حجار خرج بدروسٍ مهمّة بعد هزيمته المحبطة أمام فيرستابن في ميامي
قال إسحاق حجار إنّه خرج بدروس قيّمة من جائزة ميامي الكبرى، بما في ذلك كيفية التعامل مع الإحباط، مؤكدًا في الوقت ذاته أنّه ما يزال متفائلًا بشأن مسار تطور فريق ريد بُل.
إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
رغم أنّ حجار بدأ موسمه الأول مع ريد بُل بصورة مثيرة للإعجاب بعدما حقق المركز الثالث على شبكة الانطلاق في أستراليا وتفوّق على ماكس فيرستابن في التصفيات باليابان، فإنّ عطلة نهاية أسبوع ميامي شكّلت أول اختبار واقعي صعب للسائق الفرنسي.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع بأكملها، كان حجار أبطأ بحوالي ثمانية أعشار الثانية في اللفة الواحدة مقارنةً بفيرستابن، قبل أن يتعرض لحادث مبكر في سباق الأحد. وأدى ذلك إلى ظهور علامات إحباط واضحة عليه، إذ شوهد وهو يضرب المقود مرارًا قبل خروجه من سيارة "آر.بي22".
وقال حجار: "كنت غاضبًا من نفسي فقط، بسبب ضعف التركيز، لأنّ كل شيء كان يسير بشكل جيد قبل ذلك. كنا نملك الإطارات المناسبة، وكانت التجاوزات تسير بشكل جيد. كان واضحًا أنّنا سننهي السباق ضمن النقاط، وكنت أريد تقديم كل ما لدي في ذلك السباق".
وأضاف: "كما تعلمون، بدأت من الخلف، ثم يتم استبعادك، لذلك كنت أريد الاستمتاع أيضًا، والتجاوز، وتعلم أشياء جديدة. لكنني لم أستطع لأنني ارتكبت خطأ، ولهذا كنت غاضبًا جدًا، وما زلت غاضبًا".
ورغم اعتراف حجار بأنّه ما يزال منزعجًا من النتيجة، فقد شدد على أنّه تعلم الكثير من هذه التجربة. وينطبق ذلك ليس فقط على فهم أسباب ضعف الوتيرة، بل أيضًا على كيفية تعامله مع الانتكاسات كسائق.
وقال: "تعلمت بالتأكيد من عطلة نهاية الأسبوع التي تعرضت فيها لما يشبه الضرب. يجب أن أقول إنني تعلمت الكثير من الأشياء، بما في ذلك كيفية التصرف عندما تسوء الأمور".
وأضاف: "أعتقد أنّني لم أقم بعمل جيد حقًا في ميامي، وقد تعلمت من ذلك. وسأبدأ من جديد هذا الأسبوع مع المزيد من الخبرة".
وفي مونتريال يوم الجمعة، كان حجار أقرب بكثير إلى فيرستابن. ورغم أنّ الانطلاق من الصف الرابع ليس ما يطمح إليه سائق ريد بُل، فإنّ الفرنسي نجح في تقليص الفارق إلى عُشر ثانية فقط خلال تصفيات السباق القصير.
وأوضح حجار أنّه لم يشعر بمشكلة المقود التي تحدث عنها فيرستابن.
ورغم أنّ ميامي كانت أول عطلة نهاية أسبوع يعاني فيها حجار بالطريقة التي عاشها العديد من سائقي ريد بُل الثانين قبله، فإنّ الفريق نفسه حقق خطوة إلى الأمام في فلوريدا.
وبعدما فشلت حزمة التحديثات الأولى في اليابان في تقديم النتائج المتوقعة، حققت ريد بُل تقدمًا في ميامي بفضل حزمة كبيرة شملت نسختها الخاصة من جناح "ماكارينا" وجوانب سيارة معدلة بشكل كبير.
وقال حجار لموقعنا "موتورسبورت.كوم" عندما سُئل عن التحديثات: "لم تكن لدي شكوك حقيقية بشأن الفريق. أعتقد أنّه ليس سرًا أنّ بعض الفرق بدأت المشروع في وقت أبكر منا، وقد ظهر ذلك خلال الجولات الأولى".
وأضاف: "لكن التحديثات فاجأتني وفاجأت الكثير من الأشخاص داخل الحظيرة. أعتقد أنّ ذلك كان مثيرًا للإعجاب للغاية من جانبنا، لكننا نتوقع المزيد مستقبلًا".
وإلى جانب التحديثات، أشار فيرستابن إلى أنّ عاملًا آخر لعب دورًا أيضًا. وكشف بطل العالم أربع مرات لوسائل الإعلام الهولندية أنّ فريق ريد بُل اكتشف مشكلة في نظام التوجيه وتمكن لاحقًا من إصلاحها.
وكان فيرستابن يشعر بهذه المشكلة منذ تجربة برشلونة الاستعراضية، وقد منحه حلها ثقة أكبر للهجوم. لكن حجار قال في كندا إنّه لم يشعر بالمشكلة نفسها، ما يعني أنّ تأثيرها كان أقل بالنسبة إليه.
وقال: "حسنًا، لم تكن لدي المشكلة نفسها. لم نستخدم العمود الجديد نفسه أو النظام نفسه في ميامي. وبصراحة، لم أشعر بما كان يشعر به هو. وهذا يُظهر مدى حساسيته تجاه التفاصيل ومعرفته الدقيقة بما يريده لنفسه، وهذا أمر مثير للإعجاب للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات