيرًا إلى أن السيارات المزودة بوحدة طاقة فيراري بدت عمومًا أقوى عند الانطلاقة، حتى مع تطبيق فترة الانتظار لخمس ثوانٍ.
وكانت بعض الشخصيات في الفرق الأخرى قد أشارت إلى مخاوف تتعلق بالسلامة كدافع للتعديل، مع احتمال وقوع حوادث على خط الانطلاقة إذا لم ينتبه سائق لانطلاقة بطيئة من السيارة أمامه، لكن هناك أيضًا جانبًا متعلقًا بالأداء.
"من السهل مطالبة سائق بإثارة مخاوف تتعلق بالسلامة أو ما شابه، لكن في الواقع كان الأمر معروفًا منذ فترة طويلة" قال فاسور.
وأكمل: "عند تصميم هيكل وحدة الطاقة، هناك دائمًا تنازلات: من جهة تسعى لأقصى قوة، ومن جهة أخرى لسهولة القيادة. عليك اتخاذ قرارات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات