غاسلي: "الكثير من السلبية" المحيطة رغم أنّ مهارة السائق ما تزال تصنع الفارق
دعم بيير غاسلي سائق ألبين الدعوات إلى إدخال تعديلات على لوائح الفورمولا 1 الجديدة لعام 2026 وتحسين التجارب التأهيلية، لكنه رفض حالة السلبية المنتشرة حول القوانين الجديدة والتي يرى البعض أنّها تقلّص من قدرة السائقين على صنع الفارق.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وبيير غاسلي، ألبين
الصورة من قبل: أندي هون
أدّت اللوائح الجديدة، التي تمنح أهمية كبيرة لإدارة الطاقة الكهربائية، إلى تغيير جذري في طريقة تعامل السائقين والفرق مع التجارب التأهيلية، إذ أصبح أسلوب جمع الطاقة عاملاً حاسمًا في مدى قدرة السائقين على الضغط بأقصى حد.
وبعد الحادث المخيف الذي تعرّض له أوليفر بيرمان في اليابان، عاد موضوع الفوارق الكبيرة في السرعات بين السيارات إلى الواجهة باعتباره مصدر قلق على صعيد السلامة. لكنّ أبرز انعكاسات القوانين الجديدة يتمثّل في اضطرار السائقين إلى رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق الحر إضافة إلى "السوبر كليب" لشحن البطارية مقابل أداء المحرك خلال التصفيات.
وقد أدّى ذلك إلى فقدان بعض أكثر المقاطع إثارة على الروزنامة لطابعها الهجومي خلال التصفيات، ما أثار استياء السائقين والجماهير على حد سواء، مع التخطيط لإجراء مراجعة الأسبوع المقبل بهدف إدخال تعديلات قبل السباق المقبل في ميامي بعد أربعة أسابيع.
ويكاد السائقون يجمعون على رغبتهم في إعادة التجارب التأهيلية إلى منافسة قيادة هجومية بالكامل، لكنّ غاسلي رفض الادعاءات بأن مهارة السائق لم تعد مؤثرة مع سيارات 2026، التي شهدت أيضًا خفضًا كبيرًا في مستويات الارتكازيّة ما جعل قيادتها أكثر صعوبة داخل المنعطفات.
وقال غاسلي في اليابان: "أعتقد بصراحة أنّ هناك الكثير من السلبية حول الأمر، وأنا لا أحب ذلك. أرى حقًا أننا ما زلنا نقلّل كثيرًا من دور السائقين. عندما تقود في المقطع الأول في سوزوكا وتمتلك مستوى معيّنًا من التماسك، فالأمر لا يتعلّق فقط بالبطارية أو بهذه الأمور. ما زلت مضطرًا للقيادة عند حدود التماسك المتاح لك".
وأضاف: "بالتأكيد أتفق مع ما يشعر به الآخرون بشأن إدارة البطارية وما إلى ذلك. أعتقد أننا جميعًا متفقون. نرى الأشياء نفسها ونتحدث اللغة نفسها. كلنا نريد أن تكون الرياضة في أفضل حالاتها، وأنا متأكد أننا سنقوم بما هو الأفضل".
وتابع: "يتطلّب الأمر بعض المراجعة، وأنا واثق من أنّ الجميع سيستغل فترة التوقف لمحاولة وضع الفورمولا 1 في حالة أفضل".
ويُعد غاسلي أحد أبرز السائقين هذا الموسم حتى الآن، بعدما استفاد من القفزة التنافسية لفريق ألبين عقب التحول إلى استخدام وحدات طاقة مرسيدس وجني ثمار تحويل تركيز التطوير نحو مشروع 2026 في مرحلة مبكرة من العام الماضي.
وبعد تسجيله نقطة واحدة في افتتاح الموسم بأستراليا، حقق فريق ألبين تقدّمًا أكبر في الصين واليابان مع تحسّن فهم الفريق لسيارته ووحدة طاقة مرسيدس الجديدة. وأنهى غاسلي سباق شنغهاي في المركز السادس انطلاقًا من المركز السابع، كما نجح في الدفاع عن مركز انطلاقه السابع خلال جائزة اليابان الكبرى.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات