ريسينغ بولز تكشف أوجه التشابه بين حجار وليندبلاد
أشاد كل من آلان بيرمان مدير فريق ريسينغ بولز والمدير التقني تيم غوس بهدوء واحترافية وإمكانيات السرعة لدى الناشئ أرفيد ليندبلاد بعد تجارب برشلونة القصيرة.
أرفيد لينبلاد، ريسينغ بولز
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
صرّح آلان بيرمان مدير فريق ريسينغ بولز بأن أداء أرفيد ليندبلاد البالغ 18 عامًا خلال اختبارات برشلونة القصيرة التي أُقيمت بين 26 و30 يناير قد أثار إعجابه، مشيرًا إلى أنه رأى أوجه تشابه لافتة في أسلوبه مع إسحاق حجار.
سيكون حجار، الذي خاض موسمه الأول مع ريسينغ بولز العام الماضي، زميلًا لماكس فيرستابن في ريد بُل لموسم 2026، بينما سينضم ليندبلاد، بعد إنهائه بطولة الفورمولا 2 في المركز السادس، إلى ليام لاوسون في ريسينغ بولز.
وقال بيرمان في حديثه لموقع الفورمولا 1 عن ليندبلاد: "إنه هادئ جدًا ومتماسك للغاية. لا شيء يهزه. كما قلت العام الماضي عندما وصفت إسحاق، فهو يريد التعلم ويريد الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات".
هذا وشدد بيرمان على فضول ليندبلاد ورغبته في الحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات، مضيفًا: "أهم شيء هو السرعة، ويبدو أنها موجودة. السائقان متشابهان جدًا. حتى الآن، كل شيء يسير بشكل جيد".
من جهته، سلط تيم غوس المدير التقني للفريق الضوء على احترافية السائق الشاب، قائلًا: "بالنسبة لشخص في عمره، فهو هادئ ومحترف بشكل لا يُصدق. ملاحظاته واضحة ومفهومة، وقد ظل متماسكًا جدًا خلال عملية التأقلم مع هذا الجيل من السيارات".
وأشار غوس أيضًا إلى أن إدارة الطاقة عنصر حاسم في السيارات الجديدة، مؤكدًا أن ليندبلاد تأقلم بسرعة في هذا الجانب.
فقال: "الملاحظات التي قدمها أثناء العمل على توازن السيارة كانت بسيطة وواضحة جدًا، وقد أُعجبنا بذلك كثيرًا".
وسيكون الاختبار التالي لريسينغ بولز وليندبلاد في تجارب البحرين بين 11–13 و18–20 فبراير، حيث ستكشف هذه الاختبارات بشكل أكبر عن تطور السائق الناشئ ومدى جاهزية الفريق لموسم 2026.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات