ريد بُل واثقة من الإبقاء على فيرستابن بالرغم من شائعات مغادرة موناغان
أعرب فريق ريد بُل عن ثقته بقدرته على الحفاظ على خدمات ماكس فيرستابن، رغم تزايد التقارير التي تربط كبير المهندسين بول موناغان بالانتقال إلى كاديلاك.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: أندريه إيساكوفيتش
خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة النمسا الكبرى، برز اسم موناغان كأحدث مسؤول بارز في ريد بُل يرتبط بمغادرة الفريق الذي يتخذ من ميلتون كينز مقرًا له.
وكان موقع "ريسينغ نيوز 365" أول من كشف يوم الجمعة أنّ كبير المهندسين البالغ من العمر 58 عامًا في طريقه للانضمام إلى كاديلاك. ورغم امتناع الفريقين رسميًا عن التعليق، علم موقعنا "موتورسبورت.كوم" من مصادر داخل الحلبة أنّ هناك أساسًا لهذه التقارير.
ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، وأنّ الانتقال المحتمل لن يتم قبل فترة من الزمن، فإنّ هذا التطور لا يأتي بمعزل عن سلسلة من التغييرات داخل الفريق. ففي وقت سابق من هذا العام، تبيّن أنّ مهندس سباقات فيرستابن جيانبييرو لامبياسي سينضم إلى مكلارين في عام 2028.
وقبل ذلك، غادر كل من أدريان نيوي، وجوناثان ويتلي، وويل كورتيناي، وروب مارشال إلى فرق منافسة، بينما انفصلت ريد بُل عن كريستيان هورنر وهيلموت ماركو.
ومع ذلك، فإنّ كل حالة تختلف عن الأخرى ويجب تقييمها بشكل مستقل، بما في ذلك الاعتبارات المالية الشخصية. وينطبق الأمر ذاته على موناغان، الذي قد يتولى منصبًا أعلى داخل القسم الهندسي في كاديلاك.
ورغم أنّ فريق ريد بُل لا يرغب في التعليق علنًا في الوقت الحالي، فإنّ مصادر داخل الفريق تؤكد وجود خطة لتعويض أي شخصية بارزة، بما في ذلك موناغان.
وقال لوران ميكيز مدير الفريق: "هناك الكثير من الشائعات بشأن الفريق وأفراده. وقد علّقنا على وضع جي بي (لامبياسي) لأنه شخصية بارزة للغاية، وسيتولى دورًا أكثر بروزًا في المستقبل، لكن لا أعتقد أنّ من المناسب أن أعلّق على كل شائعة تظهر".
وأضاف: "إذا نظرت إلى الأسماء التي تم تداولها خلال الأشهر الماضية، فإنّ معظمها لا يزال موجودًا داخل المرآب. بعضهم لم يكن يرغب أصلًا في المغادرة، وبعضهم الآخر غيّر رأيه وقرر البقاء معنا".
ويبدو أنّ هذه الإشارة تتعلق، من بين أسماء أخرى، بالشائعات التي أحاطت بهانا شميتز، رغم أنّ التقارير الخاصة بموناغان تبدو أكثر جدية.
وعند سؤاله عمّا إذا كان الفريق لا يزال يمتلك ما يكفي من الكفاءات حتى في حال رحيل موناغان، أكد ميكيز ثقته الكبيرة في العمق الفني داخل ريد بُل.
وقال: "أنا واثق للغاية من ذلك. وكما قلت سابقًا، فإنّ أكثر ما أثار إعجابي خلال الأشهر الـ12 الماضية هو قوة الفريق من الداخل".
وأضاف: "لدينا مواهب مذهلة على جميع المستويات، ولذلك لن نبحث عن أعذار ونقول إننا نفتقد الشخص (أ) أو (ب) أو (ج) حتى نعود للمنافسة على أعلى مستوى. لدينا كل ما نحتاجه داخل الفريق".
وتابع: "وإذا احتجنا إلى شيء لاستكمال الصورة، فسنقوم بذلك، لكننا بالتأكيد لسنا محدودين بجودة المواهب التي نمتلكها".
ويعني ذلك عمليًا أنّ ريد بُل تفضل ترقية الكفاءات من داخل الفريق عند رحيل أي شخصية بارزة، كما حدث في وقت سابق من هذا العام مع تعيين بن ووترهاوس في منصب كبير مهندسي الأداء والتصميم.
"كل ما يهم فيرستابن هو امتلاك سيارة سريعة"
رغم ذلك، فإنّ التغييرات المتتالية داخل الفريق، إلى جانب تراجع مستوى الأداء هذا الموسم، تثير تساؤلات بشأن قدرة ريد بُل على إقناع فيرستابن بالبقاء بعد نهاية الموسم.
وشدد ميكيز على أنّ العامل الوحيد الذي يهم في هذا الملف هو سرعة السيارة.
ومن هذا المنطلق، تكتسب حزمة التحديثات التي جلبها الفريق إلى سباق سبلبيرغ أهمية كبيرة، لا سيما وأنّ ميكيز أقرّ بأنّ سقف الميزانية لا يسمح بإدخال تحديثات بلا حدود.
وقال: "بالنسبة إلى ماكس، فكل ما يريده هو سيارة سريعة. لقد كان يريد دائمًا سيارة سريعة، وهو يثق تمامًا بأننا نبذل كل ما في وسعنا على المدى القصير والطويل لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات وضمان استمرار النجاح".
وأضاف: "كما قلت قبل بضعة أسابيع، نحن لا نسأل ماكس كل أسبوع إن كان سيبقى. إنه يعمل معنا ويدفع الفريق إلى الأمام، ويساعدنا على إيجاد الاتجاه الصحيح لتطوير السيارة. وحتى هذا الصباح كان ينفذ برامج اختبار واسعة خلال الحصص لمحاولة استكشاف كل الحلول الممكنة".
واختتم قائلًا: "هذا ليس موضوعًا بالنسبة لنا. موضوعنا هو إعادة السيارة إلى المستوى الذي نريده. وأعتقد أنّه إذا عادت السيارة إلى ذلك المستوى، فلن يكون هناك أي نقاش".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات