فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
29 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
43 يوماً
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
58 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
85 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
92 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
106 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
113 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
127 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
141 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
148 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
162 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
176 يوماً

جائزة البحرين الكبرى 2009: السباق الذي كان ينبغي على تويوتا الفوز به

المشاركات
التعليقات
جائزة البحرين الكبرى 2009: السباق الذي كان ينبغي على تويوتا الفوز به
26-04-2020

في نهاية موسم 2009، أعلنت تويوتا انسحابها من بطولة العالم للفورمولا واحد، لتُنهي مغامرة استمرت 8 أعوام شهدت إنفاق أموالًا طائلة من دون تحقيق أيّة انتصارات.

لكن، هل كان نجاح وحيد ليُشجّع مدراء الشركة على البقاء في البطولة متجاوزين الأزمة المالية العالمية التي أطاحت كذلك بهوندا و"بي ام دبليو"؟

لن نعلم ذلك مُطلقًا للأسف، لكن وفي الـ 26 من أبريل/نيسان من ذاك العام، اقترب الصانع الياباني من تسجيل ذلك الفوز الأوّل في البحرين، فقط ليتراجعوا ويُهدروا تلك الفرصة، كما بدا بأنهم يفعلون في كثير من الأحيان.

يارنو ترولي انطلق في ذاك السباق من المركز الأوّل، كما نجح في تسجيل أسرع لفّة، لكنّه رُغم ذلك عبر خط النهاية في المركز الثالث، بفارق كبير عن الفائز جنسن باتون. ولكن كيف سارت الأمور على نحوٍ سيء للغاية هكذا؟

اقرأ أيضاً:

انطلق موسم 2009 بشكل غير اعتيادي، حيث كان ذلك بشكل كبير إثر نجاح فريق "برون جي بي" في استخدام تصميم الناشر المزدوج. وقد سعت تويوتا نحو تلك الفكرة، إذ ومنذ بداية الموسم كانت السيارة البيضاء والحمراء تنافسية.

تيمو غلوك، تويوتا تي اف 109

تيمو غلوك، تويوتا تي اف 109

تصوير: راينر شليغيلميلش

في المقابل، وعلى الرُغم من عدم امتلاكها لتلك الأفضلية الانسيابية، لكن ريد بُل ريسينغ كانت ثالث الكبار.

وكان الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في ذاك الموسم هو أنّ الفرق الثلاثة التي تتنافس على الفوز لم تكن معتادة على ذلك (وذلك بفضل ما قام به روس برون)، بينما كان أولئك أصحاب الخبرة والتاريخ الطويل في السباقات والمنافسة على الفوز - مكلارين، فيراري ورينو - يعانون من أجل استخلاص الأداء.

الفوز في أوّل سباقين في أستراليا وماليزيا كان من نصيب باتون لصالح فريقه برون، بينما سجّل سيباستيان فيتيل أوّل فوز لفريقه ريد بُل من بوابة سباق الصين المُمطر.

وكانت تويوتا ضمن المنافسة على الفوز كذلك، حيث حلّ ترولي وتيمو غلوك في المركزين الثالث والرابع في أستراليا، بينا سجّلا ذات النتيجة (بشكل معكوس) في ماليزيا.

وقد بدا بأنّ الفريق يملك القدرات الكافية، وأنّه فقط يحتاج إلى أن تسير كل الأمور على نحو صائب، حيث بدت البحرين هي تلك الفرصة التي تحتاجها تويوتا.

سجلت تويوتا صف الانطلاق الأوّل في البحرين موسم 2009، كما أنّ كمية وقود الانطلاقة لعبت دورًا في المراحل الأولى، كذلك أظهر السباق أنّ وقفة صيانة مبكرة كانت من ضمن خطط الفريق، وكان الإيطالي ترولي الأسرع على الحلبة. ومع تواجد كلتا السيارتين على الصف الأوّل، بالتأكيد كان بوسع تويوتا ترجمة ذلك إلى فوز، أليس كذلك؟

يارنو ترولي، تويوتا

يارنو ترولي، تويوتا

تصوير: صور ساتون

من جهة أخرى، تأهّل فيتيل ثالثًا، في حين انطلق باتون من المركز الرابع للسباق الثاني على التوالي، ولم يكن ذلك بكل تأكيد ما توقّعه البريطاني.

قدم ترولي وغلوك انطلاقة جيّدة، في حين تمكّن باتون من تجاوز فيتيل، لكنّه سرعان ما خسر مركزه لصالح سائق مكلارين لويس هاميلتون، قبل أن يستعيد مركزه بطريقة بارعة في بداية اللفّة الثانية.

وكانت لفّات الوقود الإضافية الأربع التي حظي بها باتون أمام الألماني، والثلاث أمام المتصدر ترولي، كانت حاسمة للغاية، كما كان كذلك قرار تويوتا غير المحسوب بوضع كلتا سيارتيها على الإطارات الأساسية، ما كلّفهما الكثير من الوقت خلال تلك اللفّات الهامة.

وعندما خرج باتون من توقّفه في اللفّة الـ 15، تمكّن بأريحية من تجاوزهما.

وكما توقّع باتون، فقد راهنت تويوتا على استراتيجية التوقفات الثلاثة، والتي تبرر كمية الوقود القليلة في بداية السباق، لكنّ تخوفات بخروج في الزحام في اللحظات الأخيرة، دفعت الفريق إلى الانتقال لاستراتيجية التوقفين الأكثر شيوعًا، وكجزء من ذلك التغيير في الخطة، قرر الفريق استخدام الإطارات الأساسية "برايم" في تلك الطلعة، حيث وكما رأينا لم ينجح ذلك.

وإلى جانب معاناته الشخصية لتقديم وتيرة جيّدة، قدّم ترولي لباتون معروفًا آخر عبر حجزه فيتيل صاحب المركز الثالث.

وعن ذلك قال باتون: "لقد ساعدنا ذلك كثيرًا، حيث كان فيتيل محجوزًا خلف ترولي، وإذا ما كان فيتيل قد تمكّن من تجاوزه، لا أعلم كيف كان نتيجة السباق لتتبلور، لكنني أعتقد بأنّ وتيرتنا كانت كانت متشابهة للغاية على كلا الإطارين".

تيمو غلوك ويارنو ترولي، تويوتا

تيمو غلوك ويارنو ترولي، تويوتا

تصوير: صور موتورسبورت

لكن فيتيل تمكن في النهاية من التقدم أمام ترولي في فترة التوقفات الثانية، لكن الوقت كان متأخرًا كثيرًا، حيث أكمل الألماني السباق بفارق ناهز سبع ثوانٍ خلف باتون، بينما اكتفى سائق تويوتا خائب الأمل بالمركز الثالث.

ونظريًا، فإنّ تواجده على التركيبة الاختيارية في المراحل الأخيرة قد منح يارنو أداءً قويًا للغاية، لكن وكما لم يكن فيتيل قادرًا على تجاوز باتون عندما انقلب الوضع وكانوا على إطارات مخنلفة، فإنّ الإيطالي لم يكن بمقدوره كذلك فعل أيّ شيء حيال حظوظه.

وبدا المركز الثالث نتيجة ضعيفة منطلقًا من المركز الأوّل، بينما كان الوضع أكثر سوءًا بالنسبة لغلوك الذي تراجع من المركز الثاني على شبكة الانطلاق ليعبر خط النهاية سابعًا.

اقرأ أيضاً:

وتمثّل أحد الجوانب الغريبة أن وزن السيارة أشار بوضوح إلى أنّ يارنو سيتوقّف بعد لفّتين من زميله، لكنّه في النهاية فعل ذلك بعد لفّة إضافية من ذلك. حتّى الفريق لم يفهم ما حدث.

ربما كان ذلك ليصنع فارقًا كبيرًا، لو كان هنالك تحذير إضافي من غلوك حول مدى سوء وضع السيارة على إطارات "برايم"، حيث كان الفريق ليستجيب بشكل أسرع كفاية لوضع يارنو على التركيبة الاختيارية، وربما كان سباقه لينقلب بشكل أفضل.

وفي ظل احتدام المعركة، اتخذت تويوتا القرار الخاطئ، لكن على أيّة حال، فقد بدا بأنّ الفوز الأول للصانع الياباني هو مسألة وقت لا أكثر، لكنها لم تحظ بها مُطلقًا.

وعلى الرُغم من أنّ الفريق لم ينطلق أولًا فيما تبقى من الموسم، فإن غلوك تمكن بعد ذلك من حصد مركز الوصافة في سنغافورة، قبل أن يكرر ترولي ذلك في اليابان، لكن وبحلول ذلك الوقت كانت الشركة قد اتّخذت قرارها بالفعل وأعدت خططها للانسحاب من البطولة.

يارنو ترولي، تويوتا، يحتفل بالمركز الثالث

يارنو ترولي، تويوتا، يحتفل بالمركز الثالث

تصوير: صور ساتون

ويُمكن التكهّن بأنّ فوزًا في البحرين كان ليكون نقطة التحول لتويوتا، إذ كان ليمنح كامل المنظمة دفعة ثقة كبيرة، بالإضافة لإقناع حاملي الأسهم في طوكيو بأنّ هنالك ضوءًا في آخر النفق وأن ذلك الاستثمار يستحق مواصلة ذلك المشروع والخروج به من الأزمة الاقتصادية.

لكن عوضًا عن ذلك، مثّل ذلك السباق خطوة حاسمة أخرى في طريقة باتون لحصد اللقب، وكذلك برهانًا راسخًا على أنّ رفاق هوندا السابقين قد قاموا بالانتقال الصعب من المعاناة في مؤخّرة الترتيب إلى اتّخاذ القرارات الصائبة بثبات وسط المنافسة على الفوز.

"إنها المرة الأولى التي أرى فيها علمًا شطرنجيًا من دون سيارة أمان أو أضواء حمراء أمامي" مزح باتون عقب انتهاء السباق.

وأكمل: "كان سباقًا رائعًا وصعبًا للغاية كذلك، لا سيّما ونحن لم نمتلك الوتيرة التي توقعناها".

واختتم: "حتّى وعندما تكون في الصدارة بفارق 10 ثوانٍ، لا يزال الأمر صعبًا، حيث أنّه من السهل للغاية أن ترتكب الأخطاء. كما أنّ الزحام كان صعبًا للغاية على الحلبة. كما أنّ السيارات التي عادة ما تتواجد في المقدمة لم تكن كذلك في هذا السباق، وكانوا متأخرين عنا بلفة كذلك. والآن باتوا يعلمون الشعور الذي كنا نختبره ...".

جنسن باتون، برون جي بي

جنسن باتون، برون جي بي

تصوير: راينر شليغيلميلش

المقال التالي
اختبار: هل بوسعكم تخمين عدد ألقاب الصانعين في بطولة العالم للفورمولا واحد؟

المقال السابق

اختبار: هل بوسعكم تخمين عدد ألقاب الصانعين في بطولة العالم للفورمولا واحد؟

المقال التالي

لوكلير: سيُواجه السائقون صعوبة للعودة إلى الحالة الذهنيّة المناسبة للتسابق

لوكلير: سيُواجه السائقون صعوبة للعودة إلى الحالة الذهنيّة المناسبة للتسابق
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1