ثمانية تعديلات تقنية عزّزت أداء مرسيدس في أستراليا

المشاركات
التعليقات
ثمانية تعديلات تقنية عزّزت أداء مرسيدس في أستراليا
25-03-2019

وصلت مرسيدس إلى أستراليا وهي بمثابة المنافس الأقلّ ترشيحًا للمرّة الأولى ضمن حقبة المحرّكات الهجينة، لكنّها حقّقت ثنائيّة أخرى مجدّدًا. لذا مالذي تغيّر بين التجارب الشتويّة والجولة الأولى من موسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا واحد؟

عانت غريمتها الأساسيّة فيراري في ملبورن، حيث لم تكن قادرة على توليد حملٍ كافٍ في مقدّمة سيارتها. وأدّى ذلك إلى الإضرار بإعدادات سيارة "اس.اف90" ولم يسمح لها باستغلال أداء الإطارات.

لكنّ مرسيدس في المقابل تمكّنت من مجابهة أحد أبرز نقاط ضعفها طويلة الأمد بشكلٍ مباشر: كانت سيارة "دبليو10" قادرة على تشغيل الإطارات والإبقاء عليها ضمن مجال عملها المثالي. يُمكن إرجاع ذلك إلى ملاءمة السيارة للحلبة والظروف، لكن من الجدير بالذكر أنّ الفريق جلب مجموعة من التحديثات التي كان من المفترض توفيرها خلال جائزة الصين الكبرى للمساعدة على توفير المزيد من إمكانيّات المقاتلة الفضيّة.

شريط التمرير
القائمة

معركة الجناح الأمامي

معركة الجناح الأمامي
1/8

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور ساتون

برزت مدرستان لتصميم الجناح الأمامي إثر تقديم قوانين 2019، حيث يُمثّل فريقا مرسيدس وفيراري طرَفي النقيض. ولا يملك أيٌ منهما إيجابيّات لا يمتلكها الآخر على وجه الخصوص عند النظر إلى مجال العمل ضمن مجال ظروف مختلفة، لكن بشكلٍ مماثلٍ لما شاهدناه في السابق فإنّ التصاميم ستتقارب نحو نسخة موحّدة نسبيًا.

صفيحة جانبيّة مُعدّلة

صفيحة جانبيّة مُعدّلة
2/8

الصورة من قبل: جيري أندري/ صور ساتون

تضمّنت الحزمة "ب" التي جلبتها مرسيدس إلى تجارب برشلونة الثانية قطعًا في الحافة الخلفيّة من الصفيحة الجانبيّة، إلى جانب تغيير موقع الشريحتَين أسفل الجناح وشكل الصفيحة السفليّة. بالتوجّه إلى أستراليا فقد عدّلت مرسيدس القسم الخارجي من الجناح عبر إجراء تغييرات على الحلبة تطلّبت إلصاق الرفرفات في موقعٍ منخفض. ويُعدّل ذلك سلوك التيارات الهوائيّة، ومن الواضح بأنّ تلك محاولة من قبل المصمّمين لتعديل شكل الاضطرابات الهوائيّة الناجمة عن الإطار في الخلف، ما يُحسّن الهواء المتوجّه إلى بقيّة أجزاء السيارة.

توسيع قناة تهوية المكابح الأماميّة

توسيع قناة تهوية المكابح الأماميّة
3/8

الصورة من قبل: جورجيو بيولا

تغلّبت مرسيدس على نيّة القوانين الجديدة المتعلّقة بتبسيط قنوات تهوية المكابح عبر تثبيت جنيّحات صغيرة في القسم السفلي من الجدار (السهم الأزرق)، وساعدها في ذلك تقوّس الجدار من أجل التحايل على حدود القوانين. واستخدم الفريق فتحة تبريد أكبر هذا الموسم – وهو قرارٌ غريبٌ بالنظر إلى حظر المحور النافخ الذي لم يشعر الفريق بحاجة لاستخدامه حتّى الآن. لكن بالنظر إلى أنّ القوانين الجديدة تقلّص من ظاهرة التيارات الهوائيّة الخارجيّة، فقد استقرّت مرسيدس على حلٍ وسطي إلى حدٍ ما.

أنابيب التهوية

أنابيب التهوية
4/8

الصورة من قبل: جورجيو بيولا

تُشير هذه الصورة إلى أنّ الفريق استخدم الفتحة الأكبر حجمًا من أجل نقل الهواء عبر الأنابيب الداخليّة قبل أن يتمّ دفعها إلى الخارج عبر واجهة الهيكل المعدني للإطار. ولن تكون هذه الفكرة أكثر قوّة من تأثير المحور النافخ سابقًا، لكنّها ستساعد على التخفيف ولو قليلًا من خسائر التحكّم في الاضطرابات الهوائيّة على الجناح الأمامي. ومن أجل مجابهة التيارات الهوائيّة السلبيّة الناتجة عن الفتحة الأكبر حجمًا فقد استخدم المصمّمون غلافًا ثخينًا عند الجزء الخارجي من ذراع الدفع (انظر السهم في الصورة السابقة).

رفرفة إضافيّة على جانب السيارة

رفرفة إضافيّة على جانب السيارة
5/8

الصورة من قبل: ديريك كلينسميث / صور ساتون

قد يبدو هذا تغييرًا بسيطًا للغاية، لكن من أجل استغلال التغييرات الأخرى السابقة إلى أقصى حدّ فقد أضاف الفريق رفرفة أخرى على حافة الأرضيّة (انظر السهم الأحمر)، وذلك في محاولة لتحسين استقرار الهواء المنتقل أسفل جانب السيارة.

مُشغّل نظام "دي آر اس"

مُشغّل نظام "دي آر اس"
6/8

الصورة من قبل: جورجيو بيولا

انجذبت الأنظار نحو تصميم مرسيدس الجديد لمُشغّل نظام "دي آر اس" الخاص بها، حيث بات يتضمّن مجموعة من التسنّنات عند الحافة الخلفيّة. وسبق لمرسيدس استخدام أشرطة مسنّنة على الجناحين الأمامي والخلفي من أجل تحسين الأداء. ويُصمّم المُشغّل دائمًا ليكون مُحايدًا على الصعيد الانسيابي قدر الإمكان، حيث يُمكن له التسبّب في تأثيرٍ غير مرغوبٍ فيه على الجناح، وستعمل تلك التسنّنات كمُخمّد، إذ من الممكن أنّ الحافة الخلفيّة السابقة المستقيمة كانت تُحدث بعض الاضطرابات في تلك المنطقة. وربّما اعتبر الفريق تلك مشكلة كبيرة لموسم 2019 بالنظر إلى زيادة عمق الجناح وتأثير نظام "دي آر اس".

مولّدات الدوّامات

مولّدات الدوّامات
7/8

الصورة من قبل: زاك موجر/ صور لات

كما يتعيّن علينا أيضاً تذكّر عدم قدرة الفرق على استخدام مولّدات الدوّامات والفتح الهرميّة في الجزء الأمامي من الصفيحتَين الجانبيّتين، لذا فإنّ الجناح الخلفي بات يتعرّض لحملٍ أكبر، كون الهواء بات يصطدم بدوّامة أكثر حدّة عند نقطة التقاء الصفيحة الجانبيّة بالرفرفة الأساسيّة، ما يخلق الأثر الذي يُمكنكم رؤيته في الصورة أعلاه على الجانب الأيسر.

ميلان إلى الخلف

ميلان إلى الخلف
8/8

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور ساتون

في حين أنّ مُشغّل نظام "دي آر اس" القديم تضمّن غلافًا مُسطّحًا، إلّا أنّ النسخة الجديدة تضمّنت بعض الميلان نحو واجهة الرفرفة العلويّة، ما يُشير إلى أنّ الفريق يسعى من خلاله إلى الاستفادة على صعيد اتّصال التيارات الهوائيّة، إذ أنّ خسارة الارتكازيّة لفترة وجيزة عند انغلاق النظام أثناء الكبح من بين العوامل المساهمة في الإخلال بتوازن السيارة عادة.

المقال التالي
هاس: إمكانيّات السيارة تتجاوز إحباط وقفة الصيانة في أستراليا

المقال السابق

هاس: إمكانيّات السيارة تتجاوز إحباط وقفة الصيانة في أستراليا

المقال التالي

هوندا تستهدف تسجيل أوّل فوز مع ريد بُل قبل العطلة الصيفية

هوندا تستهدف تسجيل أوّل فوز مع ريد بُل قبل العطلة الصيفية
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
كُن أول من يحصل
على الأخبار العاجلة