رينو واثقة من حصولها على مزيد من الطاقة والموثوقيّة خلال بقية موسم 2017

قال الصانع الفرنسيّ رينو أنّه بدأ أخيرًا في تحقيق أهدافه لجانب الموثوقيّة على جهاز "الداينو" مع مكوّناتٍ جديدة على المحرّك والتي من شأنها كذلك المساهمة في إنتاج مزيدٍ من الطاقة خلال الفترة المتبقيّة من هذا الموسم.

رينو واثقة من حصولها على مزيد من الطاقة والموثوقيّة خلال بقية موسم 2017
سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
سيباستيان فيتيل، فيراري وريمي تافين، المدير التقني المسؤول عن المحرّكات في فريق رينو
بوب بيل، المدير التقني لفريق رينو وريمي تافين، المدير التقني المسؤول عن المحرّكات في فريق رينو
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وسيرجيو بيريز، فورس انديا
نيكو هلكنبرغ، رينو ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
دانييل كفيات، تورو روسو
نيكو هلكنبرغ، رينو ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
سيارة دانييل كفيات، تورو روسو
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ

كانت سلسلة من الإخفاقات الأخيرة – والتي واجه الكثير منها ماكس فيرشتابن على وجه الخصوص ما تسبّب في إحباطه – قد وضعت الصانع الفرنسيّ تحت دائرة الضوء بعد موسمٍ مثّلت فيه الموثوقيّة تحديدًا مشكلة كبيرة.

لكن ومع ربط الإخفاقات الأخيرة التي عانى منها محرّك رينو بقطعٍ ذات مواصفاتٍ أقدم تمّ تقديمها قبل أن يحصل الصانع الفرنسيّ على إجاباتٍ لمشاكله، فإنّ النتائج الأكثر إيجابيّة التي بدأت بالظهور من جهاز "الداينو" خلال الأيام الأخيرة جعلت رينو متفائلة حيال موعد تقديم القطع ذات المواصفات الجديدة.

"بوسعنا تأكيد أنّنا وخلال الفترة بين جولتي كندا وباكو وصلنا إلى مستوى الموثوقيّة الذي رغبنا بالحصول عليه" قال المدير التقني لمحرّكات رينو ريمي تافين لموقعنا «موتورسبورت.كوم».

وأضاف: "لذا فإنّ أيّ شيءٍ نرغب بجلبه على المحرّك الآن هو ما أردنا الحصول عليه في الأساس – وتمّ اختباره وإثبات فعاليته على مسافة 5000 كلم على جهاز «الداينو»".

وأردف: "بالطّبع ما يزال يتعيّن علينا تجربة القطع التي قدّمناها مطلع هذا العام بطرق مختلفة، لهذا فإنّنا ما نزال نعاني في بعض الأحيان من بعض المشكلات، الخلل والإخفاقات غير معلومة السبب. لكن تلك هي الطريقة التي يتعيّن علينا العمل بها إذ يتوجّب علينا ضمان أن يكون بوسعنا المضي قدمًا".

البقاء ضمن الحدود

من جهةٍ أخرى، ترغب رينو بضمان أن تظلّ الفرق الزبائن ضمن حدود المحرّكات الأربعة للموسم الواحد، لذلك يُخطط الصانع الفرنسيّ لتقديم المجموعة التالية من المحرّكات بحلول جولة بريطانيا أو المجر.

حيث أضاف تافين في هذا الشأن قائلًا: "الأمر كلّه يتمحور حول الموثوقيّة، والتي تطلّبت منّا شهرين أكثر ممّا رغبنا للعمل على مشاكلها. لكن على الأقلّ بات بوسعنا الآن الاستفادة من ذلك إذ تمكّنا في باكو من استخلاص مزيدٍ من الأداء من المحرّك، ما يُعدّ أمرًا جيّدًا على حلبةٍ كهذه".

يُشار إلى أنّ رينو قدّمت أوضاعًا وإعداداتٍ جديدة للمحرّك في جائزة أذربيجان الكبرى لفريقها المصنعيّ وفرقها الزبائن – والتي حقّقت من خلالها خطوة إلى الأمام بلغت حدود عُشرين من الثانية في كلّ لفّة.

إذ يعتقد تافين أنّه حتّى من دون أيّة تغييراتٍ كبيرة على صعيد قطع المحرّك، فيُمكن توقّع تحقيق خطوات أكبر على مدار المتبقي من موسم 2017 – قبل تحقيق قفزة أكبر للموسم المُقبل.

"في حال كنت تعاني من مشاكل الموثوقيّة وبوسعك حلّها، عندها سيكون بوسعك الضغط أكثر في ذلك الجانب، لذلك فإنّك تُحقّق هذا النوع من التقدّم والخطوات إلى الأمام" قال تافين شارحًا.

وتابع: "في حال كنت متراجعًا ويتعيّن عليك خفض بعض الأمور إلكترونيًا، حينها سيكون بوسعك رفعها بسهولة عندما تستعيد مستوى الموثوقيّة. وهذا ما فعلناه في باكو – إذ يبدو ذلك سحريًا في بعض الأحيان".

وأكمل: "أنت لست بحاجةٍ إلى تغيير أمورٍ كبيرة على أجزاء المحرّك لتحرز خطوات كبيرة هذه الأيام".

فيما بدا تافين واثقًا من أنّ مزيدًا من الأداء سيتمّ استخلاصه على مدار المتبقي من الموسم، وذلك بفضل الإعدادات البرمجيّة، الوقود المُحسّن وربما حتّى بعض التغييرات المخطط لها لموسم 2018 على أجزاء المحرّك في حال أثبتت موثوقيّتها بالشكل الكافي.

"سنسعى في النصف الثاني من الموسم إلى البناء على المستوى المناسب من الموثوقيّة لاستخلاص أقصى أداء من المحرّك" قال تافين، مُضيفًا: "وهذا يعني كذلك استخلاص أقصى أداء من وحدة الطاقة، حتّى يكون بوسعنا الحصول على مزيدٍ من الطاقة الكهربائيّة وهكذا إلى آخر هذه الأمور".

واستطرد: "سنرى إذا كان بوسعنا جلب بعض التحديثات في وقتٍ مبكر. سنحظى ببعض الوقود الجديد أو زيوت التشحيم والتي ستمثّل عاملًا مساعدًا، وفي حال كانت هنالك قطعٌ تركناها جانبًا منذ بداية الموسم، سنجلبها كذلك".

وواصل بالقول: "ما يزال هناك تركيزٌ كبير على محاولة اتّباع خارطة الطريق وضمان أن يكون محرّك العام القادم في الموقع الذي نرغب به. وكونه سيكون محرّكًا قريبًا من النسخة الحالية، سيكون من السهل نقل الأفكار من واحد إلى الآخر".

التأثّر بضعف الموثوقيّة

في المقابل أوضح تافين أنّ البحث عن حلّ لمشاكل الموثوقيّة في المراحل المبكّرة من هذا العام لم يعِق تقدّم الصانع الفرنسيّ في غلق فارق الأداء مع مع مرسيدس وفيراري.

"عندما عانينا مع الموثوقيّة خلال العطلة الشتويّة، لم يكن ذلك على الحلبة فقط، فأنت تعاني كذلك على جهاز الداينو" قال تافين.

واسترسل: "لذا فانت تُبطئ تقدّمك. حتّى في حال كنت تملك ارتباطًا جيّدًا مع ديناميكا الموائع الحسابيّة، إذ يكون عليك في مرحلة ما العمل عليهم. وذلك ما تأثرنا به".

وأكمل: "حين وصلنا إلى الجولة الخامسة، كان بوسعنا العمل لوقت أطول على محركنا مع جهاز الداينو: وهذا ما حصلنا عليه، هنا في باكو مع التحديثات".

من جهة أخرى، ما تزال رينو تأمل في اعتماد وحدة الطاقة الحركية "إم جي يو – أتش" بمواصفات 2017 بعد أن اضطرت للعودة إلى نموذج 2016 منذ بداية الموسم بسبب مشاكل الموثوقية.

"لم تكن تلك – لنقل – أولويتنا: أن نعيدها إلى السيارة بأسرع وقت ممكن، نظراً لتواجد مشاكل أخرى كان علينا التعامل معها قبل ذلك" قال تافين.

واختتم: "ما زال لدينا ذلك الهدف الذي نسعى إليه لاحقاً هذا الموسم. لدينا النسخة التي نجربها خلال العمل مع جهاز الداينو. لذا حين ننظر إلى بيانات الداينو، نجد أننا نستعمل وحدة استعادة الطاقة الحركية بمواصفات 2017. يتعلق الأمر بالموقع المناسب لإعادتها إلى السيارة".

المشاركات
التعليقات
مكلارين تؤكّد انفصالها عن دينيس بعد بيع حصّته
المقال السابق

مكلارين تؤكّد انفصالها عن دينيس بعد بيع حصّته

المقال التالي

كفيات "المحبط" يحثّ تورو روسو على حلّ مشاكل الموثوقية

كفيات "المحبط" يحثّ تورو روسو على حلّ مشاكل الموثوقية
تحميل التعليقات