راسل يتقدّم باعتذارٍ رسمي إلى "فيا" بعدما حدث في كندا
قدّم جورج راسل اعتذارًا إلى الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" والمارشالز بعد رميه مسند الرأس الخاص بسيارة مرسيدس "دبليو17" خارج السيارة عقب انسحابه من جائزة كندا الكبرى.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: بريت فارمر
بعد صراع متوتر ومثير مع زميله في الفريق كيمي أنتونيللي على المركز الأول، انسحب راسل من السباق على حلبة جيل فيلنوف بعدما واجه مشاكل في وحدة الطاقة.
وبعد خسارته فوزًا كان بأمسّ الحاجة إليه، سيطرت المشاعر على راسل للحظات أثناء خروجه من السيارة على جانب الحلبة. وبدا البريطاني غاضبًا بوضوح من الوضع، إذ رمى مسند الرأس على الأرض ثم ألقى قفازيه لاحقًا.
وفرضت عقوبة مالية بقيمة خمسة آلاف يورو على سائق مرسيدس بسبب الحادثة، مع تعليق تنفيذ الغرامة لمدة 12 شهرًا بشرط ألّا يتكرر موقفٌ مشابه مستقبلًا.
وجاء في بيان المفوضين: "استمع المراقبون إلى سائق السيارة رقم 63 وممثل الفريق، كما راجعوا لقطات الفيديو".
وأضاف البيان: "أوضح السائق أنّه كان محبطًا للغاية بسبب عدم تمكنه من إنهاء السباق، وأعرب عن إحراجه مما حدث لاحقًا".
وتابع: "قدّم اعتذاره للمراقبين عن تصرفه، وأقرّ بأنّه لم يكن مثالًا جيدًا، كما عرض تقديم اعتذار علني. وقد أخذ المراقبون ذلك بعين الاعتبار وقبلوا اعتذاره".
وعاد راسل لاحقًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم اعتذار علني إضافي.
وكتب: "أعتذر إلى المارشالز والاتحاد الدولي للسيارات لأنني جعلت عملهم أصعب مما كان يجب أن يكون. كانت هناك الكثير من المشاعر في تلك اللحظة".
وقبل جائزة كندا الكبرى، كان راسل متأخرًا بفارق 20 نقطة عن زميله البالغ من العمر 19 عامًا ومتصدر البطولة كيمي أنتونيللي. لكن انسحابه، إلى جانب تحقيق السائق الإيطالي فوزه الرابع هذا الموسم، يعني أنّ راسل بات متأخرًا الآن بفارق 43 نقطة عن زميله.
ولا يزال أمام راسل موسم طويل في سعيه للفوز بأول لقب عالمي في مسيرته. ومن المقرر أن تُقام الجولة المقبلة في موناكو بين الخامس والسابع من يونيو.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات