فاولز: جميع حلول مشكلة وزن سيارة ويليامز موجودة في بريدي اليوم
وصلت سيارة ويليامز "إف.دبليو48" متأخرة وبوزن أعلى من الحد المطلوب، لكن قيود سقف النفقات تمنع الفريق من تطبيق حل سريع.
كارلوس ساينز، ويليامز
الصورة من قبل: أندي هون
مثّل سباق جائزة أستراليا الكبرى نهاية ما يُعرف بـ "الحرب الوهمية" في تجارب ما قبل الموسم، إذ كشفت الفرق أخيرًا عن مستواها الحقيقي بعدما توقفت عن إخفاء إمكانياتها.
لكن ويليامز لم تكن من بين الفرق التي أخفت أداءها، لذلك جاءت نتيجتها المتواضعة مخيبة للآمال، وإن لم تكن مفاجئة تمامًا.
فقد كان الفريق متأخرًا منذ البداية بعدما اضطر إلى إلغاء مشاركته في التجارب القصيرة في برشلونة، بعد تقارير أفادت بأن السيارة فشلت في اختبار التصادم وكانت أثقل بنحو 20 كيلوجرامًا أو أكثر من الوزن المطلوب.
ويمثل هذا الوزن الزائد جزءًا كبيرًا من الفارق في الأداء بين سيارة "إف.دبليو48" ومنافسي المقدمة. وإلى جانب ذلك، يعاني الفريق، مثل بقية الفرق التي تستخدم وحدة طاقة مرسيدس، من فجوة معرفية مقارنة بالفريق المصنع حول كيفية استخراج أقصى أداء من المحرك.
وقبل بداية الموسم، وصف جايمس فاولز مدير الفريق المركز الخامس في بطولة الصانعين بأنه الهدف الأساسي الجديد، لكن الوضع الحالي يجعل من الصعب تحقيق المراكز العشرة الأولى اللازمة للوصول إلى هذا الهدف.
"ليس من المعقد تقليل الوزن. في بريدي الإلكتروني اليوم توجد بالفعل كل الخطوات الهندسية اللازمة ليس فقط لتقليل الوزن، بل لجعل السيارة أخف من الحد المطلوب بفارق جيد. كل ذلك متاح لدينا" قال فاولز يوم الأحد في عطلة نهاية أسبوع أستراليا.
وأضاف: "لو كنا في عالم بلا سقف نفقات، لكنت نفذت ذلك غدًا. كان يمكن إنجازه خلال بضعة أسابيع، لكن الواقع مختلف".
هذا وتخضع جميع المكونات المصنوعة من المواد المركبة لنظام دقيق يحدد مدة استخدامها قبل استبدالها، إذ يتم حساب عمر كل قطعة بناءً على مقدار الضغط التشغيلي الذي تتعرض له. وعلى عكس المعادن، فإن ألياف الكربون لا تظهر عادة علامات واضحة على التآكل قبل الفشل، رغم وجود تقنيات فحص مثل الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية.
ويرى فاولز أن من الأكثر كفاءة ضمن سقف النفقات إدخال إجراءات تقليل الوزن تدريجيًا عبر تحديثات مخطط لها خلال الموسم، وعند استبدال القطع التي وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي، بدل تنفيذ كل التعديلات دفعة واحدة.
كما أن إدخال قطع جديدة يتضمن تكاليف لوجستية إضافية، مثل شحنها، وهذه التكاليف تدخل أيضًا ضمن سقف النفقات، وهو ما علّق عليه فاولز قائلًا: "الأمر معقد، لكنه تعقيد إيجابي إذا فهمتم ما أعنيه. سقف النفقات ما زال في المجمل أمرًا إيجابيًا للغاية".
إلى جانب الوزن، يشكل عامل الموثوقية نقطة أخرى يمكن للفريق معالجتها بشكل أسرع نسبيًا. فقد توقفت سيارة كارلوس ساينز عند مدخل منطقة الصيانة خلال التجارب الحرة الثالثة في أستراليا، ولم يتمكن الفريق من إصلاحها في الوقت المناسب قبل التصفيات.
وكانت تلك أول فرصة لفرق مرسيدس المتعاملة مع وحدة الطاقة لمقارنة استراتيجيات إدارة الطاقة الكهربائية مع الفريق المصنعي في ظروف متطابقة تمامًا، لذلك فإن وجود سيارة واحدة فقط على الحلبة كان مكلفًا للفريق.
"احتجنا إلى التصفيات لنرى مدى الفارق الذي نعانيه في إدارة وحدة الطاقة، وهو على الأرجح نحو ثلاثة أعشار من الثانية" قال فاولز.
وتابع: "عندما تكون لديك سيارة واحدة فقط على الحلبة، فإنك تخسر فرصة المقارنة والتعلم بين السائقين حول كيفية نشر الطاقة. لكن في النهاية، الرقم الأكبر والأهم في الفارق الذي نعانيه يعود إلى الوزن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات