فيتيل وتوم كلاركسون يشاركان في ماراثون لندن لدعم مؤسستين خيريّتين مرتبطتين بالفورمولا 1
سيشارك سيباستيان فيتيل بطل العالم أربع مرات إلى جانب الصحفي توم كلاركسون في ماراثون لندن 2026، بهدف جمع التبرعات لصالح مؤسستين مرتبطتين بعالم الفورمولا 1.
سيباستيان فيتيل
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
سينضم إلى فيتيل وكلاركسون أيضًا ابنا الأخير، حيث سيُخصص العائد لدعم كل من مؤسّستي غران بري تراست، وبراين أند سباين فاودايشن.
وقد تأسست مؤسسة الأخيرة في عام 1992 على يد سيدني واتكينز وجراح الأعصاب بيتر هاملين، وتهدف إلى تحسين الوقاية والعلاج والرعاية للأشخاص المتأثرين بأمراض الدماغ والعمود الفقري.
أما مؤسسة "غران بري تراست" فقد أسسها جاكي ستيوارت في ثمانينيات القرن الماضي لدعم الأشخاص الذين غادروا عالم الفورمولا 1 ويحتاجون إلى المساعدة. وقد تولى السائق السابق ومحلل سكاي سبورتس مارتن براندل رئاسة المؤسسة في عام 2016 بعد أن كان عضوًا فيها منذ 1996.
توم كلاركسون
الصورة من قبل: Mark Sutton / Motorsport Images
وقال براندل في تصريحات سابقة: "لقد توليت رئاسة مجلس الأمناء خلفًا لجاكي ستيوارت. بدأ جاكي هذه المبادرة في الثمانينيات تحت اسم غران بري ميكانيكس تراست، ثم تم حذف كلمة 'ميكانيكي' لأن هذا التصنيف لم يعد مستخدمًا في الفورمولا 1 الحديثة".
وأضاف: "نسعى لمساعدة الأشخاص قدر الإمكان – أولئك الذين يمرون بظروف صعبة بسبب مشاكل صحية أو مالية".
وأردف: "لقد أفلس أكثر من 150 فريقًا في تاريخ الفورمولا 1، ويتساءل البعض: لماذا تحتاج هذه الرياضة الغنية إلى مثل هذا الدعم؟ الواقع أنّ الفرق الحالية غنية، لكن عددها 10 فقط، ولديها أقسام موارد بشرية، ومع ذلك نفاجأ بعدد الأشخاص الذين نساعدهم عندما يواجهون مشاكل تتجاوز قدرات تلك الأقسام".
ثمّ تابع: "في الأساس، نحن هنا من أجل الروّاد وأصحاب الفضل في الماضي. خلال 67 عامًا من تاريخ الفورمولا 1، خرج أكثر من 150 فريقًا من المنافسة، ولم تكن هناك معاشات أو خطط رعاية صحية آنذاك، وكان جاكي محقًا تمامًا في إطلاق هذه المبادرة".
وأكمل: "لقد ساعدنا الكثير من الأشخاص على مرّ السنوات".
ومن المقرر أن يُقام ماراثون لندن 2026 يوم الأحد 26 أبريل.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات