فريقًا بفريق: كيف سارت تجارب برشلونة لموسم 2026 من بطولة العالم للفورمولا 1
حصلت فرق الفورمولا 1 الـ11 على أول فرصة لتجربة سياراتها ووحدات طاقتها المختلفة جذريًا في برشلونة، مع نتائج متباينة.
حلبة برشلونة
الصورة من قبل: فيراري
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
بلغت درجة تعقيد التغييرات الشاملة في قوانين الفورمولا 1 لموسم 2026 حدًّا دفع الفرق إلى طلب إقامة اختبار إضافي، إلى جانب اختبارين من ثلاثة أيام في البحرين، وذلك استعدادًا لانطلاق الموسم في ملبورن خلال شهر مارس.
وتسبّبت وحدات الطاقة الجديدة، التي تعتمد بدرجة أكبر بكثير على نظام "ام.جي.يو-كاي" أقوى، في حالة من القلق دفعت الفرق إلى طلب إقامة تجارب برشلونة خلف أبواب مغلقة، فيما يُتفهم أيضًا أنّ البحرين دفعت مقابل استضافة الاختبارات الشتوية الرسمية.
ومع ذلك، تبيّن أنّ المخاوف من بقاء الفرق عالقة في خطّ الحظائر أو احتراق وحدات الطاقة كانت مبالغًا فيها. فقد خلصت الحصيلة العامة للأيام الخمسة، الذي سُمح لكل فريق باختيار ثلاثة أيام منه للتشغيل، إلى أنّ حقبة القوانين الجديدة انطلقت بسلاسة لافتة، على عكس آخر تغيير كبير في المحركات عام 2014.
وبرزت مرسيدس والحصان الجامح بشكل خاص ببداية موثوقة ومنتجة، فيما جاءت بداية حقبة ريد بُل كمُصنّع لوحدات الطاقة مشجّعة بحذر، كما لفت أول تصميم لأستون مارتن من توقيع أدريان نيوي الأنظار عند وصوله المتأخر.
تصدّر لويس هاميلتون جداول الأزمنة أمام جورج راسل، لكن نظرًا لعدم تنفيذ أي عمل حقيقي على الأداء في حلبة مونتميلو الباردة، ومع توقّع أن تُحضِر الفرق نسخًا أكثر تطورًا من سياراتها إلى البحرين وسباق افتتاح الموسم، فإنّ أي إشارة إلى الأزمنة تُعدّ بلا معنى ويجب التعامل معها بحذر شديد.
مكلارين – 291 لفة.
ما الذي فعلوه.
أخّرت مكلارين الظهور الأول لسيارتها "ام.سي.أل-40" حتى يوم الأربعاء، ما فرض على أبطال العالم برنامجًا مكثفًا من ثلاثة أيام تشغيل متتالية. وتعرّض اليوم الثاني لعائق بسبب مشكلة في نظام الوقود، ما قيّد أوسكار بياستري عند 48 لفة، لكنّه إلى جانب بطل العالم لاندو نوريس أكمل أكثر من 80 لفة يوم الجمعة.
ولا يزال ذلك بعيدًا عن الرقم القياسي لمرسيدس، لكن لا توجد مؤشرات على مواجهة مكلارين لأي عوائق كبرى. واعترف فريق ووكينغ مساء الجمعة بأنّ أمامه الكثير من العمل لفهم وحدات الطاقة الجديدة، ولا سيما متطلبات القيادة والإعداد لنظام "ام.جي.يو-كاي" الأقوى. وربما ينطبق ذلك على جميع الفرق بدرجة ما، لكنّه كان اعترافًا صريحًا ولافتًا.
ما الذي قالوه.
قال المدير التقني للهندسة نيل هولدي: "رغم أنّ بعض المشكلات الصغيرة كلّفتنا عددًا من اللفات خلال أوّل يومين من التشغيل، فإنّ اليوم الأخير قدّم بالضبط ما كنا نحتاجه، مع إكمال السائقين عددًا كبيرًا من اللفات دون أي مخاوف تتعلّق بالموثوقية".
وأضاف: "زادت قوانين وحدات الطاقة الجديدة من التعقيد، خاصة على صعيد استخدام الطاقة واسترجاعها. قمنا بما استطعنا في جهاز المحاكاة، لكن لا شيء يعوّض وقت الحلبة، حيث ساعد التعاون الوثيق مع مرسيدس هاي بيرفورمانس باورترينز في تحسين الحلول".
وأكمل: "ستُحسّن بيانات القياس عن بُعد من واقعية المحاكاة الآن بعد أن اختبر السائقون الواقع. أنجزنا عملًا ديناميكيًا هوائيًا ذا مغزى، بما في ذلك تصور تدفق الهواء، وجمعنا مراجع واسعة لتحديد خطوات التطوير التالية".
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
تجارب برشلونة - اليوم الثالث
مرسيدس – 500 لفة.
ما الذي فعلوه.
على مدار أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، جمع جورج راسل وأندريا كيمي أنتونيللي رقمًا ضخمًا بلغ 500 لفة، وهو إنجاز لافت لسيارة جديدة كليًا صُمّمت من الصفر وفق هذه القوانين الجديدة. وباستثناء بعض العلل البسيطة المتوقعة، عملت سيارة مرسيدس "دبليو-17" بسلاسة، ما أتاح الانتقال سريعًا إلى محاكاة سباق أولية يوم الأربعاء وبعض اللفات بأسلوب التصفيات يوم الخميس.
ولا تعني الموثوقية بالضرورة السرعة، لذا يتطلّب الأمر مزيدًا من الصبر، لكن بدا أنّ راسل وأنتونيللي يتمتعان بحماس واضح. وبالنسبة لتجارب برشلونة الأوليّة، لم يكن من الممكن أن تسير الأمور على نحو أفضل بالنسبة لفريق السهام الفضية.
ما الذي قالوه.
قال مدير الهندسة على الحلبة أندرو شوفلين: "كان الأمر مثيرًا للإعجاب حقًا من ناحية الموثوقية. جميع الأنظمة على السيارة جديدة كليًا، وقد عملت بشكل رائع". وأضاف: "سواء في اختبار سيلفرستون أو هذا الاختبار الأول، لدينا فكرة واضحة عن الأهداف التي نريد تحقيقها، وقد أنجزنا معظمها. في البحرين، سنركّز أكثر على استكشاف الإعدادات لمعرفة كيفية وضع السيارة في النطاق الصحيح".
ريد بُل – 303 لفات.
ما الذي فعلوه.
أبهرت ريد بُل الأصدقاء والخصوم على حد سواء ببداية منتجة جدًا لوحدات طاقتها المطوّرة داخليًا عبر ريد بُل–فورد باورترينز، مع 107 لفات في اليوم الأول. لكن حادث إسحاق حجار في اليوم الثاني الماطر، بعد انزلاقه واصطدامه بالحائط عند نهاية اللفة، وضع الفريق في موقف صعب، ما استدعى شحن قطع غيار جوًا من ميلتون كينز ليتمكن فيرستابن من القيادة يوم الجمعة.
وأنهى بطل العالم أربع مرات الأسبوع الإسباني لريد بُل بإكمال 118 لفة، ليُغادر الفريق إسبانيا بحصيلة بيانات جيدة. كما ساهم فريق ريسينغ بولز الشقيق بعدد مماثل من اللفات، ما وفّر لكمٍّ كبير من البيانات لوحدة ريد بُل–فورد.
ما الذي قالوه.
قال مدير الفريق لوران ميكيز: "كنا نعلم أنّ وجودنا هنا للمرة الأولى مع سيارتنا الخاصة ووحدة الطاقة الخاصة بنا سيكون لحظة مميّزة جدًا، وكان هناك جو خاص في المرآب يوم الإثنين". وأضاف: "أكملنا أكثر من مئة لفة مع إسحاق، ثم كان يوم الثلاثاء أصعب قليلًا. قاد ماكس في الصباح وأكمل تشغيلًا طويلًا واحدًا قبل هطول المطر. انتقلنا إلى إسحاق في فترة بعد الظهر، ثم خرج عن المسار في ظروف صعبة جدًا ومع وجود الكثير من الأمور التي لا تزال بحاجة إلى ضبط على صعيد السيارة. كان ذلك مؤسفًا، لكن هذه الأشياء تحدث".
وأكمل: "لدينا الكثير لنستخلصه من هذا الأسبوع، وستساعد خبرة ماكس ودقّته مع المهندسين في تشكيل التحضيرات للبحرين وما بعدها. وبشأن ما كنّا نتوقعه من وحدة الطاقة خلال هذه الأيام الأولى، لا يسعني إلا أن أؤكد مدى فخرنا بالجميع في المقر الرئيسي الذين قدّموا لنا هذه الوحدة. بالطبع لا يزال الوقت مبكرًا ولا شيء مثالي، لكننا بدأنا التعلّم بالفعل".
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
تجارب برشلونة - اليوم الرابع
الحصان الجامح – 444 لفة.
ما الذي فعلوه.
قد لا يكون الحصان الجامح قد تصدّر العناوين بالإنتاجية كما فعلت مرسيدس، جزئيًا لأنه بدأ وأنهى يوم تشغيل متأخرًا مقارنة بالسهام الفضية، لكن الفريق انطلق بهدوء وبداية إيجابية جدًا. وعلى عكس معظم المنافسين، اختار الفريق التشغيل في يوم الثلاثاء الماطر، لكن عندما قاد شارل لوكلير ولويس هاميلتون في ظروف جافة يومي الخميس والجمعة، بدا كلاهما أكثر ارتياحًا لبداية أبسط للموسم مقارنة بما كان عليه الحال قبل 12 شهرًا.
وبحسب الأزمنة غير الرسمية، سجّل هاميلتون أسرع زمن في الاختبار بعد ظهر الجمعة بزمن 1:16.348 دقيقة، لكن يجب التأكيد مجددًا على أنّ أزمنة برشلونة بلا دلالة. ومع ذلك، قطعت محركات الحصان الجامح ما يقارب 1000 لفة إجمالًا، وهو رقم ليس بعيدًا عن حصيلة مرسيدس البالغة 1137 لفة.
ما الذي قالوه.
قال مدير الفريق فريد فاسور: "كان أسبوعًا طويلًا لكنه منتج بشكل عام. واجهنا ظروفًا مختلفة من المبلل إلى الجاف، وتمكّنا من إكمال قدر كبير من التشغيل كل يوم، وهو أمر حاسم في هذه المرحلة لجمع البيانات والتحقق من الموثوقية. لم نواجه أي مشكلات كبيرة، وهذا نتيجة مهمّة".
وأضاف: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا وهناك الكثير للتحليل والتحسين، لكننا سنعود الآن إلى مارانيللو للعمل على ما تعلّمناه والاستعداد لاختبار البحرين، الذي سيكون أكثر تمثيلًا".
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
تجارب برشلونة - اليوم الأول
ويليامز – 0 لفة.
ما الذي فعلوه.
يمكن تلخيص اختبارات ويليامز في برشلونة بجملة قصيرة: لم يحضر الفريق. ففي محاولة لتسريع وتيرة إنتاج جميع القطع، دفع فريق ويليامز نفسه بقوة مفرطة ووجد نفسه متأخرًا. وقال مدير الفريق جيمس فاولز إنّ بإمكان الفريق اللحاق بأسبوع التجارب لو كان الأمر مسألة حياة أو موت، لكن ذلك كان سيحمل مخاطر على مستوى قطع الغيار في بداية الموسم، وهي مخاطرة لم يكن مستعدًا لتحمّلها، خاصة بعد البداية الصادمة لموسم 2024، حين تأخر الفريق أيضًا وانتهى به المطاف بسيارة واحدة فقط على شبكة الانطلاق في ملبورن.
وبدلًا من ذلك، كثّفت ويليامز برنامج الاختبارات الافتراضية والعمل على جهاز المحاكاة لكارلوس ساينز وأليكس ألبون، لكن عدم المشاركة في برشلونة سيضعها خلف الفرق التي عالجت بالفعل الكثير من المشكلات عبر مئات اللفات على سيارات 2026. ويظلّ العامل الإيجابي أنّ ويليامز تستخدم هذا العام وحدة طاقة وعلبة تروس من مرسيدس، وهو ما أثبتت مرسيدس وفرقها الزبونة قدرتها على تشغيله بكفاءة.
إنها نكسة مبكرة لويليامز، لكن غياب تشغيل برشلونة لا يقول شيئًا عن الجودة أو الأداء الفعلي لسيارة "اف.دبليو-48"، ولا يزال أمام الفريق ستة أيام كاملة من الاختبارات في البحرين لترتيب أموره.
ما الذي قالوه.
قال فاولز: "إنه أمر مؤلم للغاية. علينا الاعتراف بأننا حاولنا دفع وتيرة الإنتاج أكثر مما نستطيع تحمّله. كان بإمكاننا المشاركة في اختبار برشلونة، لكن ذلك كان سيقلب تأثير قطع الغيار والتحديثات في البحرين وملبورن وما بعدها رأسًا على عقب. أتمسّك بقرارنا بأنّ الصواب هو التأكد من وصولنا إلى البحرين ونحن مستعدون بالشكل الصحيح. لا يزال لدينا ستة أيام اختبار في البحرين في ظروف تمثيلية".
ريسينغ بولز – 319 لفة.
ما الذي فعلوه.
إلى جانب مرسيدس، كان فريق ريسينغ بولز الفريق الآخر الذي أكمل جميع أيام تشغيله بحلول مساء الخميس، مع تفادي يوم الثلاثاء الماطر. وكان البرنامج فعالًا للغاية للفريق الأنغلو–إيطالي، وكما هو حال شقيقه الأكبر ريد بُل، أكمل عددًا كبيرًا من اللفات رغم أنها المشاركة الأولى لوحدة الطاقة الجديدة كليًا من ريد بُل–فورد باورترينز.
جمع أرفيد لينبلاد، السائق الوحيد المبتدئ في الفورمولا 1 في 2026، 167 لفة وهو يتأقلم مع الحياة في الفورمولا 1، مع عدد مشابه من اللفات لليام لاوسون، رغم تسبّب كلا السائقين في رفع العلم الأحمر مرة واحدة لكل منهما.
ما الذي قالوه.
قال المدير التقني تيم غوس: "كان الأمر ناجحًا للغاية. عندما تأتي إلى اختبار أول كهذا، يكون هدفك الخروج وبناء عدد اللفات، وهذا بالضبط ما حققناه. السيارة جديدة تمامًا وكل شيء مختلف. لم نشهد تغييرًا بهذا الحجم في الفورمولا 1 من قبل، وأن نخرج ونشغّل السيارة بنجاح، نحن والفريق الشقيق أيضًا، فهذا أمر مثير للإعجاب". وأضاف: "إنه عمل مذهل من ريد بُل–فورد باورترينز. أن تأتي كمشارك جديد تمامًا في الفورمولا 1 وتضع قرابة 200 لفة في يومك الأول، قد يكون من السهل اعتبار هذا المستوى من الموثوقية أمرًا مسلّمًا به، لكن لا يمكن التقليل مما تم تحقيقه".
أستون مارتن – 65 لفة.
ما الذي فعلوه.
على غرار ويليامز، اضطرّت أستون مارتن إلى بذل جهود كبيرة لمجرد الوصول إلى برشلونة، لكنها نجحت في النهاية، حيث استأجرت طائرة شحن قديمة بمراوح لنقل سيارتها يوم الأربعاء، لتصبح الرحلة واحدة من أكثر الرحلات تتبّعًا على موقع فلايت رادار 24، في ظل الحماس المحيط بأول تصميم لأدريان نيوي مع أستون مارتن لصالح بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو.
عمل الفريق طوال يوم الخميس على تجهيز سيارة "ايه.ام.ار-26" للخروج إلى الحلبة، ونجح بالكاد في مغادرة خط الحظائر، وسط إعجاب واسع بتصميم بدا مختلفًا جذريًا في عدة جوانب مقارنة بالمنافسين. واضطر لانس سترول إلى إيقاف السيارة بعد خمس لفات فقط قرب نهاية اليوم، قبل أن يحظى ألونسو بيوم أكثر إنتاجية يوم الجمعة بإكمال 61 لفة.
ومع ذلك، لا يمكن لأستون مارتن استخلاص الكثير من الدروس في برشلونة، وبصفتها الفريق الوحيد الذي يستخدم محركات هوندا، فهي متأخرة قليلًا في استكشاف المحرك الجديد وأنماط الطاقة الخاصة به. ولا يزال الحكم معلّقًا بشأن ما إذا كان "الاختلاف" يعني السرعة، لكن ثمار عمل نيوي الأولى منحت مصممي الفرق المنافسة الكثير للحديث عنه.
ما الذي قالوه.
قال ألونسو: "كان الأمر مميّزًا جدًا. من الواضح أنها أول سيارة يصنعها أدريان، وبالتعاون مع هوندا وأرامكو ومع هذه القوانين الجديدة كلها. كان الأسبوعان الأخيران مكثفين للغاية في المصنع لمحاولة تجهيز السيارة، وقد وصلنا إلى برشلونة بالكاد في اليومين الأخيرين، لذا كان ذلك جهدًا هائلًا من الجميع. بالنسبة لنا كان يوم الجمعة أول يوم حقيقي، وأعتقد أنّه كان إيجابيًا بإكمال أكثر من 60 لفة والسيارة تستجيب بشكل جيد".
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
تجارب برشلونة - اليوم الخامس
هاس – 391 لفة.
ما الذي فعلوه.
استمتعت سيارة هاس الجديدة "في.اف-26" ببداية منتجة يوم الإثنين، لكنها اختفت في المرآب لفترات طويلة يوم الأربعاء بسبب مشكلتين على صعيد الموثوقية، إحداهما بسيطة والأخرى أكثر خطورة. واضطر الفريق إلى شحن قطع بديلة جوًا وتركيبها ليلًا ليتمكّن من التشغيل يوم الجمعة، وهو ما تحقّق مع يوم قوي، حيث أكمل أوليفر بيرمان أكثر من 100 لفة في صباح الجمعة وحده.
واصل إستيبان أوكون فترة بعد الظهر بشكل منتج، في ردّ فعل لافت من فريق عانى مواقف مشابهة في مواسم سابقة، وتمثّل حصيلة 391 لفة عملًا ناجحًا.
ما الذي قالوه.
قال مدير الفريق آياو كوماتسو: "واجهنا مشكلات موثوقية يوم الأربعاء، لكن الجميع قام بعمل رائع لإعادة الأمور إلى المسار الصحيح والعودة إلى الحلبة يوم الجمعة. وصلتنا القطع البديلة متأخرة، لكن تجهيز السيارة ليلًا كان ممتازًا، وكنا جاهزين للخروج في التاسعة صباحًا. التزمنا ببرنامجنا وتعلّمنا الكثير. لم يكن اليوم مجرد كمية لفات، بل جودة اللفات. لدينا كمّ هائل من البيانات لتحليلها وتطبيق التحسينات قبل البحرين".
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
تجارب برشلونة - اليوم الثاني
آودي – 243 لفة.
ما الذي فعلوه.
على عكس ريد بُل–فورد باورترينز، لم تحظَ الشركة المصنّعة الجديدة الأخرى لوحدات الطاقة في الفورمولا 1 ببداية سلسة في برشلونة. اقتصر تشغيل غابرييل بورتوليتو ونيكو هولكنبرغ على أقل من 100 لفة خلال أول يومين، وتسبّبا في عدة أعلام حمراء بسيارة "ار-26". وبسبب سرية الاختبار، لا يُعرف بالكامل ما هي أبرز نقاط الألم لدى آودي، لكن الفريق ألمح إلى وجود عدة مشكلات على صعيد وحدة الطاقة.
وتُعدّ آودي فريقًا بلا زبائن، وتعتمد فقط على نفسها لجمع الكيلومترات، ما يعني أنّ أي مشكلات تقنية تعيق قدرتها على التعلّم بشأن أول وحدة طاقة في تاريخها في الفورمولا 1. ولهذا كان من المهم أن يحظى بورتوليتو وهولكنبرغ بيوم أخير أكثر إنتاجية، حيث جمعا معًا 148 لفة، ليرتفع الإجمالي إلى 243 لفة، وهو ما يمنح الشركة الألمانية شعورًا أكثر إيجابية قبل التوجّه إلى البحرين.
ما الذي قالوه.
قال المدير التقني جيمس كي: "جئنا إلى هنا ونحن نعلم أنّه لن يكون أسبوعًا مثاليًا، فهناك العديد من الأمور الأولى بالنسبة لنا، مع سيارة وحزمة وحدة طاقة جديدتين كليًا، وتعاون واسع بين نيوبورغ وهينويل". وأضاف: "كما كان متوقعًا، واجهنا بعض التحديات المبكرة، وهو أمر طبيعي تمامًا في هذه المرحلة. كانت جميعها مفهومة وقابلة للحل. أحرزنا تقدمًا واضحًا ومتواصلًا مع مرور الأسبوع، وبحلول النصف الثاني من الاختبار تمكّنا من التشغيل بشكل أكثر إنتاجية وبدأنا في استخلاص مؤشرات ذات معنى".
وأكمل: "لم يكن هذا الاختبار متعلقًا بالأداء، بل بالتحقق من الأساسيات وضمان عمل الأنظمة الجوهرية بشكل موثوق. ومن هذه الناحية، حققنا تقدمًا جيدًا ولدينا الآن قاعدة صلبة للبناء عليها".
ألبين – 349 لفة.
ما الذي فعلوه.
كان لدى ألبين الكثير على عاتقه بعد التخلي عن محركات رينو والترحيب بمزوّد جديد لوحدة الطاقة وعلبة التروس هو مرسيدس. وبعد إطلاقه على متن سفينة سياحية تابعة لـ"ام.اس.سي" يوم الجمعة، وصل الفريق إلى العاصمة الكتالونية بثقة هادئة بأنّ قراره التضحية بموسم العام الماضي لصالح 2026 سيؤتي ثماره.
ولا يزال ذلك رهنًا بما ستكشفه الحلبة، لكن يبدو أنّ ألبين في وضع أفضل بكثير مما كان عليه قبل 12 شهرًا، وليس الفضل كله لوحدة الطاقة. وبعد أن تولّى فرانكو كولابينتو القيادة يوم الأربعاء، أكمل بيير غاسلي يوم الجمعة ماراثونًا من 164 لفة، أي ما يقارب نصف حصيلة الفريق الإجمالية، ما يؤكد البداية السلسة.
ما الذي قالوه.
قال المدير الإداري ستيف نيلسن: "لم يكن هناك ما فاجأنا، لكن لا شيء يشبه التجربة الفعلية. لم نكمل عدد اللفات الذي كنا نريده في اليوم الأول، وهو أمر متوقع مع سيارة جديدة كليًا. لكننا رفعنا الوتيرة تدريجيًا خلال الأسبوع، وغطّينا 764 كيلومترًا في اليوم الأخير، ما يمنحنا الكثير لدراسته قبل البحرين. نحن تقريبًا في الموقع الذي أردنا أن نكون فيه من حيث عدد اللفات".
كاديلاك – 164 لفة.
ما الذي فعلوه.
بصفتها أول فريق ناشئ يدخل الفورمولا 1 منذ عقد، كان على كاديلاك تسلّق جبل من التحديات لمجرد الوصول إلى برشلونة. وقد نجحت في ذلك، حيث خرجت إلى الحلبة صباح الإثنين قبل أن يضيف فالتيري بوتاس وسيرجيو بيريز مزيدًا من اللفات يومي الخميس والجمعة.
ولم تكن التجربة خالية من المتاعب، كما هو متوقع، لكن بالنظر إلى الصورة العامة، يمكن لكاديلاك أن تنظر إلى الأسبوع بوصفه ناجحًا، مستفيدة أيضًا من بداية جيدة لوحدات طاقة فيراري. ولا يساور أحد في الفريق الناشئ المؤلف من 500 شخص أي أوهام بشأن حجم التحديات المقبلة، ولا يزال الأداء الأولي للسيارة علامة استفهام كبيرة. لكن كاديلاك تُظهر جميع سمات فريق فورمولا 1 مكتمل الأركان، وهو أمر مشجّع بالفعل.
ما الذي قالوه.
قال مدير الفريق غرايم لاودون: "أنا سعيد جدًا بسير الأمور. تعاملنا تدريجيًا مع جميع المشكلات المعتادة التي تواجهك مع سيارة جديدة كليًا، ويجب أن نتذكر أنّ هذا اليوم هو الرابع فقط منذ بدأ هذا الفريق تشغيل سيارة فورمولا 1. لكننا نصبح أكثر انسيابية كل يوم، والإجراءات تعمل بشكل جيد، والجميع يعمل بتناغم كبير. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعيّن القيام به، لكن هذا ينطبق على جميع الفرق. سنتوجّه إلى البحرين بشعور إيجابي للغاية".
نريد رأيك!
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
شارك في استبياننا لمدة 5 دقائق.- فريق موتورسبورت دوت كوم
شارك أو احفظ هذه القصّة
أحدث الأخبار
زاك براون: مرسيدس تبدو المرشحة الأبرز للفوز في 2026
نوريس يتوقع مشاكل جديدة لأحد أهم العوامل الحاسمة في السباقات
سيارة مرسيدس نادرة للغاية باسم أنتونيللي
أنتونيللي: تغييرات القوانين جاءت في الوقت المناسب للسائقين الشباب
برايم
تحليل: سائق فيراري الآخر الذي يشكّل خطرًا على بطل عالم مخضرم
تحليل: لماذا سيسطع نجم رايكونن "المُرتاح" في 2019؟
تحليل: كيف هزّ انتقال ريكاردو الصاعق سوق السائقين في الفورمولا واحد؟
تحليل: خارطة الطريق لسباقاتٍ رائعة في 2021
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
لديك خياران:
- الاشتراك.
- قم بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بك.
أبرز التعليقات