غلوك يتساءل حول مستقبل شراكة أستون مارتن وهوندا بعد بداية "كارثية" لموسم 2026
وصف تيمو غلوك سائق الفورمولا 1 السابق بداية فريق أستون مارتن في موسم 2026 مع شريكها الجديد هوندا بأنها "كارثية"، متسائلًا عمّا إذا كان بإمكان الفريق تغيير مزود وحدات الطاقة بدءًا من عام 2027.
لانس سترول، أستون مارتن
الصورة من قبل: وليام ويست وكالة فرانس برس - صور جيتي
يمثل موسم 2026 انطلاق الشراكة الحصرية بين أستون مارتن وهوندا في مجال وحدات الطاقة، وعلى الرغم من النجاحات التي حققها المصنع الياباني في السنوات الأخيرة، إلا أنّه بدأ هذا الموسم وهو في موقف متأخر.
فقد تأخر الفريق في انطلاق تجاربه الخاصة في برشلونة، كما اكتفى بعدد محدود من اللفات خلال تجارب ما قبل الموسم في البحرين. والآن يواجه كل من فرناندو ألونسو ولانس سترول مشاكل اعتمادية ناتجة عن اهتزازات في الهيكل، وهو ما قال أدريان نيوي مدير الفريق إنه قد يعرض السائقين لخطر حدوث أضرار دائمة في أعصاب أيديهم.
وقال غلوك لشبكة سكاي سبورتس ألمانيا: "لقد كان الأمر مدمرًا للفريق بأكمله في الوقت الحالي. وبالطبع هو ضربة قاسية أيضًا لهوندا. أن تدخل التجارب مع كل هذه المشاكل منذ البداية. لقد سمعنا بالفعل أصواتًا مختلفة. لذلك يمكن القول إنها بداية كارثية. كان فرناندو ألونسو مستعدًا تقريبًا للخروج إلى الحلبة، ثم تم اكتشاف مشكلة أخرى في البطارية. كان لا بد من تفكيك كل شيء مرة أخرى".
وأضاف في إشارة إلى حصّة التجارب الحرة الأولى في ملبورن: "كما قلت، فرناندو ألونسو لم ينجز لفة واحدة. ثم لانس سترول، ثلاث لفات فقط. فكّروا في كل ما تم استثماره. فكّروا فيما تم بناؤه في المصنع في سيلفرستون، الحرم الجديد، ونفق الرياح، وما إلى ذلك. تم جلب أدريان نيوي".
وأكمل: "كما تم التعاقد مع مهندسين إضافيين. والآن نحن هنا ولا يمكننا فعليًا تشغيل السيارة. لذلك فهي بداية كارثية لهذا الموسم".
وعند سؤاله عن سبب اكتشاف مشاكل هوندا في نوفمبر فقط، قال السائق الألماني: "هذا سؤال جيد. بالطبع بعض المهندسين، ولا يجب أن ننسى ذلك، العديد من مهندسي هوندا ومرسيدس-بنز، على سبيل المثال، انتقلوا إلى ريد بُل".
وأردف: "لذلك يجب القول إن ريد بُل في موقع متميز لأنه استقطب هذه الخبرات وتمكن من تطوير وحدة طاقة جيدة بفضل تلك الخبرة".
وأضاف: "لكن السؤال هو: لماذا لم يتضح أنهم متأخرون إلى هذا الحد إلا في نوفمبر، وأن هناك نقصًا في القوى العاملة؟ ولماذا أيضًا لم يتعامل أستون مارتن أو إدارة الفريق مع هذا الأمر إلا في ذلك الوقت؟ لماذا لم يحدث ذلك في وقت أبكر، علمًا بأن تطوير هذا المحرك يعود إلى سنوات؟ لا بد أنهم بدأوا مبكرًا جدًا، أو كان عليهم أن يفعلوا ذلك".
ثمّ تابع: "في الوقت الحالي، وبحسب فهمي، فليس واضحًا لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لإدراك أنهم متأخرون في بعض الخطوات. ولا يبدو أيضًا أن هذه المشكلة سيتم حلها خلال سباقين أو ثلاثة".
وأضاف غلوك أنّه رغم احتمال وجود بنود خروج في العقد مع هوندا، فإن تغيير مزود وحدات الطاقة في 2027 لن يحل مشاكل الفريق تلقائيًا.
وقال: "نعم، هذا هو السؤال بالطبع: كيف صيغت هذه العقود والهياكل؟ إذا لم تقدم هوندا الأداء المنصوص عليه ربما في العقد، فهناك إمكانية للخروج من الاتفاق".
واختتم بالقول: "لكن الحقيقة هي أن هذا العام بأكمله ضاع. والذهاب في العام المقبل مع مصنع جديد مرة أخرى هو موضوع يؤثر أيضًا على تصميم السيارة. يجب دراسة ذلك، ومن المؤكد أنه ستتم دراسته خلف الكواليس لمعالجة هذه المشاكل وطريقة تنظيم الفريق. وهذا بالطبع يمثل خسارة مالية لهذا الفريق، ومن ناحية السوق فهو كارثة كاملة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات