ريسينغ بولز: تغييرات لوائح الفورمولا 1 لعام 2026 قد تُطبّق بشكل "متواصل"
قال ألان بيرمان مدير فريق ريسينغ بولز إنّه قد يكون من الحكمة أن تقوم الفورمولا 1 بإدخال تعديلات وحدات الطاقة على مراحل متواصلة عبر عدة سباقات، في ظل الفترة المزدحمة القادمة من الموسم.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وإستيبان أوكون، هاس وأرفيد لينبلاد، ريسينغ بولز
الصورة من قبل: رودي كاريزيفولي/صور جيتي
يرى رئيس فريق ريسينغ بولز أنّ البطولة يجب أن تكون مستعدة لاختبار تعديلات إدارة الطاقة بشكل مستمر، خاصة مع اقتراب عطلتين تتضمنان سباقًا قصيرًا.
يعقد أصحاب المصلحة في الفورمولا 1، بما في ذلك الاتحاد الدولي للسيارات، والفرق الإحدى عشرة، وممثلو وحدات الطاقة الخاصة بها، سلسلة من الاجتماعات بهدف صياغة حلول لتحسين لوائح 2026 ثم التصويت عليها. وبعد حادث التصفيات الذي تعرّض له سائق هاس أوليفر بيرمان بقوة 50 جي في اليابان، أصبح التركيز الرئيسي منصبًا على تقليل مخاطر السلامة الناتجة عن ارتفاع فروق السرعات بين السيارات، مع إعادة التصفيات إلى طابعها الهجومي الكامل.
ومن المقرر مناقشة الحزمة الأولى من الحلول خلال اجتماع رفيع المستوى يوم الاثنين، يتبعه تصويت إلكتروني. وقد يبدأ تطبيق التغييرات اعتبارًا من جائزة ميامي الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر مايو، رغم أنّ مدير قسم المقعد الأحادي في الاتحاد الدولي للسيارات نيكولاس تومبازيس أشار مؤخرًا إلى احتمال تنفيذ تحسينات القوانين على مرحلتين.
وقال تومبازيس لصحيفة "ذا غارديان": "هذه القوانين هي ما نشير إليه جماعيًا بقوانين إدارة الطاقة، والتي لن تتطلب تغييرات في المعدّات، لكنها قد تستلزم تعديل بعض الإعدادات والبرمجيات. إنها تغييرات يمكن إدخالها بسرعة كبيرة وتعالج جوهر مشكلة فروقات السرعات أو رضا السائقين. قد نقرر اعتماد مرحلة أولى ومرحلة ثانية، وربما نمنح المرحلة الثانية وقتًا إضافيًا لإجراء بعض التعديلات من قبل المصنّعين".
وبحسب بيرمان، فمن المنطقي توزيع هذه التعديلات عبر عدة سباقات بسبب تعقيدات روزنامة موسم 2026. فالسباقان القادمان في ميامي ومونتريال يتضمنان عطلتين بصيغة السباق القصير، حيث لا يحصل السائقون سوى على حصّة تجارب حرة واحدة مدتها 60 دقيقة يوم الجمعة، وهو ما سيجعل من الصعب على الفرق استيعاب تغييرات كبيرة في إدارة الطاقة بالتزامن مع إدخال تحديثات انسيابية هوائية مرتقبة على مستوى كامل الفرق. أما السباق الذي يليهما، جائزة موناكو الكبرى، فلا يُعد ساحة اختبار مثالية نظرًا لسرعاته المنخفضة وقلّة الاعتماد على التسارع الكامل.
وقال بيرمان للصحفيين، ومن بينهم موقعنا "موتورسبورت.كوم": "أعتقد أنّ التغييرات يمكن أن تحدث على مراحل أكثر بكثير من ذلك. هناك العديد من المقترحات المطروحة. أعتقد أننا سنواجه وقتًا صعبًا جدًا في ميامي بسبب عطلة السباق القصير، حيث لا يوجد وقت كافٍ لاختبار أي شيء، لذلك قد نجرب بعض الحلول الأبسط والأقل مخاطرة هناك، ثم نجرّب المزيد في مونتريال. وبعد ذلك نذهب إلى موناكو حيث يكاد يكون من المستحيل اختبار أي شيء".
وأشار إلى أنّ الحلبة المثالية لجولة أخرى من التعديلات قد تكون سباق برشلونة في نهاية يونيو، إذ أنّها تُمثل عطلة نهاية أسبوع تقليدية، إضافة إلى كونها حلبة اختبار معروفة سبق لهذه السيارات أن خاضت عليها اختبارات ما قبل الموسم في فبراير. كما تُعد النمسا، في منتصف يونيو، عطلة نهاية أسبوع عادية أخرى قبل العودة إلى عطلات السباق القصير في يوليو خلال جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات