فاسور لا يرى أنّ إغلاق ثغرة نسبة الانضغاط لدى مرسيدس سيُغيّر قواعد اللعبة
مع اقتراب إغلاق الثغرة المتعلقة بنسبة الانضغاط لدى مرسيدس، يُتوقع أن يفقد الفريق بعض الأداء، لكن فريدريك فاسور لا يعتقد أنّ ذلك سيكون عاملًا حاسمًا.
شارل لوكلير، فيراري وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
ستعني اختبارات جديدة من الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لمحركات الفورمولا 1 بدءًا من 1 يناير إغلاق ثغرة نسبة الانضغاط لدى مرسيدس، لكنّ ذلك قد لا يكون كافيًا لتمكين فيراري من تقليص الفارق.
ومع انتقال بطولة العالم إلى وحدات طاقة جديدة في 2026، جرى خفض نسبة انضغاط محرك الاحتراق الداخلي من 18:1 إلى 16:1. ومع ذلك، يتم التحقق من هذه النسبة عند درجة حرارة المحيط، وقد وجدت مرسيدس طريقة لزيادتها أثناء تشغيل المحرك.
قلّل الفريق الأنغلو-ألماني من أهمية هذه الحيلة، حيث قال مديره توتو وولف إنّها تمنح ما بين 2 إلى 3 أحصنة، بينما ردّ ماكس فيرستابن قائلًا: "يجب بالتأكيد إضافة صفر إلى ذلك، وربما أكثر".
وباعتبارها المنافس الرئيسي وربما الوحيد لمرسيدس في أول سباقين من الموسم، قد تكون فيراري أقرب إلى وجهة نظر وولف.
وقال فاسور: "لست مقتنعًا بأن قاعدة نسبة الانضغاط الجديدة ستكون عاملًا يغيّر قواعد اللعبة بشكل كبير. الأهم هو أنّنا سنحصل على آلية "أديو" في مرحلة ما، وسيكون إدخال هذه الآلية فرصة لنا لتقليص الفارق".
وتعني آلية "فرص التطوير والترقية الإضافية" تقييم وحدات الطاقة بعد السباقات السادس والثاني عشر والثامن عشر من الموسم. وفي كل مرة، يُسمح للمصنّعين الذين يتأخرون بنسبة تتراوح بين 2% و4% عن أفضل محرك بالحصول على ترقية إضافية، بينما يحصل من يتأخرون بأكثر من 4% على ترقيتين.
وفي موسم 2026، كان من المقرر أن يحدث ذلك بعد جولة ميامي في مايو، وسبا-فرانكورشان في يوليو، وسنغافورة في أكتوبر. لكن إلغاء جولات الشرق الأوسط في أبريل يعني أنّ التقييم سيُجرى الآن بعد سباق موناكو في يونيو، وجولة زاندفورت في أغسطس، وجائزة مكسيكو سيتي الكبرى في 1 نوفمبر.
وأضاف فاسور: "لكن مرة أخرى، لا يتعلق الأمر فقط بأداء محرك الاحتراق الداخلي. أعتقد أنّ هناك الكثير في إدارة الطاقة، والكثير في الهيكل، وسيكون من الخطأ من جانبنا التركيز على عامل واحد فقط".
ورغم ذلك، يبدو أنّ هناك فجوة واضحة بين مرسيدس وفيراري. إذ كانت سيارة السهام الفضية المتصدرة أسرع بمعدل ستة أعشار من الثانية حتى الآن في التصفيات، وكانت فيراري أقرب من حيث وتيرة السباق، رغم أنّ ذلك يعود جزئيًا إلى وضع التجاوز، بحسب فاسور.
وقال: "في البداية (في سباق شنغهاي) كنّا نتنافس مع مرسيدس. طالما كنّا ضمن نطاق الثانية الواحدة، كان بإمكاننا استخدام التعزيز الإضافي والحفاظ على الوتيرة، لكن بمجرد أن يبتعدوا بفارق ثانية واحدة، يصبح الأمر أكثر صعوبة. نحن نضغط ربما أكثر منهم في اللفات الافتتاحية، وبعد أول 10 لفات من كل مرحلة، نعود إلى فارق أربعة أو خمسة أعشار في اللفة الواحدة لصالحهم.
وأكمل: "نحن نعلم أنّ لدينا نقصًا في الأداء، خصوصًا على الخطوط المستقيمة، وعلينا العمل على ذلك. نحن نتحسن، لأننا كنّا متأخرين بثمانية أعشار في ملبورن، وستة أعشار يوم الجمعة، وأربعة أعشار يوم السبت. خطوة بخطوة، نفهم الوضع بشكل أفضل ونقلّص الفارق، لكنهم لا يزالون بعيدين".
وأردف: "لا يتعلق الأمر بالمحرك فقط. هذا يعني أنّ علينا العمل في كل الجوانب: الهيكل، والإطارات، كما هو الحال دائمًا. لم يتغير السباق، فجميع عناصر الأداء لا تزال مطروحة، ولا يجب أن نركّز على عامل واحد فقط، لكنّه تحدٍ".
ثمّ تابع: "نعلم أنّ علينا تحسين محرك الاحتراق الداخلي، لكن ذلك سيكون بعد تقييم أديو وكذلك في الطاقة، والهيكل، والديناميكا الهوائية. نحن نضغط بأقصى ما لدينا في كل مجال من أجل تقليص الفارق".
وتتأخر فيراري بالفعل بفارق 31 نقطة عن مرسيدس في بطولة الصانعين، في حين تتقدم بفارق 49 نقطة على مكلارين صاحبة المركز الثالث، بينما يتأخر فريق هاس، المتعامل مع فيراري، بنقطة إضافية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات