ريد بُل "لا تُضحّي" بسيارة 2022 عبر مواصلة تحديث سيارتها الحاليّة

لا تعتقد ريد بُل بأنّها بصدد الإضرار بجهودها لإنتاج سيارة 2022 من خلال مواصلة ضغطها وتحديثها لسيارتها الحاليّة ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد.

ريد بُل "لا تُضحّي" بسيارة 2022 عبر مواصلة تحديث سيارتها الحاليّة

كانت الحظيرة النمساويّة أكثر عدائيّة على صعيد تطوير مقاتلتها "آر.بي16بي" بالمقارنة مع منافستها على اللقب مرسيدس.

وفي حين أنّ السهام الفضيّة اعتمدت برنامج تطوير محدودًا للغاية لسيارتها الحاليّة، حيث من المنتظر أن تجلب آخر تحديثاتها ضمن جائزة بريطانيا الكبرى نهاية الأسبوع المقبل، فإنّ ريد بُل لم تتوقّف عن تحسين هيكلها.

وعمل الفريق على جميع جوانب السيارة، بما فيها الأجنحة، والناشر، والأرضيّة ومنطقة الألواح الجانبيّة في محاولة لاستخراج المزيد من الأداء.

وأشار كريستيان هورنر مدير الفريق بعد الفوز في جائزة النمسا الكبرى أنّ ذلك ساعد على توسيع الفارق أمام مرسيدس ضمن ترتيب البطولة، وأنّ الفريق لا يزال يُركّز على مواصلة الضغط مع سيارته الحاليّة.

وقال البريطاني حيال خطر الإضرار بجهود 2022: "تأخذ الأمور أسبوعًا تلو الآخر، وسبقًا تلو الآخر وأعتقد بأنّ الفريق يقوم بعملٍ رائع على صعيد موازنة تحديات هذا العام والعام المقبل".

وأضاف: "ليس ذلك بالأمر الجديد. أعني أنّه يتمّ تضخيم المسألة كثيرًا في الوقت الراهن، لكن سبق وأن واجهنا تغييرات كبيرة في القوانين وعليك فقط موازنة مواردك واعتمادها في ما تحتاجه أكثر. أعتقد بأنّ الفريق يعمل بجهدٍ رائع وبكفاءة كافية".

اقرأ أيضاً:

وبالرغم من فوزها بالسباقات الخمسة الأخيرة، تُحاول ريد بُل عدم الانسياق وراء التفاؤل وتُدرك بأنّ جائزة بريطانيا الكبرى ستُمثّل تحديًا أكبر.

إذ لطالما رجّحت حلبة سيلفرستون كفّة مرسيدس في الأعوام الأخيرة، لذا ستُمثّل مؤشّرًا مثاليًا حول امتلاك ريد بُل للسيارة الأسرع على جميع الحلبات الآن أم لا.

وقال هورنر: "من المؤسف أنّه ليست لدينا المزيد من السباقات في النمسا، كوننا نتوجّه الآن إلى حلبة مثّلت معقلًا قويًا لمرسيدس في الأعوام السبعة الماضية".

وأضاف: "لها تحديات مختلفة كذلك على صعيد اعتماد سباق التصفيات، والصيغة المختلفة لعطلة نهاية الأسبوع. من الواضح أنّ مرسيدس كانت قويّة جدًا هناك على مرّ الأعوام. كما أنّ لويس سيتمتّع بالدعم المحلي، لذا نتوقّع تحديًا أكبر".

وأردف: "سيكون من المدهش رؤية إن كان بوسعنا نقل هذا الأداء إلى ما سيكون سباق موطننا الثاني. أعتقد بأنّنا توصّلنا إلى مجال عملٍ جيّد للسيارة في السباقات القليلة الأخيرة ونأمل أن نجعلها تعمل ضمن ذلك المجال في سيلفرستون".

المشاركات
التعليقات
كابيتو "مسرور" بخيبة الأمل التي شعرت بها ويليامز في جائزة النمسا الكبرى

المقال السابق

كابيتو "مسرور" بخيبة الأمل التي شعرت بها ويليامز في جائزة النمسا الكبرى

المقال التالي

راسل غير واثق من أنّ سباق سيلفرستون القصير سيكون في صالح ويليامز

راسل غير واثق من أنّ سباق سيلفرستون القصير سيكون في صالح ويليامز
تحميل التعليقات