فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
29 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
43 يوماً
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
58 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
85 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
92 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
106 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
113 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
127 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
141 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
148 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
162 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
176 يوماً

حقبة جديدة لأستون مارتن مع لورنس سترول والفورمولا واحد

المشاركات
التعليقات
حقبة جديدة لأستون مارتن مع لورنس سترول والفورمولا واحد
23-04-2020

يعد استحواذ مجموعة المستثمرين التي يقودها الكندي لورنس سترول على حصّة كبيرة من أستون مارتن، باتت العلامة البريطانيّة التاريخيّة أمام فرصة للحصول على مستقبلٍ مشرق حماسي.

جاءت أسس العلامة البريطانيّة الأيقونيّة نتيجة بعض الظروف المستبعدة. وُلد ليونل مارتن في 1878 وكان مهووسًا بكلّ ما هو على عجلات منذ نعومة أظفاره، ووجّه تركيزه في البداية نحو الدرّاجات الهوائيّة، قبل أن ينتقل إلى السيارات - التي بدأت تجد طريقها كابتكارٍ جديد - بحصد شعبيّة هائلة مع بداية القرن الجديد.

بحلول العام 1909، أدّى عشق مارتن لأداء السيارات إلى مثوله أمام الشرطة المحليّة بما فيه الكفاية لتُسلّط عليه عقوبة حظر القيادة لعامين. عاد الشاب إلى الدرّاجات الهوائيّة كوسيلة للتنقّل وهواية في ذات الوقت، ليتعرّف في تلك الفترة على روبرت بامفورد الشغوف الآخر بالدرّاجات الهوائيّة.

كان بامفورد، الذي كان مهندسًا من عائلة من الطبقة المتوسّطة، متأثّرًا بشدّة بهذه المركبات الساحرة المزوّدة بمحرّكات، وسرعان ما ربطت صداقة قويّة بين الشابين. لم يمظِ الكثير من الوقت حتّى قرّرا التشارك في عملٍ معًا، حيث عملا في البداية في مرآب في العاصمة لندن وعملا على تعديل وبيع الدرّاجات الناريّة والسيارات قبل أن يؤسّسا شركة بامفورد ومارتن المحدودة في 1913. ولم يمض سوى عامٍ قبل أن يتمّ تغيير اسم الشركة إلى أستون مارتن وذلك على إثر جهود ليونل الناجحة في أحداث السرعة في هضبة أستون.

مثّل العام 1915 محطّة فارقة، حيث أنتج الشريكان النموذج الأوّل لسيارتهما أستون مارتن. حمل النموذج اسم "كول سكاتل" أو "دلو الفحم" بالنظر إلى شكله، كان عبارة عن سيارة بمقعدين صُمّمت من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. تزوّدت السيارة بمحرّك كوفنتري-سيمبلكس رُباعي الأُسطوانات وتمّ تضمينه في هيكل إيزوتا-فراشيني من عام 1908، كانت نوايا أستون مارتن واضحة بمحاولة منافسة أمثال بوغاتي على حلبة السباق، وهو توجيهٌ ساعد على توضيح نبرة الشركة بشأن جهودها المستقبليّة.

دافيد براون ريسينغ#5 أستون مارتن

دافيد براون ريسينغ#5 أستون مارتن "دي.بي.آر1/300": كارول شيلبي، روي سالفادوري

تصوير: صور موتورسبورت

فكرة تتشكّل

مثل الكثير من صانعي السيارات الصاعدين، واجهت أستون مارتن نصيبًا لا بأس به من الاضطرابات. أجبرت الحرب العالميّة الأولى الشركة على إيقاف إنتاجها لفترة، وأدّت التحدّيات الماليّة لاحقًا إلى وضع أستون مارتن في الحراسة القضائيّة في 1925. بالرغم من انتقال ملكيّة صانع السيارات عدّة مرّات على مرّ الأعوام التالية، فإنّ الالتزام المتواصل للعلامة بالتسابق منحها سمعة كقوّة ضاربة في عالم المنافسة، وخير دليل على ذلك حجز أستون مارتن لأوّل مركزين على منصّة التتويج في نسخة 1959 من سباق لومان 24 ساعة باستخدام سيارة "دي.بي.آر1".

وحتّى عند مرور أستون مارتن بمجموعة واسعة من التغييرات خلال القرن الـ 20، فإنّ الأداء بقي السمة الأساسيّة في ظلّ الانتقال نحو إنتاج سيارات للطرقات العاديّة مثل سيارة "دي.بي5"، وهو نموذجٌ ساعد على إظهار هويّة أستون مارتن أكثر في المشهد العام عندما قاد شون كونري السيارة في فيلم "غولدفينغر" للعميل السري جايمس بوند في 1964. أصبحت علامة أستون مارتن مرادفًا للأداء الفاره، حيث جمعت نماذج "فانتج"، و"دي.بي9" و"رابيد" بين التصاميم الأنيقة، والهندسة العالية، والأداء القويّ.

واصلت رياضة المحرّكات لعب دور المكوّن الأهمّ في هويّة الصانع البريطاني طوال العقود، وهو ما أدّى إلى الشراكة بين أستون مارتن ريسينغ ومجموعة الهندسة برودرايف في 2004. أنتج ذلك التحالف عدّة انتصارات على مرّ الأعوام منذ ذلك الحين، بما في ذلك أربعة انتصارات في فئة "جي.تي" في سباق لومان. لكنّ أستون مارتن تجد نفسها مجدّدًا أمام منعطفٍ جديد كون التسابق يلعب دورًا كبيرًا في استراتيجيّتها المستقبليّة الحاليّة.

لورانس سترول، مالك فريق ريسينغ بوينت ولانس سترول، ريسينغ بوينت

لورانس سترول، مالك فريق ريسينغ بوينت ولانس سترول، ريسينغ بوينت

تصوير: صور موتورسبورت

الطريق إلى الأمام

طفت على السطح مطلع هذا العام معلومات تفيد بأنّ الملياردير الكندي لورنس سترول وافق على شراء حصّة 20 بالمئة من أستون مارتن كجزء من جهود واسعة لتوفير 500 مليون جنيه استرليني لتمويل العلامة.

عُرف الكندي كمستثمر في الموضة من خلال علامة طومي هيلفيغر وعددٍ من العلامات الأخرى، لكنّ سترول يُعتبر عاشقًا للسيارات والمحرّكات بامتلاكه لتشكيلة من السيارات السريعة الكلاسيكيّة والأخرى الحديثة. كما أنّه الرجل الذي يقف وراء فريق ريسينغ بوينت للفورمولا واحد والذي سيُصبح فريق أستون مارتن بدءًا من موسم 2021.

 بعد أن لعب لانس سترول – ابن لورنس – دور السائق الرسمي لفريق ويليامز في الفورمولا واحد، قبل أن ينضمّ إلى فريق ريسينغ بوينت العام الماضي، قال لورنس مؤخّرًا لموقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّه متعوّدٌ إلى حدٍ ما على الجهود الجبّارة الضروريّة للحفاظ على فريقٍ تنافسي في الفورمولا واحد، إلى جانب التوقّعات التي تأتي مع علامة أيقونيّة كأستون مارتن.

"علامةٌ بعراقة وتاريخ أستون مارتن تحتاج لأن تتنافس في أرقى مستويات رياضة المحرّكات. أعتقد بأنّ هذا هو الأمر الأكثر حماسًا في التاريخ الحديث للفورمولا واحد، وجميع المساهمين في الرياضة والمشجّعون متحمّسون لذلك. لا يتفوّق أيّ شيء على التسليط الذي تحظى به الفورمولا واحد، وسنستغلّ هذا الوصول والولوج الذي تتمتّع به البطولة لإظهار علامة أستون مارتن في أسواقنا الرئيسيّة".

كما يملك سترول خبرة على صعيد فرض علامات بتمويل جديد متنامٍ، وهي موهبة طوّرها في ثمانينات القرن الماضي عندما ساعد على توسيع وجود شركة رالف لورن في أوروبا قبل شراء علامة طومي هيلفيغر وتحقيق نجاحات مشابهة مع تلك العلامة كذلك.

لكنّ صناعة السيارات مختلفة بكلّ تأكيد، وهي تتطلّب استثمارات ضخمة وطويلة الأمد، والمنافسة الحامية الشرسة هي عنوان اللعبة. انطلقت العلامة البريطانيّة في مشاريع جديدة مؤخّرًا بعد أن أطلقت نموذجها الجديد "دي.بي.اكس"، ومن المرجّح أن يكون محوريًا على صعيد تحديد سلامة الشركة في الأعوام القادمة، كما أنّه يدخل السوق في وقتٍ يتّجه فيه الاقتصاد العالميّ نحو عدّة صعوبات لن يكون من السهل فيها تحقيق أيّة أرباح. لكنّ سترول يُصرّ على أنّه متواجد على المدى الطويل:

"أواصل أنا وزملامئي المستثمرين في المجموعة الإيمان بشغف بمستقبل أستون مارتن لاغوندا. يتّضح ذلك من خلال استثمارنا لـ 262 مليون جنيه استرليني وهو ما يُؤكّد الأمن الماليّ للشركة. تمّ توفير رأس مال إضافيّ يبلغ 536 مليون جنيه استرليني – حيث سيتمّ ذلك من قبل مجموعتي ومساهمين آخرين في أوقات صعبة كهذه. يُوفّر هذا الاستقرار الضروريّ لإعادة العمل إلى مستقبله طويل الأمد. لدينا خطّة واضحة لإنجاح ذلك، بما في ذلك دخول أستون مارتن إلى الفورمولا واحد في العام المقبل، وأتطلّع قدمًا للعمل مع الفريق الإداري لتقديم هذا البرنامج".

كما تعزّزت جهود الاستثمار بالأنباء الأخيرة حول انضمام إرنستو بيرتاريللي عملاق صناعة الأدوية السويسريّ وتوتو وولف المدير التنفيذي لفريق مرسيدس للفورمولا واحد إلى المستثمرين في أستون مارتن بعد استحواذهما على 3.4 و4.8 بالمئة على التوالي.

بالنظر إلى هذه الأوقات غير المسبوقة التي نعيشها، فإنّ علينا الانتظار لرؤية ما يُخبّئه المستقبل لأستون مارتن. لكن في حال كان ذلك مشابهًا لتاريخ العلامة الأيقونيّة على مرّ أكثر من قرن، فإنّ هناك فرصة جيّدة للحصول على مستقبل مشرق.

ملفات فيديو ذات صلة

المقال التالي
الفورمولا واحد تكسب 1.5 مليار دولار بعد تغييرات في مجموعة ليبرتي

المقال السابق

الفورمولا واحد تكسب 1.5 مليار دولار بعد تغييرات في مجموعة ليبرتي

المقال التالي

هايدفيلد: فيتيل كان يتفوق على لوكلير في السباقات

هايدفيلد: فيتيل كان يتفوق على لوكلير في السباقات
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1