"فيا" ستتجه إلى المجموعة الاستراتيجية إذا كان الفرق بين مُحركات 2017  كبيرًا جدًا

سيطلب الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" من المجموعة الاستراتيجية للفورمولا إعادة النظر بقوانين المُحركات إذا كانت الفوارق بين الصانعين كبيرةً جدًا في بداية 2017.

كجزءٍ من اتفاقيةٍ جديدة حول المُحركات بين صانعي السيارات والاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، بُذلت جُهود من أجل ضمان ألا يحصل مُحرك على أفضلية كبيرة أمام مُحركٍ آخر.

ولهذه الغاية ستُراقب "فيا" أداء كل مُحركٍ عن كثب خلال أول بضعة سباقات من الموسم المُقبل، وستقوم باتخاذ إجراءاتٍ خاصة في حال كان الفارق في الأداء على حلبة مثل برشلونة يتجاوز ثلاثة أجزاء من الثانية وذلك وفقًا لحساباتها.

وشرح فابريس لوم رئيس قسم المُحركات لدى "فيا" خلال مُؤتمرٍ صحافي قُبيل جائزة إسبانيا الكبرى الكيفية التي ستتبعها الرياضة بقصد تجسير الفجوة بين صانعي المُحركات.

وفي هذا الصدد قال لوم: "لدينا طريقة اتفقنا عليها مع صانعي وحدات الطاقة، حيث لن ننظُر في أزمنة اللفات".

وتابع: "لدينا أدوات لمُحاكاة كل شيءٍ بحيث يُمكننا احتساب أداء وحدة الطاقة بحد ذاتها في كل سيارة، وسنُحولها إلى مُؤشرٍ للطاقة، لأنه لدينا هذا النظام الهجين بالإضافة إلى المُحرك، لذا لا يُمكنك الحديث فقط عن الطاقة الحصانية. إنه مُؤشر".

وأكمل: "سنفحص كل سيارة أثناء كل لفة خلال السباقات الثلاثة الأولى، سنأخذ أفضل ما في كل وحدة طاقة لكل سباق، ومن ثم سنضع مُعدلاً. حيث ينبغي أن يعطينا هذا مُؤشرًا لأداء وحدة الطاقة لكل صانع. إنه مُؤشر".

وأردف: "ومن ثم سيكون لدينا ترجمة لهذا المُؤشر خاص بحلبة برشلونة، وهذا ما سنقوم به. تحويل هذا المُؤشر إلى زمن لفة والتحقق من الفرق في زمن اللفة بالمُقارنة مع حلبة برشلونة".

رفع تقرير للمجموعة الاستراتيجية

إذا تجاوز الفارق بين المُحركات عتبة ثلاثة أجزاء من الثانية، عندها سيُرفع الأمر للمجموعة الاستراتيجية لكي تتخذ قرارًا حول الإجراء الواجب اتخاذه.

وعن هذا قال لوم: "سنُقدم تقريرًا إلى المجموعة الاستراتيجية، ومن ثم ستتخذ المجموعة قرارًا حول ما يُمكنهم فعله".

وتابع: "من ناحية التوقيت، سنتحقق من هذا خلال أول ثلاثة سباقات وسيكون هذا قبل الموعد النهائي من أجل إقرار التغيير بواسطة الأغلبية للموسم الذي يليه [2018] – لذا ينبغي أن تكون المجموعة الاستراتيجية واللجنة قادرةً على إجراء تغيير للموسم الذي يليه".

إخفاء الأداء

نظريًا، ستترك عمليات التحقق التي ستُجرى في وقتٍ مُبكر من الموسم مُتسعًا للصانعين لكي يتلاعبوا بأداء وحدات الطاقة، ريثما تكتمل عمليات التحقق ليقوموا لاحقًا بالكشف عن المزيد من الطاقة، لذا أوضح لوم بأنه ليس أمام "فيا" الكثير لفعله حول هذا الأمر.

وقال: "تهدف هذه الحُزمة وبوضوح للمُساعدة على التقارب في الأداء، لن نُجبرهم على هذا، نحنُ لا نأمرهم بالتقارب. لذا نقوم بوضع المعايير التي يجب أن تُساعد في هذا الأمر فحسب".

وختم بالقول: "التقارب يأتي بشكلٍ طبيعي مع استقرار الأنظمة وسنُحاول تسريع العملية من خلال اعتماد هذه المعايير، ولكن ليس هنالك أمرٌ بالتقارب إطلاقًا".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة