رايكونن مُصرّ على أنّه ما يزال قادرًا على الفوز بالسباقات والمنافسة على الألقاب

صرّح كيمي رايكونن بأنّه ما كان ليلتزم بصفقةٍ جديدة في الفورمولا واحد مع فيراري ما لم يكن واثقًا من أنّه ما يزال قادرًا على الفوز بالسباقات والمنافسة على الألقاب.

أكّدت فيراري في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع تجديد عقد رايكونن لموسمٍ آخر، على الرُغم من أنّ الفنلنديّ لم يفُز بأيّ سباقٍ منذ عودته إلى القلعة الحمراء في 2014.

وبينما شكّك البعض فيما إذا كان ينبغي على فيراري الحصول على خدمات موهبةٍ من فئة عمرية أصغر، قال رايكونن أنّه مؤمنٌ بقدرته على تحقيق نتائج جيّدة في المقدّمة وأنّه سيغادر الفورمولا واحد في اللحظة التي يشعر فيها بعدم قدرته على التسابق بشكلٍ تنافسيّ.

عند سؤاله عن أكثر جانبٍ في الفورمولا واحد أقنعه بالبقاء، قال الفنلنديّ: "إنّه التسابق ولا شيء آخر، فأنا أستمتع بالتسابق وأرغب بالطّبع في القيام بعملٍ جيّد. في حال لم أشعر بأنّي قادرٌ على أن أكون سريعًا، وأنّي سعيدٌ بنفسي، فلن أتواجد هنا".

وأضاف: "طالما أثق في قدرتي على الفوز بالسباقات والمنافسة على الألقاب، فسيكون ذلك سبب بقائي. في حال كان الوضع عكس ذلك، سأكون أوّل من يتّجه لفعل أمرٍ آخر".

وبالحديث عن تجديد عقده مع فيراري، علّق رايكونن قائلًا: "ما كنت لأُمدّد العقد ما لم أكّن أرغب بذلك وسعيدًا به ويبادلني الفريق ذات الشعور".

وتابع: "يملك كلٌّ منّا وجهة نظره في الأمور، إذ نرغب بالقيام بعملٍ جيّد ونرغب بالتحسّن. دائمًا ما نجد أمورًا نقوم بها بشكلٍ أفضل ونحاول استخلاص سرعةٍ أكبر".

وأكمل: "مؤخرًا، كان الوضع أفضل بعض الشيء، إذ كنت أشعر بمزيدٍ من الثقة والقدرة على القيادة بالطريقة التي أريدها. تبدو نتائجنا أفضل وأنا أثق في أنّنا نقوم بالأمور الصحيحة وسنصل إلى أهدافنا".

في المقابل أضاف رايكونن أنّه يودّ بقاء زميله الحالي سيباستيان فيتيل ضمن صفوف الفريق العام القادم. حيث يخوض الألمانيّ موسمه الأخير ضمن عقده الممتد لثلاث سنوات مع القلعة الحمراء، بعد انتقاله من ريد بُل في 2015.

"سيباستيان هو أفضل زميلٍ تحظى به بجوارك" قال رايكونن على هامش جائزة بلجيكا الكبرى.

وأضاف: "نتوافق مع بعضنا البعض بشكلٍ جيّد للغاية، لذا آمُل أن تستمرّ تلك العلاقة كما هي الآن".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
قائمة السائقين كيمي رايكونن
قائمة الفرق فيراري
نوع المقالة أخبار عاجلة