سائقو الفورمولا 1 يُعانون من "مستوى هائل من الإرهاق الذهني"
أشار محلل "اف1 تي في" والسائق السابق أليكس براندل إلى أنّ سائقي الفورمولا 1 يعانون من مستوى هائل من الإرهاق الذهني خلال السباقات في ظل لوائح موسم 2026 الجديدة.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
تحدّث براندل عقب جائزة اليابان الكبرى، ملاحظًا اتجاهًا واضحًا بين السائقين، قائلًا: "لا أعلم إن كان ذلك يظهر للمشاهدين، لكن كل سائق يأتي للوقوف بجانبنا يبدو مستنزفًا. لقد عملوا بجهد كبير. يمكنك رؤية ذلك في أعين السائقين الذين ينضمون إلينا. لقد قدّموا جهدًا هائلًا حقًا".
من جانبه، أوضح بطل العالم لعام 1997 جاك فيلنوف، الذي شارك في التحليل بعد السباق، أنّ المشكلة ليست بدنية بل ذهنية، وقال: "الأمر ليس بدنيًا. بل ذهني. إنه الإرهاق الذهني الناتج عن كمية الطاقة والتركيز المطلوبين، لأن السيارات من الناحية البدنية ليست أسرع مقارنة بالعام الماضي. لذلك فالإرهاق ذهني بالكامل".
وأدخلت حقبة اللوائح الجديدة سيارات أكثر تعقيدًا بكثير، مع أنظمة استعادة الطاقة، ووضعية التجاوز، واستخدام زر التعزيز، إلى جانب تغييرات تقنية أخرى رفعت حجم المهام التي يتوجب على السائق إدارتها خلف المقود.
كما انضم بطل العالم لعام 1996 وزميل فيلنوف السابق في فريق ويليامز دايمون هيل إلى النقاش، مازحًا عندما سُئل عن الفارق مقارنة بجيله: "لا، لأن الأمر كان سهلًا جدًا عندما كنا نقود. كنت أتحدث مع جاك هذا الصباح، والسائقون الآن مثقلون بعدد هائل من الأمور التي يجب التفكير بها".
وأردف: "الأمر أشبه بمحاولة التربيت على رأسك وفرك بطنك في الوقت نفسه، ثم التوفيق بين عدة مهام مع محاولة حل معادلة رياضية. لديهم عدد كبير جدًا من الأزرار والأنظمة للتعامل معها".
وكان سائق فريق ريسينغ بولز ليام لاوسون قد اعترف أيضًا بشعوره بـ"الإرهاق الذهني" عقب جائزة اليابان الكبرى، موضحًا حجم الضغط داخل سيارات القوانين الجديدة.
وقال: "الأمور جيدة، لكنني أشعر بقليل من الإرهاق الذهني. الموسم مكثف جدًا هذا العام. هناك الكثير مما تفكر به أثناء القيادة، لذلك كان السباق صعبًا بالفعل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات