"فيا": لن نشهد هيمنة فريق واحد لفترة طويلة
بحسب الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، فإن المحركات الجديدة والقوانين التقنية في عام 2026 ستُسهم مع مرور الوقت في تقليص الفارق في القوة بين الفرق.
السيارات تصطف على الشبكة
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
في الوقت الذي تُغيّر فيه القوانين التقنية الجديدة باستمرار ميزان القوى، أكد مدير فئة السباقات أحادية المقعد لدى "فيا"، نيكولا تومبازيس، أنهم لا يتوقعون أن يتمكن أي فريق واحد من فرض هيمنة طويلة الأمد اعتباراً من عام 2026.
وشدد تومبازيس على أن كفاءة محرك الاحتراق الداخلي ستكون العامل الحاسم في بداية الحقبة الجديدة.
حيث قال: "أتوقع أن يكون العامل الرئيسي في المرحلة الأولى هو كفاءة محرك الاحتراق الداخلي".
وأضاف: "دخل مصنعون جدد إلى البطولة، وتغيرت القوانين، وسيكون هذا العامل حاسماً لفترة من الزمن".
وأكمل: "لكننا نعتقد أن الإجراءات التي نقدمها ستعمل تدريجياً على تقليص هذه الفوارق مع مرور الوقت".
وأقرّ تومبازيس بأن الفروقات بين المحركات قد تزداد في بداية موسم 2026، لكنه أوضح أن ذلك سيكون مؤقتاً.
فقال: "في بداية عام 2026، قد يكون الفارق بين وحدات الطاقة أكبر مما كان عليه في 2025".
وتابع: "مع ذلك، ومع مرور الوقت، سيتقلص هذا الفارق مقارنة بالماضي".
وأضاف: "عوامل أخرى، مثل كفاءة الانسيابية ومستوى الارتكازية، ستؤثر أيضاً في النتائج".
واسترسل: "برأيي، ما يحدد مدى إثارة السباقات ليس الفارق بين أسرع وأبطأ سيارة".
واستطرد: "بمعنى آخر، إذا واجه فريق أو فريقان مشاكل في البداية، فهذا لا يقلل من جودة المنافسة".
وأضاف: "ما يهم حقاً هو فارق السرعة بين الفرق التي تتنافس على النقاط والانتصارات".
واختتم قائلاً: "أعتقد أن هذا الصراع سيكون متقارباً جداً مرة أخرى".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات