ساوبر تنفي نظريات المؤامرة التي ظهرت عقب غياب فيرلاين

نفت مونيشا كالتينبورن الشائعات الأخيرة التي سرت حيال مؤامرة تحاك في الخفاء لمنع باسكال فيرلاين من المشاركة حتى الآن في سباقات الفورمولا واحد لهذا الموسم.

ضعف اللياقة البدنية لدى فيرلاين عقب حادثته التي عانى منها في سباق الأبطال أجبره على التغيب عن سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي، كما تمّ أخذ القرار بتغيبه عن جائزة الصين الكبرى هذا الأسبوع كذلك.

لكنّ المسألة التي أثارت التكهّنات، ظهرت حين أشار العديد من المراقبين أنّ سائقي السباقات عادة ما يتغلّبون على عوائق جسدية أكبر حدة كي لا يفوّتوا أيّ سباق من سباقات البطولة.

من جهتها، أصرّت كالتينبورن أنّ لا شيء قد تمّ إخفاؤه حيال وضع فيرلاين، وأنه لا يوجد لدى الفريق أية أجندة مشبوهة وراء ما يحصل.

وحين سئلت من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" حول ردة فعلها أمام نظريات المؤامرة التي ظهرت مؤخراً، أجابت كالتينبورن: "لا بدّ من أن أختلف معكم في هذه النقطة، فإنّ المسألة في الحقيقة بسيطة وواضحة، وقد لا تكون جيدة بما فيه الكفاية لبعض الأشخاص كي يستفيدوا مادياً من نشرها بشكل أكبر".

وأكملت: "الحقيقة – وهذا بالفعل ما حصل – أنه عانى من حادثة في أمريكا، وقد رأى أغلبنا صورها. شاهدنا قوة الصدمة، خاصة في منطقة الظهر التي عانت من ذاك الاصطدام، إذ تعرّض ظهره إلى الكثير من الضغط. علينا أخذ تلك الأمور بجدية كبيرة".

وأضافت: "منذ تلك الحادثة تلقى تعليمات طبية صارمة، نتيجة لها لم يتمكن من إكمال الكثير من التدريبات البدنية. لقد كان مفاجئاً لنا في الحقيقة حصوله على الموافقة الطبية للقيادة مجدداً بهذه السرعة، إذ قال الأطباء كذلك أنّ تلك نتيجة التقيّد التامّ بالتعليمات الطبية".

وتابعت: "لقد سهّلنا عودته إلى السيارة بشكل متسلسل، ولم تكن أبداً مفاجِئة كأن يشارك ليوم كامل في التجارب مثلاً، ولكن نصف يوم. لكننا كنا نعلم جميعاً أنّ هناك أمراً ما مفقوداً، وأنّ عليه العمل للحاق بما ينقصه".

واستطردت: "لو نظرنا إلى التجارب الثانية، أو السباق الأول لرأينا مباشرة التأثير البدنيّ على باسكال. لكنّ المسألة تحتاج إلى الوقت، ولا يمكننا أن نقدم المعجزات".

فيرلاين من جهته، لن يحضر سباق جائزة الصين الكبرى إذ سيستغلّ الوقت للعمل على تحسين لياقته، إذ سيتم أخذ القرار بعودته للمشاركة في سباق البحرين في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

كما أشارت كالتينبورن إلى أنّها لا تفهم أبداً سبب الانتقادات التي تمّ توجيهها إلى فيرلاين لعدم رغبته في المشاركة بالسباق.

إذ قالت: "لا أفهم ذلك، لأنه قام بالأمر نفسه في أستراليا حيث قاد السيارة ليوم واحد. لقد أراد بالفعل أن يكون هناك، وتدرّب بجدّ كي يكون هناك".

وأكمل: "لا يمكنك إجبار الأمور على السير بمنحى معين عندما يقول السائق أنه لا يمكنه ببساطة تحمّل تلك المجازفة. ولهذا السبب لا أتفهم النقد، خاصة لأنك تعرفه على المستوى الشخصيّ، وتعلم طموحه وأحلامه".

وتابعت: "أعتقد أنه أمر غير عادل، إذ لا يمكنك مقارنة الوضعين. لقد كان أثر ذلك كبيراً للغاية، لقد تعرّض إلى انضغاط في الفقرات. لا يمكنك التقليل من شأن تلك المشاكل".

واستطردت: "قد لا تكون تلك قصة مثيرة، لكن هذا هو الواقع. لقد ذكرتم سيرجيو بيريز في 2011 كمثال، لقد أراد قيادة السيارة في كندا ولم تسر الأمور وفق المتوقع، لذا اضطررنا إلى إخراجه منها".

واختتمت: "لا يمكنك مقارنة الوضع الحالي بتلك الحادثة على الإطلاق. وحتى ماركوس إريكسون بعد حادثته الموسم الماضي لم يكن من السهل عليه قيادة السيارة لأنّ المسألة تحتاج وقتاً. الأمر بهذه البساطة".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة الصين الكبرى
حلبة حلبة شانغهاي الدولية
قائمة السائقين باسكال فيرلاين
قائمة الفرق ساوبر
نوع المقالة أخبار عاجلة