غاسلي يكشف عن موسم "إما النجاح أو النهاية" الذي شكّل مسيرته
وصف بيير غاسلي موسم 2013 في بطولة الفورمولا رينو 2.0 بأنّه الفترة التي شعر فيها بأكبر قدر من الضغط في حياته.
بيير غاسلي، ألبين
الصورة من قبل: سام باغنال / صور لات
على الرغم من أنّ ذلك الموسم كان ناجحًا بالنسبة له، فإنّ غاسلي اعتبره موسم "إما النجاح أو النهاية"، في ظل صراع بطولة محتدم جمعه بمنافسه أوليفر رولاند، حيث كان الفائز باللقب سيحصل على نصف مليون يورو، فيما لن ينال صاحب المركز الثاني أي شيء.
وقال السائق الفرنسي خلال ظهوره في برنامج "أوف ذي غريد": "كان ذلك في عام 2013، موسم إما النجاح أو النهاية في الفورمولا رينو 2.0، ولكي لا يزداد الضغط أكثر، كان هناك نصف مليون يورو للفائز بالبطولة، وصفر للثاني. أعتقد أنّ هذا هو أكبر ضغط شعرت به في حياتي طوال مسيرتي بأكملها".
وأضاف: "حُسم الأمر في السباق الأخير، حيث تنافست مع أوليفر رولاند، الذي أقدّر مستواه بشكلٍ كبير. كان عليه أن يفوز بالسباق، فاندفع بكل قوته. اصطدم بمؤخرة سيارتي، وتسبّب في انزلاقي، ثم عاد ليُنهي السباق في المركز السادس ويفوز بالبطولة".
وأكمل غاسلي: "بعد شهر، التقيت هلموت ماركو ليخبرني أنّني لم أحقق عددًا كافيًا من الانتصارات، ولم أحرز ما يكفي من مراكز قطب الانطلاق الأولى، ولم أسجّل عددًا كافيًا من أسرع اللفات، وكنت أفكر حينها: ماذا أفعل هنا إذًا، وأنا أتلقى الانتقادات من كل جانب".
وتابع: "كل ذلك انتهى بالحصول على عقد مع برنامج ريد بُل للناشئين. لذا، كانت تلك نقطة تحوّل في مسيرتي. نعم، كانت فرصة ضخمة في ذلك الوقت".
وفي العام التالي، وقّع غاسلي عقده مع فريق ريد بُل جونيور، وانتقل للمشاركة في سلسلة الفورمولا رينو 3.5. وهناك، نافس إلى جانب زميله في برنامج ريد بُل التطويري كارلوس ساينز وأنهى الموسم في المركز الثاني خلف السائق الإسباني.
وبعد مرور 12 عامًا، يستعد غاسلي لموسم 2026 في الفورمولا 1، والذي سيكون موسمه الرابع مع فريق ألبين. كما سيشهد عام 2026 انطلاق شراكة ألبين في وحدات الطاقة مع مرسيدس.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات