ريد بُل تسلط ضغطاً على مرسيدس "أكثر من أي وقت مضى"

بالرغم من فوزها في موناكو وسيطرتها الواضحة على ترتيب كلا البطولتين، ستدخل مرسيدس غمار جائزة كندا الكبرى بحذر شديد وتحت ضغط أكبر، وسيكون تهديد ريد بُل العامل الأساسي المساهم فيه.

من المتناقضات في الفريق أن سباق موناكو كان مصدر ارتياح بالنسبة للويس هاميلتون الذي اهتدى أخيراً إلى تحقيق فوزه الأول في هذا الموسم، لكن من جهة ثانية كانت جائزة الإمارة سبباً لقلق شديد، إذ يبدو أنّ ريد بُل لن تكتفي بلعب دور المتفرج هذا الموسم.

وتشعر مرسيدس من الآن فصاعداً أنها واقعة تحت مراقبة الحظيرة النمساوية، وبالإمكان قراءة ذلك من خلال تصريحات مختلف أعضاء الصانع الألماني الذين على الرغم من سعادتهم بفوز هاميلتون، ركّزوا أكثر من أي وقت مضى على نقائص الأسهم الفضية.

"إنه أمر رائع أن أعود إلى أعلى درجات منصة التتويج بعد فترة معقدة وآمل أن يساهم ذلك في تحفيز الميكانيكيين كذلك، لأنهم يقومون بعمل رائع منذ انطلاق الموسم" قال هاميلتون قبل جائزة كندا.

ثم أضاف: "لكن الطريق مازال طويلاً، ولقد رأينا خلال السباقات الأولى أن كل شيء وارد نحو الأفضل أو نحو الأسوأ".

ويعلم البريطاني جيداً أنه بالرغم من أن سيارته "دبليو.07" تبقى آلة للفوز بتحقيقها خمسة انتصارات من أصل ستة في هذا الموسم - إذ أن الفوز الوحيد الذي ضاع على الفريق كان في جائزة إسبانيا حين اصطدم ثنائي مرسيدس ببعضهما - لكن لا يجب التقليل من الخطر القادم.

حيث قال في هذا الصدد: "نحن حالياً الفريق الأقوى، لكن الضغط المسلط من طرف منافسينا أكبر من أي وقت مضى ولذلك يجب علينا أن نوحد قوانا وأن نصلح أدنى نقاط ضعفنا".

 ثم أضاف: "لقد أثبتّ أنني ما زلت في نفس المستوى الذي عُرفت به في السابق وسأبقى على ذلك إلى آخر الموسم، ولذلك أنا متشوّق حيال المرحلة القادمة. حلبة مونتريال عادةً ما كانت تبتسم لي وآمل أن أحقق النجاح الذي أحرزته في أول سباق لي بين هذه الأجواء الرائعة".

ويشار أن السائق البريطاني قد حقق أول انتصار في تاريخ مسيرته المهنية على حلبة كندا في سنة 2007 بالإضافة إلى تتويجه بنسخ 2010، 2012، و2015.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة كندا الكبرى
حلبة حلبة جيل فيلنوف
قائمة السائقين لويس هاميلتون
قائمة الفرق مرسيدس
نوع المقالة تقديم