حجار يُصرّ على أنّ الفارق بينه وبين فيرستابن "ليس بالحجم" الذي أظهرته تصفيات ميامي
أصرّ إسحاق حجّار على أنّ الفارق بينه وبين زميله ماكس فيرستابن ليس بالحجم الذي تعكسه تصفيات جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1.
إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
أكّد حجّار أنّ الفارق الذي يفصله عن زميله في فريق ريد بُل خلال تصفيات جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 لا يعكس الفارق الحقيقي في الأداء بينهما.
وأنهى حجار التصفيات في مركز تاسعٍ مخيّب للآمال، متأخرًا بفارق 0.825 ثانية عن بطل العالم أربع مرات، الذي حلّ ثانيًا بفارق إضافي قدره 0.166 ثانية فقط خلف صاحب قطب الانطلاق الأول سائق مرسيدس كيمي أنتونيللي.
لكنّ حجّار، الذي من المنتظر استبعاده بسبب مخالفة تقنية، يرى أنّ فارق الثمانية أعشار لا يعود ببساطة إلى السرعة الخالصة فقط.
ويعود ذلك خصوصًا إلى أنّ الفارق بين زميلي الفريق الجديدين لم يتجاوز خمسة أعشار من الثانية في أي حصة تصفيات خلال الجولات الثلاث الافتتاحية من موسم 2026.
ويعاني المنضم حديثًا إلى ريد بُل من طبيعة حلبة ميامي منخفضة التماسك، بعدما تأخّر أيضًا بفارق 0.961 ثانية خلف السائق الهولندي في تصفيات السباق القصير يوم السبت.
وأوضح حجار الفارق مع فيرستابن قائلًا: "يتعلق الأمر بي أنا فقط وبالقيادة. أعتقد أنّها حلبة صعبة جدًا، مستوى التماسك منخفض للغاية مع درجات حرارة مرتفعة للحلبة، لذلك لا علاقة لذلك بما واجهناه في الجولات الثلاث الأولى".
وأضاف: "ليست حلبة انسيابية ذات تماسك جيد. الأمر مختلف تمامًا، وماكس بارع جدًا في التأقلم مع هذه الظروف".
وتابع: "يمكنني القول إنني أحرزت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالأمس في المنعطفات، لكنني لم أتمكن من جمع اللفة بالشكل الذي فعله، وإضافة إلى ذلك ما زلت أخسر في كل خطٍ مستقيم".
وأضاف حجار أنّ معاناته تركزت تحديدًا في المقطع الأوّل، رغم التحسن الكبير الذي أظهره فريق ريد بُل مع النسخة المطوّرة بشكل كبير من سيارة "آر.بي22"، وذلك بعدما وصل الفريق النمساوي إلى جائزة ميامي وهو يحتل المركز السادس في ترتيب البطولة.
وقال السائق البالغ 21 عامًا، والذي يحتل المركز الثاني عشر في ترتيب بطولة السائقين: "من جهتي لم أتمكن من اجتياز المنعطف الأول بالشكل الصحيح، وعندما تخطئ في المنعطف الأول يتأثر المنعطفان الثاني والثالث أيضًا".
وأضاف: "بدأ الأمر من هناك، ثم ترتفع حرارة الإطارات أكثر وتدفع الثمن في بقية اللفة. إضافة إلى ذلك أعاني أيضًا من قابلية قيادة السيارة والسرعة القصوى".
ورغم ذلك، بقي الفرنسي متفائلًا بشأن تقدمه خلال موسمه الثاني في الفورمولا 1، معتبرًا أنّ جزءًا كبيرًا من الفارق يعود ببساطة إلى قدرة فيرستابن على استخراج أقصى ما يمكن من سيارة ريد بُل.
وقال حجار: "كنت أعلم بالأمس أنّ عليّ أن أبذل جهدًا إضافيًا. نصف زمن اللفة أمس كان بسبب أمور لا أستطيع التحكم بها، والنصف الآخر يعود إليّ".
وأضاف: "كنت أعلم أنّ عليّ تقديم شيء أفضل، واليوم عندما أنظر إلى البيانات أشعر بالسعادة بما تمكنت من تحقيقه".
وأكمل: "كان ماكس أفضل مني بكثير في تجميع كل شيء معًا، وإضافة إلى ذلك امتلك سرعة أكبر على الخطوط المستقيمة. لقد قدّم عملًا مذهلًا للغاية".
كما أنّ المعاناة مع طبيعة حلبة ميامي منخفضة التماسك لم تقتصر على حجار فقط، إذ أشار جورج راسل أيضًا إلى أنّ ذلك كان السبب وراء تفوق زميله في فريق مرسيدس كيمي أنتونيللي عليه خلال عطلة نهاية الأسبوع.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات