اشترك

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط

حذر مرسيدس في حدث الإطلاق: مناورة تكتيكيّة أم تأخّرٌ حقيقي؟

لطالما تحلّت مرسيدس بمقاربة تعمد فيها إلى خفض سقف التوقّعات والوعود ومن ثمّ تقديم نتائج أفضل في كلّ موسمٍ من مواسم الفورمولا واحد. لكن هل تغيّر ذلك هذا العام؟

لويس هاميلتون، جورج راسل، ميك شوماخر، توتو وولف، مرسيدس

الصورة من قبل: مرسيدس ايه ام جي

تؤدي تلك المقاربة إلى ضمان عدم تفاؤلها المفرط والإسهاب في التصريحات حيال إمكانيّاتها وفرصها، حتّى عندما كانت لها أسرع سيارة بفارق كبيرٍ في البطولة.

لكنّ النبرة الصادرة عن حدث إطلاق سيارة "دبليو14" الجديدة ابتعادًا عن الماضي، إذ كان هناك شعورٌ أكبر بالحذر يتماشى مع الشائعات التي أشارت إلى أنّ الأداء قد لا يكون بالجودة التي يأملها مشجّعو الفريق.

وكانت هناك بعض الأحاديث التي تفيد بأنّ أرقام نفق هواء مرسيدس لم تبلغ الأهداف، كما أنّ حقيقة اعتراف توتو وولف مدير الفريق بأنّ الحلّ الفريد لجانب سيارة "دبليو14" سيتمّ تغييره في مرحلة مبكّرة من الموسم يُشير إلى أنّ خصائص الإطلاق هذه لم تكن قريبة ممّا يريده الفريق.

زد على ذلك العبارات التي استخدمها وولف في البيان الصحفي لإطلاق السيارة.

إذ كان منفتحًا على استخدام عبارة محاولة مرسيدس "اللحاق وتعويض التأخّر"، لكن ما كان بارزًا كانت عبارة "في النهاية" لاحقًا في جملة أخرى.

حيث قال: "أرى الكثير من الجهود، والحافز والطاقة في تنظيمنا لإطلاق سيارة ستكون تنافسيّة بما فيه الكفاية في النهاية للمنافسة في المقدّمة".

بدا ذلك كما لو أنّ الفريق قبل أنّه لن يكون قادرًا على المنافسة في الواجهة في الوقت الحاضر.

هاميلتون الحذر

بوضع كلّ التفاؤل الذي أظهره لويس هاميلتون وجورج راسل حيال لياقتهما الجسديّة وقوّتهما الذهنيّة بالدخول إلى موسم 2023، فإنّ حديثهما حول أداء السيارة كان خافتًا أكثر.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: مرسيدس

في الحقيقة بدا هاميلتون مدركًا وواعيًا بقدرة الفريق على التعافي، حيث قال: "لن أقول بأنّني متفائلٌ بذات القدر الذي كنت عليه العام الماضي".

وأضاف: "سأقول بأنّني حذرٌ أكثر. أعلم أنّ أيًا كان ما سنُواجهه فإنّ لدينا أفضل فريقٍ للتعامل مع ذلك وتجاوزه".

وأردف: "آمل أن نبدأ الموسم بأداء قويٍ، لكنّ ذلك لا يحدث دائمًا. أعتقد بأنّنا أظهرنا ذلك العام الماضي، وأنّ بوسعنا التعافي. وذلك ما سنُحاول فعله هذا العام".

وسُئل وولف تحديدًا عن عبارة "في النهاية"، وإن كان هناك قلقٌ حقيقي حول عدم بدء الموسم بأداء جيّد.

وأشار النمساوي إلى أنّ تلك الكلمة محلّ جدل، لكنّه يعتقد بأنّها تتناسب بالكامل مع عقليّة الفريق بعد خيبة أمل 2022.

وقال: "عندما تحدّثنا حول البيان الصحفي، فإنّك تُحاول من جهة القول بأنّك ستكون تنافسيًا، وتحتاج للحفاظ على تواضعك وواقعيّتك من جهة أخرى".

وأضاف: "لذا بوسعك القول: آمل أن نكون تنافسيين. أو أن تختار أسلوبًا وسطًا وأن تقول: نعلم أنّنا سنكون تنافسيين، لكنّنا لا نعلم متى بالضبط. لهذا السبب استخدمنا عبارة في النهاية".

وأكمل: "أعتقد بأنّنا في المنحى الذي أردناه على صعيد الأداء. لكنّك لا تعلم ما قام به الآخرون. أعتقد بأنّ التواضع هو الأمر الأهم. دائمًا ما حاولنا التحلي بالتواضع، وخاصة بعد العام الماضي، نحتاج لتذكير أنفسنا بأنّنا كنّا متأخّرين للغاية لوقتٍ طويلٍ الموسم الماضي".

من الواضح أنّ الأجواء العامة في مرسيدس مختلفة عمّا كانت عليه قبل 12 شهرًا، وقال هاميلتون أنّ مشاعره الخاصة حول السيارة تأثّرت بشكلٍ مكثّفٍ بما قاله المهندسون.

وقال: "أعتقد بأنّنا كنّا متفائلين العام الماضي بعد النقاشات التي خضناها. كانت لدينا تحديثات كبيرة قادمة وقلت حينها: حسنًا، سنضرب بقوّة. لكن من الواضح أنّ الوضع كان صادمًا بالنسبة إلينا لاحقًا".

وأردف: "أعتقد بأنّ الجميع أكثر هدوءًا وواقعيّة هذا العام. مقاربتنا كالتالي: قد لا نكون الأسرع في البداية، لكنّنا نملك القدرة على الاقتراب".

وأكمل: "آمل أن نكون قريبين وأن نملك القدرة على تقليص الفارق مبكّرًا".

خطّة التعافي

سأل موقعنا "موتورسبورت.كوم" راسل حول الشائعات التي أشارت إلى الأرقام غير الإيجابيّة من نفق الهواء، وتغيير تصميم جانب السيارة مبكّرًا في الموسم وإن كان ذلك يُشير إلى شكوكٍ بشأن خصائص إطلاق السيارة.

جورج راسل، مرسيدس

جورج راسل، مرسيدس

تصوير: مرسيدس

لكنّ إجابة البريطاني الشاب ركّزت على أنّ تباعد الجولات في بداية الموسم، حيث يفصل شهرٌ بين أستراليا وباكو، يُوفّر الكثير من الوقت للتعافي قبل الدخول في مرحلة المنافسة الشرسة.

وقال: "أعتقد بأنّنا شاهدنا ذلك في العديد من المواسم في مرسيدس الآن، وكيث يُحسن الفريق تطوير السيارة خلال الموسم".

وأضاف: "أعتقد بأنّ طريقة تباعد الجولات في الروزنامة تمنح الفريق فرصًا للتطوير من دون مضيّ الكثير من السباقات".

وأردف: "هناك تحسينات ستجعل السيارة أسرع بكلّ تأكيد. ستكون السيارة أخفّ ممّا شاهدناه العام الماضي، وذلك يُوفّر مكسبًا على صعيد زمن اللفّة".

وأكمل: "كما عملنا على خفض الجرّ لأنّنا شاهدنا كم كنّا نخسر لصالح ريد بُل على وجه الخصوص، خاصة العام الماضي. نعتقد بأنّنا حقّقنا ذلك، لذا يجب أن نكون أسرع على الخطوط المستقيمة، ونعلم أنّ هذه الأمور تضمن الأداء".

وواصل حديثه بالقول: "لكن حالما تضغط على المكابح في المنعطف، أو تعبره فإنّك تحتاج للارتكازيّة حينها. لا نعلم بعد ما سيكون عليه مستوى الأداء. لا نعلم كذلك ما كسبه منافسونا، خاصة ريد بُل وفيراري".

لعبة تخمين

ربّما ما تُواجهه مرسيدس في النهاية ليس إنذارًا بشأن موقعها، وإنّما الضبابيّة الكبيرة بشأن موقعها في مواجهة الآخرين.

جورج راسل، مرسيدس

جورج راسل، مرسيدس

تصوير: مرسيدس

أظهر العام الماضي أنّ الأرقام الجيّدة نظريًا من نفق الهواء لا تُترجم على الحلبة، إذ أنّ حزمة الفريق للتجارب الثانية لم تُوفّر مكسب الـ 1.5 ثانية المتوقّع منها، وكان الفريق أبطأ بسبب ظاهرة الارتدادات.

وربّما تعزّزت تلك الضبابيّة بشأن إمكانيّات سيارة "دبليو14" بحقيقة أنّ الاختبار الأولي في الطلعة الاستعراضيّة لم تسر وفق ما كان مخطّطًا له بشكلٍ كامل.

ففي حين لم يُواجه الفريق أيّ مشاكل في السابق فقد بدا أنّه يُواجه بعض الأعطال والمشاكل الخفيفة ما تسبّب في توقّف السيارة مرارًا في خطّ الحظائر، حتّى لبلوغ حدّ الـ 15 كلم.

ومن المؤكّد أنّ تلك الضبابيّة بشأن موقعها في الترتيب الآن تجعل مرسيدس متردّدة حيال الإفراط في التفاؤل بشأن سيارتها الجديدة.

ربّما ينصبّ تركيز الفريق الآن على التجهّز والاستعداد للاستجابة في حال لم تكن الأمور بالمستوى المطلوب.

ولم يستبعد هاميلتون إمكانيّة خطأ مرسيدس مجدّدًا، لكنّه كان متأكّدًا من قدرة الفريق على تقديم تعافٍ قوي.

مهما كان موقع سيارة مرسيدس عند انطلاق التجارب الشتويّة الأسبوع المقبل، فإنّ ما هو واضح هو استعدا الفريق للضغط بقوّة من أجل العودة إلى المقدّمة عاجلًا أم آجلًا.

كن جزءًا من مجتمع موتورسبورت

انضمّ إلى المحادثة
المقال السابق أوكون أصيب بوعكة صحية شديدة قبل بداية موسم 2023 للفورمولا واحد
المقال التالي شوماخر: بعض الفرق أظهرت "اهتمامًا" بعودتي إلى التسابق في 2024

أبرز التعليقات

ليس هناك تعليقات على المقال. لمَ لا تبدأ بالتعليق؟

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط