راسل لم تكن لديه "أي طاقة في البطارية" لصد لوكلير عند انطلاقة سباق أستراليا
لم يكن جورج راسل قد جمع ما يكفي من طاقة البطارية عند انطلاقة السباق الافتتاحي لموسم 2026 من بطولة العالم للفورمولا 1، ما سمح لشارل لوكلير بخطف الصدارة مبكرًا.
شارل لوكلير، فيراري وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: لارس بارون / غيتي إيماجز
أرجع الفائز بجائزة أستراليا الكبرى انطلاقته غير المثالية في أول سباق للفورمولا 1 هذا العام إلى عدم امتلاكه طاقة بطارية متبقية على شبكة الانطلاق، الأمر الذي فتح الباب أمام شارل لوكلير للتقدم عند الانطلاقة.
وعانى كل من راسل وأندريا كيمي أنتونيللي زميله في الفريق من انطلاقة صعبة في السباق على حلبة ألبرت بارك. وتراجع راسل إلى المركز الثاني بعدما انطلق لوكلير بسرعة ليتصدر، بينما تراجع أنتونيللي إلى المركز السابع بعدما أحاط به كل من لويس هاميلتون وأرفيد لينبلاد وإسحاق حجار.
ورغم أن راسل اضطر إلى التعافي وخاض بالفعل صراعًا مع لوكلير على الصدارة في اللفات الأولى، وهو صراع بدا في البداية أنه يخسره، فإن ظهور سيارة الأمان الافتراضية بسبب توقف سيارة ريد بُل الخاصة بحجار سمح لراسل بالتوقف بتكلفة زمنية منخفضة نسبيًا.
في النهاية، لم تستجب فيراري خلال أي من فترتي سيارة الأمان الافتراضية المبكرتين، ما سمح لمرسيدس بالعودة إلى المركزين الأول والثاني.
وقال راسل إن الاحتفاظ بالصدارة بعد الانطلاقة كان صعبًا بسبب اختلاف استراتيجيات استخدام الطاقة في بداية السباق، إضافة إلى أن وضعية الخط المستقيم كانت تسبب ضعف الاستجابة للانعطاف عند الخروج من المنعطف الثامن.
وقال راسل: "أشعر بسعادة كبيرة. كانت معركة هائلة في البداية".
وأضاف: "كنا نعلم أن الأمر سيكون صعبًا. وصلت إلى شبكة الانطلاق ونظرت إلى مستوى البطارية، لم يكن لدي أي طاقة متبقية! قمت بانطلاقة سيئة ثم بالطبع كانت هناك معارك متقاربة جدًا مع شارل".
وأردف: "كان لدينا هذا الشعور بأن الأمر سيكون مثل تأثير اليويو، وبمجرد أن يتقدم أحدنا إلى الأمام يصبح من المستحيل تقريبًا الاحتفاظ بالمركز".
وأكمل: "من الواضح أنه مع وضعية الخط المستقيم فإنّنا نفقد الكثير من المقدمة في السيارة، لذا نعاني كثيرًا من ضعف الاستجابة للانعطاف في هذه المنعطفات. لذلك أعتقد أن الاتحاد الدولي للسيارات ربما سيحتاج إلى تحسين ذلك قليلًا لأنه كان أمرًا غير مريح بعض الشيء."
في المقابل، اضطر أنتونيللي إلى تقديم سباق تعافٍ بعد تراجعه إلى المركز السابع، لكنه بدأ في تجاوز السيارات أمامه ليعود إلى المنافسة مع بقية السائقين ضمن المراكز الأربعة الأولى.
ومثل راسل، لم يبدأ السباق أيضًا بطاقة بطارية كافية، ما جعله عرضة لهجمات سيارتي فيراري السريعتين عند الانطلاقة وكذلك للسائقين خلفه الذين تمكنوا من الحفاظ على بعض الطاقة خلال لفة التشكيل. ولم يكن هذا أول تعافٍ له خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ فقد تعرض أنتونيللي لحادث في حصّة التجارب الحرة الثالثة، لكن فريق مرسيدس تمكن من إصلاح سيارته في الوقت المناسب قبل التصفيات.
وقال: "كانت أفضل بداية للموسم يمكن أن نتمناها. كانت الانطلاقة سيئة للغاية للأسف وخسرت الكثير من المراكز ووجدت نفسي مضطرًا للتعافي".
وأضاف: "كان سباقًا جيدًا بشكل عام. كانت الوتيرة قوية جدًا، خاصة في النهاية، وأنا متحمس بالفعل للأسبوع المقبل. كانت المنافسة مذهلة في اللفات الأولى، فالتجاوز قوي ويمكن أن يمنح الكثير من الإثارة. لذلك كانت بداية ممتعة للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات