ساينز: أضعنا "فرصة كبيرة" في سنغافورة

يرى كارلوس ساينز أنّ سباق سنغافورة كان فرصةً ضائعةً ذات أهمّية كبيرة، وذلك إثر حادثته مع نيكو هلكنبرغ خلال اللفّة الأولى التي تلتها مشكلةً في وحدة الطاقة جعلته يُنهي السباق خالي الوفاض.

تأهّل ساينز للانطلاق من المركز السادس بعد أداءٍ ممتاز، إذ كان لا يزال سابعًا في أعقاب حادثة هلكنبرغ.

مع ذلك فإنّ الأجزاء المنفصلة من هيكل السيارة دفعت بالاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" إلى الطلب منه إجراء توقّف صيانةٍ لإزالتها، حيث عاد إلى السباق ضمن اللفّة السابعة ما أدّى إلى إخفاق استراتيجيّته.

لاحقًا، تسبّبت مشكلة في نظام استعادة الطاقة الحركيّة "إم.جي.يو-كاي" في فقد طاقة المحرك، إذ تراجع ساينز للمركز الـ14.

أثناء حديثه مع موقعنا «موتورسبورت.كوم» قال ساينز حيال هذا الأمر: "عندما نمتلك مثل هذه السيارة الجيّدة، سباق عطلة نهاية أسبوعٍ جيّد، وعندما يجري كل شيءٍ بشكلٍ مثاليّ، فإنّ خسارة كلّ شيءٍ يوم السباق كانت أمرًا مؤلمًا بشكل كبير لنا، كوننا كنّا على الطريق الصحيح لإحراز نتائج قويّة".

وتابع: "لكنّنا لن نستسلم وسنحاول العودة إلى المنافسة مرةً أخرى".

تأثيرفيرشتابن

أشار ساينز إلى أنّ سبب الحادثة يرجع ببساطة إلى محاولة الجميع استيعاب الانطلاقة البطيئة لماكس فيرشتابن. ما أدّى إلى احتكاك السائق الإسباني بسيارة هلكنبرغ الذي اصطدم بحائط الصيانة.

حيث قال ساينز في هذا الصّدد: "من الواضح أنّ ماكس حظي بانطلاقةٍ سيئة، لقد خسرتُ زخم اندفاعي محاولًا تجنّبه. بعدها حاول فرناندو، كفيات والجميع أن ينطلقوا سويًا، إذ أنّ خمس سياراتٍ جنبًا إلى جنب أمرٌ صعبٌ للغاية. خسرنا بضعة أعشارٍ من الثانية، لكن حتّى ومع هذه الأضرار كنت ما زلت أتجه للتعافي من هذا التأخّر".

وأضاف: "تخطّينا الحادث لكن توقّفنا مبكرًا جدًا، لطالما كان هذا الأمر يحدّد استراتيجيّتنا وسباقنا. لكن حتّى وبعد توقف الصيانة المبكّر تمكّنا من شقّ طريقنا خلال الزحام واستطعنا أن نحظى بسرعةٍ جيّدة على الإطارات فائقة اللّيونة «سوبر سوفت». بعد ذلك اضطُررنا إلى إجراء توقف صيانةٍ ضمن اللفّة 26 للانتقال إلى التركيبة اللّينة «سوفت» كي نكمل بها حتّى نهاية السباق".

وأكمل: "لكنّنا خسرنا الطاقة الحركيّة وتوجّب علينا أن ننتقل إلى قوّة 600 حصان لبقية السباق. وهذا تحديدًا، حتّى أكثر من الانطلاقة، كان أمرًا كارثيًّا".

وأردف: "كنت ما زلت مندفعًا أشقّ طريقي خلال الزحام، محاولًا أن أنافس، لكن عندما وصل المحرك إلى مرحلةٍ لا تُمكّنني من المنافسة، لم أستطِع فعل أيّ شيءٍ آخر".

يتخوّف ساينز من أن يُمثّل الافتقار إلى القوّة الحصانيّة مشكلة كما حدث في سباقَي سبا-فرانكورشان ومونزا على الرغم من أنّ السباق القادم في ماليزيا يناسب هيكل سيارة تورو روسو.

حيث قال ساينز في ختام حديثه: "المشكلة ستكمن في ضعف أداء المحرك على الخطوط المستقيمة، إذ أنّ هذين الخطّين المستقيمين الطويلين سيمثّلان بالتأكيد تحديًا صعبًا بالنسبة لنا. لكن لا يُمكننا الاستسلام لهذا الأمر، لا زلنا بحاجةٍ إلى المنافسة كما كنّا نفعل في بداية الموسم".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة سنغافورة الكبرى
حلبة حلبة شوارع سنغافورة
قائمة السائقين كارلوس ساينز الإبن
قائمة الفرق تورو روسو
نوع المقالة أخبار عاجلة