روزنامة الفورمولا 1: أي الحلبات باقية وإلى متى؟
بعد الإعلان عن عودة تركيا إلى روزنامة الفورمولا 1 حتى موسم 2031، أصبحت حالة الحلبات الأخرى أكثر وضوحاً أيضاً.
الإنطلاقة
الصورة من قبل: إريك جونيوس
مع تزايد وضوح الصورة طويلة الأمد المتعلقة بعقود حلبات الفورمولا 1، يبدو أن بعض السباقات ستبقى على الروزنامة حتى موسم 2041.
وتلعب الاتفاقيات التي تم الإعلان عنها مؤخراً دوراً مهماً في مستقبل الرياضة.
وكان أحد أبرز التطورات هو الإعلان عن بقاء جائزة تركيا الكبرى ضمن الروزنامة حتى نهاية موسم 2031.
ومع هذا الاتفاق، ستعود حلبة إسطنبول بارك لتصبح محطة دائمة في الفورمولا 1، بينما ستبقى أيضاً حلبتا مونزا في إيطاليا وسبا في بلجيكا ضمن الروزنامة في العام نفسه.
تشهد الفترة التي تسبق موسم 2030 بروز سباقات الشرق الأوسط وآسيا بشكل لافت.
حيث تمتد عقود السعودية (جدة)، وأبوظبي، والصين، وأذربيجان (باكو)، والبرازيل حتى عام 2030.
كما ستبقى حلبة سوزوكا في اليابان، ضمن الروزنامة حتى عام 2029.
أما على الصعيد الأوروبي، سيتم تطبيق نموذج التناوب على بعض الحلبات: فمن المخطط إدراج سبا-فرانكورشان وبرشلونة ضمن الروزنامة بنظام التناوب اعتباراً من عام 2027.
بينما تمتلك بورتيماو اتفاقاً محدوداً يغطي موسمي 2027 و2028.
كما ينعكس الدور المتزايد للولايات المتحدة في الفورمولا 1 على العقود: حيث أُعلن أن لاس فيغاس ستبقى في الروزنامة حتى عام 2027، وأوستن (حلبة الأمريكيتين) وسيلفرستون حتى عام 2034، وميامي حتى عام 2041. كما تمتلك جائزة النمسا الكبرى عقداً يمتد حتى عام 2041.
وتمتلك كل من موناكو وكندا ومدريد عقدين حتى عام 2035، بينما يمتد عقدا البحرين حتى عام 2036، وأستراليا حتى موسم 2037.
وتكشف الحالة العامة لاتفاقيات الحلبات عن التزام الفورمولا 1 بالحفاظ على الحلبات التقليدية وتنويع الرياضة لاستيعاب الاهتمام المتزايد.
وبينما اعتمدت بعض السباقات في أوروبا نموذج التناوب، يُلاحظ أن سباقات الشرق الأوسط والأمريكيتين تم تأمينها عبر اتفاقيات طويلة الأمد.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات