سباق إسبانيا كان بمثابة الحدّ من الأضرار بالنسبة لهاميلتون

سباق إسبانيا كان بمثابة الحدّ من الأضرار بالنسبة لهاميلتون


إعترف لويس هاميلتون بأنّه إعتمد سياسة الحدّ من الأضرار خلال سباق جائزة إسبانيا الكُبرى على حلبة برشلونة الإسبانيّة إذ كان من الصعب التقدّم على زميله نيكو روزبرغ الذي تألّق مع بداية الموسم الأوروبي.

وبعد خسارته لقطب الإنطلاق الأوّل، تراجع هاميلتون الى المركز الثالث فور بداية السباق ما دفع فريقه الى إعتماد إستراتيجيّة التوقف لثلاث مرّات من أجل التغلّب على سيارة فيراري التابعة للسائق الألماني سيباستيان فيتيل.

وخرج هاميلتون بعد توقفه الثالث والأخير أمام فيتيل، إلّا إنه كان من الصعب بالنسبة إليه التغلّب على روزبرغ حيث وصل الفارق بينهما الى 17.5 ثانيّة.

"حظيتُ بإنطلاقةٍ سيئة، إذ مرّ وقتٌ طويل منذ أن واجهتُ إنطلاقة سيئة لهذه الدرجة" قال هاميلتون، ثم تابع "حاولتُ بذل قصارى جهدي للتعافي. تراجعتُ تقريبًا الى المركز الرابع، ولكني حاولتُ التقدّم، ولسوء الحظّ من الصعب التجاوز حول هذه الحلبة".

وأكمل "من الصعب اللّحاق بالسيارة الأخرى في برشلونة، وهو أمر مُحبط. لا يُمكنك الإقتراب كثيرًا من السيارة التي أمامك حتّى لحدود تشغيل الجانح الخلفي المُتحرك بغض النظر عن جميع الأشياء التي تقوم بها".




وأخفق هاميلتون من تجاوز فيتيل بعد سلسة التوقفات الأولى إذ واجه مُشكلة في تثبيت إطار سيارته الخلفي الأيسر، ولكن إعتماده للإطارات القاسيّة في القسم الثاني من السباق سمح له بالخروج أمام فيتيل بعد توقفه الثالث والأخير.

وتابع "لقد قمت بما يكفي في القسم الأوّل من السباق، ولكن وقفة الصيانة استغرقت الكثير من الوقت. توجّب عليّ القيام بالعمل مرّة أخرى إذ نجحت في فعل ذلك مع إستراتيجيّة التوقف لثلاث مرّات".

وإختتم "لم يكن من المُمكن تجاوز فيتيل على أرض الحلبة. أنا سعيدٌ لتحقيق النقاط للفريق إذ كان السباق بمثابة الحدّ من الأضرار".
اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم حلبة برشلونة, سباق إسبانيا, فريق مرسيدس, لويس هاميلتون