توقعات بتصاعد الجدل حيال نظام "داس" وسيارة ريسينغ بوينت في النمسا

يتوقع كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل تصاعد الجدل في جولة النمسا الأولى في موسم 2020 حيال نظام التوجيه ثنائي المحور "داس" لدى مرسيدس، وكذلك تصميم سيارة ريسينغ بوينت المماثل لسيارة مرسيدس من الموسم السابق.

توقعات بتصاعد الجدل حيال نظام "داس" وسيارة ريسينغ بوينت في النمسا

أثارت هذه النقاط الكثير من الجدل قبيل انطلاق جائزة أستراليا الافتتاحية من موسم 2020 - إضافة إلى الجدل حيال قانونية محرك فيراري في موسم 2019 السابق والتسوية السرية مع "فيا" - قبل أن تضرب جائحة فيروس "كورونا" العالم بأسره وتتسبب بإلغاء سباق ملبورن وتعليق الموسم حتى الآن.

ولا يمكن تقديم أي اعتراض على قانونية نظام "داس" لمرسيدس أو تصميم سيارة ريسينغ بوينت المستوحى من سيارة مرسيدس 2019، إلا مع خروج تلك السيارات إلى الحلبة خلال السباق وتحت إشراف الحكّام.

ذلك يعني أن الجدل حول تلك النقاط قد تأجل، نظراً للتطورات المفاجئة والسريعة التي نتجت عن الأزمة العالمية.

لكن ومع إعادة إطلاق موسم 2020 من بوابة جائزة النمسا الكبرى، فمن المتوقع أن تعود تلك النقاشات من جديد.

وحين سُئِل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" إن كانت تلك النقاط ستعود للواجهة مجدداً، أجاب هورنر: "إنها الفورمولا واحد، لذا بالتأكيد ستعود تلك الأمور".

وأكمل: "إنها فرق تنافسية، وسرعان ما سيظهر ذلك جلياً مع بداية الموسم… ستكون هناك علامات استفهام حول نظام ’داس’، سيارة ريسينغ بوينت، وأيّ أمر آخر جديد". 

اقرأ أيضاً:

وأشاد هورنر كذلك بالقوانين التي اتخذتها البطولة مع "فيا" لمساعدة الفرق على تجاوز أزمة "كورونا"، مثل الإبقاء على سيارات 2021 لموسم 2022، وتخفيض سقف النفقات.

فقال: "كانت هناك الكثير من الجهود مع ’فيا’ ومالكي الأسهم لتركيز القوانين، ومن الواضح أنني كنتُ وبشدة مع تأجيل اعتماد السيارات الجديدة - إذ باتت ستعتمد الآن في 2022".

وأكمل: "أعتقد أن ذلك كان الخيار الصائب، نظراً للتكاليف الهائلة المرافقة لاعتماد سيارات جديدة ضمن جدول زمني محدد".

وتابع: "فيما يتعلق بسقف النفقات، أعتقد أنه تم التوصل إلى حلّ جيد. تم التركيز بشكل كبير على المواصلة وإعادة إطلاق السباقات بالتزامن مع ما يجب القيام به لتحقيق ذلك مثل تجميد تطوير بعض المكونات من هذا الموسم إلى التالي، وذلك يساعد الجميع على خفض الإنفاق".

واختتم: "لذا بالتأكيد كانت فترة مزدحمة (ما بين أستراليا والنمسا)، لكنني أشعر أن ثمارها الجيدة بدأت بالظهور".

اقرأ أيضاً:

المشاركات
التعليقات
التخلّص من الحفف الجانبيّة في النمسا لتخفيف مخاطر انكسار الأجنحة
المقال السابق

التخلّص من الحفف الجانبيّة في النمسا لتخفيف مخاطر انكسار الأجنحة

المقال التالي

غروجان "قلق" حيال افتقار هاس للتحديثات

غروجان "قلق" حيال افتقار هاس للتحديثات
تحميل التعليقات