رينو "لعبت بالنار" من أجل دفع أداء محرّكها في 2017

اعترف الصانع الفرنسي رينو بأنّه "لعب بالنار" عبر ملاحقة مزيدٍ من الأداء من محرّكه على مدار موسم 2017 من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حساب مستوى الموثوقيّة.

رينو "لعبت بالنار" من أجل دفع أداء محرّكها في 2017
سيريل أبيتبول، المدير الإدري لفريق رينو
دانيال ريكاردو، ريد بُل يتوقف على الحلبة
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وكيمي رايكونن، فيراري
كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ وسيريل أبيتبول، المدير الإدري لفريق رينو
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
نيكو هلكنبرغ، رينو

فازت ريد بُل بثلاثة سباقات مع وحدة طاقة رينو في 2017، بيد أنّ جميع الفرق الثلاثة المتزوّدة بمحرّكات الصانع الفرنسي عانت من ضعفٍ مستمرٍ في الموثوقيّة.

حيث تراجعت هذه الفرق ما مجموعه 300 مركزًا إضافيًا على شبكة الانطلاق إثر عقوبات متعلّقة بالمحرّك، مقارنة بغريماتها المتزوّدة بوحدات طاقة مرسيدس وفيراري، ما أدّى بمدير فريق ريد بُل كريستيان هورنر إلى وصف 2017 بأسوأ موسم خاضته الحظيرة النمساوية منذ العام 2006 على صعيد الموثوقيّة.

هذا وشهد الفريق الرديف للعلامة النمساوية تورو روسو تراجعًا كذلك مع وحدات طاقة رينو، وذلك بعد سلسلة من مشاكل المحرّك التي واجهها في نهاية الموسم.

من جهته، اعتذر مدير فريق رينو سيريل أبيتبول عن سجل الأداء الضعيف هذا الموسم، لكنّه أوضح بالمقابل أنّه تعيّن على الصانع الفرنسي أن يكون "عدائيًا للغاية" من أجل تفادي التأخّر كثيرًا خلف مرسيدس وفيراري من ناحية الطاقة.

"من الواضح أنّ الجانب السلبي الأبرز في 2017 كان الموثوقيّة، والتي كلّفت فريقنا الكثير، ولكن كذلك الفرق الزبائن، الأمر الذي أشعر بالأسف حياله" قال أبيتبول لموقعنا «موتورسبورت.كوم».

وأضاف: "لكنّه تعيّن علينا أن نكون عدائيين للغاية كي نخلق منصّة تُمكّننا من إكمال تطوير المحرّك والاقتراب من المصنّعين الآخرين. فقد كانت تلك تركيبة من محرّك جديد بالكامل، وعليه كان هنالك افتقار في عدد الأميال مع جهاز الداينو خلال العطلة الشتوية – حيث اكتشفنا بعضًا من المشاكل خلال التجارب الشتوية، وبعضها الآخر مع بداية الموسم، حيث كان من المتأخّر تفاديها وإدخال التحسينات".

ثمّ تابع: "في وقتٍ لاحق من الموسم، خاطرنا بعض الشيء عبر اعتماد أوضاع أداء جديدة، الأمر الذي كان له بعض التأثير كذلك على الموثوقيّة. كما واجهنا مشكلة الالتزام ببعض إجراءات التبريد والتي عانت بعض الفرق في اتّباعها".

في المقابل، أشار أبيتبول إلى معاناة تورو روسو من مزيدٍ من الإخفاقات خلال النصف الثاني من الموسم كونها لم تتمكّن من اتّباع ذات قيود التبريد مثل الفرق الأخرى المتزوّدة بمحرّكات الصانع الفرنسي.

حيث قال: "وجدنا طرقًا جديدة لتشغيل المحرّك مع مزيدٍ من الأداء، ما أدّى لظهور المجموعة الأولى من المشاكل".

وأكمل: "مع مُضي الموسم، بدأنا بمواجهة مشاكل الموثوقيّة المتعلّقة ببساطة بعُمر القطع المتواجدة. حيث حاولنا إدارة ذلك الوضع من خلال تقليل حرارة التشغيل، الأمر الذي تمكّنت بعض الفرق من القيام به، لكن ليس جميعها".

الموثوقيّة كلّفت رينو المركز الخامس في بطولة الصانعين

يُذكر أنّ الفريق المصنعي لرينو قد عانى كذلك من بعض المشاكل، والتي قال أبيتبول بأنّها كلّفت الفريق هدفه بهزيمة ويليامز إلى المركز الخامس ضمن بطولة الصانعين.

"ضعف الموثوقيّة كلّفنا الكثير، إذ نعتقد بأنّه تسبّب في خسارتنا لما يُقارب 45 نقطة، المركز الخامس في البطولة، والذي كان هدفنا منذ بداية الموسم" قال أبيتبول شارحًا.

وأردف: "هذا كان الجانب السلبي الأبرز، جانبٌ لا أرغب بالتقليل منه. كون انسحاب سيارة، سواءٌ كانت لرينو أو أيّ فريقٍ آخر يتزوّد بمحرّكاتها، يُعدّ أمرًا مُحبطًا للغاية".

واختتم: "فهذا أمرٌ يؤذينا ويؤثّر على صورتنا وسمعتنا، لذا سيكون ذلك بالتأكيد أمرًا سنقوم بتحسينه والعمل عليه للموسم المُقبل من دون أيّة تنازلات".

المشاركات
التعليقات
تود: لا يمكن للفورمولا واحد الاعتماد على تحديد سقف الميزانية كحلّ وحيد لخفض النفقات
المقال السابق

تود: لا يمكن للفورمولا واحد الاعتماد على تحديد سقف الميزانية كحلّ وحيد لخفض النفقات

المقال التالي

أوكون: مرسيدس سعيدة بمدى تقدّمي

أوكون: مرسيدس سعيدة بمدى تقدّمي
تحميل التعليقات