اشترك

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط
فورمولا 1 جائزة النمسا الكبرى

تقني: كيف لعبت تعديلات مرسيدس الأخيرة دورها في الفوز في النمسا

كانت مرسيدس واحدة من الفرق القليلة التي قدّمت تحديثات على سياراتها في جولة ريد بُل رينغ. وإليكم نظرة على بعض الابتكارات التقنيّة من جولة النمسا نهاية الأسبوع الماضي.

مقارنة القسم الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو15

مقارنة القسم الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو15

الصورة من قبل: من دون حقوق

لم يكن من المرجّح أن تُوفّر جائزة النمسا الكبرى قائمة ضخمة من التحديثات بالنظر إلى اعتماد صيغة عطلة نهاية الأسبوع القصيرة وتواجدها في منتصف سلسلة سباقات ثلاثيّة ما يجعلها مكانًا غير مثالي لجلب مكوّنات جديدة.

بالرغم من ذلك فإنّ بعض الفرق قلبت ذلك المنحى في ظلّ مواصلة محاولة استخراج أقصى أداء من سياراتها.

وبشكلٍ مثيرٍ للاهتمام فقد واصلت مرسيدس تلك المقاربة عبر جلب تحديثات في كلّ جولة تقريبًا، إذ أضافت تصميم جنيّح شعاع جديد إلى ترسانتها ضمن عطلة نهاية أسبوع خارج منها جورج راسل منتصرًا.

ومثلما يظهر في الصورة الرئيسيّة، فإنّ المكوّن السفلي من التصميم ثنائيّ السطح قد تقلّص وتره بالمقارنة مع الخصائص المستخدمة في إيمولا.

وكان الفريق يهدف لخفض الارتكازيّة والجرّ من المكوّن الجديد، حيث تمّ قطع الحافة الخلفيّة قليلًا بالمقارنة مع الخصائص السابقة. أمّا الإطار الخارجي، قرب الصفيحة الجانبيّة، فقد أصبح أقصر من ذي قبل هو الآخر.

مقارنة القسم الخلفي لسيارة ساوبر سي44

مقارنة القسم الخلفي لسيارة ساوبر سي44

الصورة من قبل: موتورسبورت.كوم

وكان فريق ساوبر أحد الفرق الأخرى الساعية وراء المزيد من المرونة على صعيد حزمته الانسيابيّة على مدار السباقات القليلة الأخيرة، حيث جهّزت الحظيرة السويسريّة عدّة خيارات أجنحة خلفيّة مختلفة من أجل ملاءمة متطلّبات كلّ حلبة.

وأضاف الفريق جنيّح شعاع جديد إلى خياراته ضمن جولة ريد بُل رينغ، حيث اقتصر على مكوّنٍ وحيد من أجل المساعدة في خفض الارتكازيّة والجرّ وتكملة الجناح الخلفي الذي اختاره.

وفي حين أنّه من الممكن أن يفترض المرء أنّها مجرّد مسألة نزع فريقٍ للمكوّن العلوي فقط، فإنّ ذلك ليس ما حدث في هذه الحالة.

إذ أنّ هناك ميلانًا أعلى قليلًا للمكوّن الوحيد، مثلما يظهر في المقارنة من التجارب الحرّة الأولى في الأعلى، حيث استخدم بوتاس التصميم الجديد، بينما استخدم جو غوانيو التصميم السابق منخفض الارتكازيّة.

مقارنة الصفيحة الجانبية لسيارة مكلارين ام.سي.آل38

مقارنة الصفيحة الجانبية لسيارة مكلارين ام.سي.آل38

الصورة من قبل: جورجيو بيولا

في الأثناء قدّمت مكلارين مجموعة كبيرة من التحديثات على سيارتها أثناء الموسم وهو ما ساهم في دفعها إلى مقدّمة الترتيب.

لكنّ الفريق لم يتوقّف، بل واصل استهداف نقاط ضعفه ووصل إلى النمسا بمكوّنات أخرى جديدة.

وكان الفريق قد عانى بشكلٍ عامٍ على المنعطفات البطيئة، حيث أجرى الفريق بعض التغييرات على الجناح الأمامي والملحقات الانسيابيّة لنظام التعليق للمساعدة على تحسين ذلك الجانب.

لكنّها موازنة صعبة مع الجيل الحالي، مثلما شرح أندريا ستيلا مدير فريق مكلارين، حيث قال: "الهندسة مُقيّدة للغاية معه هذا الجيل من السيارات وقوانين الأجنحة الأماميّة، لذا من الصعب تحقيق ما تريده على على السرعات المنخفضة، أو عند زوايا الانعطاف العالية على سبيل المثال، وما تريده على خطٍ مستقيم، أو ما تريده على السرعات العالية".

وأضاف: "إنّه تحدٍ تُواجهه كلّ الفرق بالتأكيد. لهذا السبب من الصعب جلب التحديثات على الجناح الأمامي".

كن جزءًا من مجتمع موتورسبورت

انضمّ إلى المحادثة
المقال السابق سائق فورمولا 2 سيخوض أولى مشاركاته في الفورمولا 1 مع ويليامز في سيلفرستون
المقال التالي هورنر: انتقادات مكلارين لفيرستابن "مخطئة وغير عادلة"

أبرز التعليقات

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط