شتاينر: نيوي ليس الشخص المناسب لمنصب مدير الفريق
شكك غونتر شتاينر مدير فريق هاس السابق في تعيين أدريان نيوي مديرًا لفريق أستون مارتن، معتبرًا أن القرار قد يكون "ترقية مفرطة".
أدريان نيوي، مدير فريق أستون مارتن
الصورة من قبل: لارس بارون / غيتي إيماجز
يُعد أدريان نيوي البالغ من العمر 67 عامًا أحد أنجح المصممين في تاريخ الفورمولا 1، وقد لعب دورًا محوريًا في العديد من المشاريع التي توجت بالألقاب في السابق. وقبل موسم 2026، كان من المتوقع أن يقود أستون مارتن نحو حقبة جديدة من النجاح.
لكن بداية أستون مارتن في عهد نيوي كانت سيئة للغاية، حيث ظهرت سيارة "إيه إم آر26" بمشاكل كبيرة وخرجت من دائرة المنافسة.
وأفادت التقارير بأن الفريق عانى من مشاكل اهتزازات كبيرة ناتجة عن وحدة طاقة هوندا، ما أدى إلى مخاطر صحية جدية على فرناندو ألونسو ولانس سترول، إلى جانب مشاكل أخرى في التحكم والتعامل مع السيارة.
وخلال حديثه مؤخرًا، أشار غونتر شتاينر إلى أن نيوي قد لا يكون مناسبًا لمنصب مدير الفريق.
حيث قال: "إذا سألت أدريان، فربما سيقول: لماذا فعلت ذلك؟ لا أعرف كيف حدث هذا، ولست متأكدًا مما إذا كان يرغب حقًا في أن يصبح مديرًا للفريق، لكنه ليس مجال قوته".
وأضاف: "أعتقد أنه تعامل مع الأمر بعقلية: يجب أن أكون مدير الفريق، لكن هذا التوجه تم دون فهم كامل لمسؤوليات هذا المنصب. لهذا السبب لم يستمر الأمر".
وتابع: "يجب دائمًا تقييم الأشخاص بناءً على نقاط قوتهم، ولا ينبغي منحهم ترقية مفرطة".
وفي الوقت نفسه، أشير إلى أن مشروع أستون مارتن مع هوندا تعرض أيضًا لانتقادات حادة. وقيّم ويل بوكستون الوضع الحالي للفريق بعبارات قاسية، قائلًا: "مشروع هوندا كارثي بالكامل. وقد يكون أسوأ مما عاشته مكلارين عند عودة هوندا في 2015".
وأكمل: "أي شخص سيتولى منصب مدير الفريق في أستون مارتن الآن يجب أن يعلم أن الأمور ستكون صعبة للغاية في السنوات المقبلة".
Watch: اف1 في أسبوع: هل سيرحل فيرستابن؟ تآكل ريد بُل داخلياً، ما الذي يمكن توقعه من تحسينات القوانين؟
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات