جاكي ستيوارت يصف فيتيل بـ"غير المسؤول" بعد حادثته مع هاميلتون في باكو

قال بطل العالم في الفورمولا واحد ثلاث مرّات السير جاكي ستيوارت أنّ سيباستيان فيتيل اقترف "خطأ جسيمًا" عندما صدم سيارة لويس هاميلتون خلال فترة سيارة الأمان في سباق جائزة أذربيجان الكبرى.

جاكي ستيوارت يصف فيتيل بـ"غير المسؤول" بعد حادثته مع هاميلتون في باكو
جاكي ستيوارت
جاكي ستيوارت
لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري
لويس هاميلتون، مرسيدس
سيباستيان فيتيل، فيراري
لويس هاميلتون، مرسيدس
سيباستيان فيتيل، فيراري
لويس هاميلتون، مرسيدس

يرى ستيوارت أنّ افتقار فيتيل للسيطرة على انفعالاته هو السبب وراء إقدامه على الانتقام من أجل ما اعتقد بأنّه "كبحٌ لاختباره" من قِبَل هاميلتون.

كما يعتقد البريطانيّ كذلك أنّ فيتيل تمّ استفزازه من قِبَل هاميلتون، على الرُغم من تبرئة مراقبي الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" سائق مرسيدس من أيّ فعلٍ خاطئ.

"لا شكّ في رأيي بأنّ فيتيل كان مخطئًا تمامًا، أعني أنّه أقدم على تصرّفٍ غير مسؤول عندما اصطدم بلويس" قال ستيوارت لبرنامج «اللفّة الطائرة» على تلفزيون موتورسبورت.

وأضاف: "سواءٌ كانت تلك لحظة غضب، أو أيّا كانت طبيعتها، فلا يزال فيتيل مخطئًا".

وأردف: "مع ذلك، هناك جانبٌ آخر لتلك الواقعة والذي أعتقد بأنّه أكثر أهمية. فسبب ما حدث كان إمّا أنّ لويس رفع قدمه تمامًا من على دواسة الوقود أو أنّه لمس المكابح في وقتٍ لا يتوقّع فيه أيّ سائق سباقات خلف المتصدّر حدوث ذلك من قِبَل أيّ أحد".

وتابع: "وعليه، فإنّ فيتيل حتّى مع ردّة الفعل السريعة لبطل عالمٍ أربع مرّات، اصطدم بمؤخّرة سيارة هاميلتون، من دون تعمّد على الإطلاق، ولكن بسبب التباطؤ الشديد في الوقت الذي كان فيه هو وكلّ سائقٍ آخر على استعداد للتسارع على المقطع المستقيم كون السيارة المتحكّمة في الوتيرة قد اختفت نوعًا ما".

وأكمل: "هذا ما استفزّ فيتيل بلا شكّ في وقتٍ لم يسيطر فيه على انفعالاته".

واسترسل: "وبينما تطوّر الوضع، فإنّ فيتيل، في رأيي، كان مخطئًا بالطّبع عندما صدم سيارة هاميلتون من الجانب. أعتقد بأنّ ذلك كان خطأ جسيمًا".

شاهد برنامج "اللفّة الطائرة" ...

تشابهٌ مع حادثة ريغازوني؟

عند سؤاله من قِبَل مذيع برنامج «اللفّة الطائرة» بيتر ويندزور إذا كان ما حدث مشابهًا للحادثة التي جمعته بكلاي ريغازوني على حلبة نوربورغرينغ في العام 1972، أجاب ستيوارت قائلًا: "كان قريبًا للغاية. فما فعله كلاي معي حينها لم يحدث مُطلقًا لا قبل ولا بعد تلك الواقعة طوال مسيرتي الاحترافية. فقد دفعني خارج المسار نحو حاجز حديديّ مزدوج".

واستدرك: "توجّهت إلى برج المراقبين، وتحدّثت إلى الأمير ماتيرنيخ (مالك الحلبة)، بيد أنّه لم يكن هنالك تواصلٌ من قِبَل المارشلز، أو طريقة رسميّة يتحدّثوا بها مع البرج".

واختتم بالقول: "حيث قالوا «نحن آسفون، ولكن ليس بوسعنا اتّخاذ أيّ إجراء»، وذلك لأنّه لم يكن هنالك إمكانية للتواصل بأيّة ملاحظات".

المشاركات
التعليقات
كفيات "المحبط" يحثّ تورو روسو على حلّ مشاكل الموثوقية
المقال السابق

كفيات "المحبط" يحثّ تورو روسو على حلّ مشاكل الموثوقية

المقال التالي

باكو تريد استعادة موعدها التقليدي في المستقبل بعد تغيير 2018

باكو تريد استعادة موعدها التقليدي في المستقبل بعد تغيير 2018
تحميل التعليقات