تقارير: من غير المتوقع تغيير قرار نظام ADUO بشأن ريد بُل
تستأنف ريد بُل قرار الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" الذي يعتبرها صاحبة أفضل محرك في الفورمولا 1، لكن لا يتوقع أن تتغير النتائج.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
دخلت ريد بُل في مناقشات مع مسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات لفهم سبب وضع تحليل تصنيف وحدات الطاقة الخاصة بها في الصدارة، متقدمة على فرق حققت انتصارات مثل مرسيدس وفيراري.
ووفقاً للتحقيقات الأولية فلن تكون ريد بُل قادرة على إجراء أي تحديثات على المحرك بموجب نظام ADUO الجديد.
وأوضح مدير فريق ريد بُل، لورون ميكيز، خلال جائزة إسبانيا الكبرى إن جميع البيانات التي جُمعت في السباقات الأولى من الموسم أظهرت أن مرسيدس تتفوق بخطوة في أداء المحرك.
وقال: "نريد إجراء مناقشة أكثر شمولًا مع الاتحاد الدولي للسيارات لأننا لا نملك أي بيانات تُظهر أن لدينا حتى أفضلية واحدة على مرسيدس."
ويستند تصنيف نظام ADUO لدى الاتحاد الدولي للسيارات إلى محرك الاحتراق الداخلي فقط، من دون أخذ أنظمة البطارية واستعادة الطاقة في الحسبان.
وبعد طلبات ريد بُل للحصول على توضيحات بشأن نتائج ADUO، وافق الاتحاد الدولي للسيارات على إعادة فحص جميع البيانات التي جُمعت خلال فترة التقييم الأولية التي سبقت جائزة كندا الكبرى في نهاية مايو.
ووفقًا للتقارير، يقترب هذا التحقيق من نهايته، لكن لا توجد أي مؤشرات على أن النتائج الأولية للاتحاد الدولي للسيارات، التي أظهرت أن ريد بُل تتفوق على مرسيدس بنسبة لا تقل عن 2%، كانت غير صحيحة.
وهذا يعني أن القرار، الذي أُبلغت به الفرق رسميًا في رسالة موقعة يوم السباق في جائزة موناكو الكبرى قبل ثلاثة أسابيع، لا يزال ساري المفعول.
ورغم أن بعض التفاصيل النهائية لا تزال قيد المناقشة مع ريد بُل، فمن المتوقع أن يعلن الاتحاد الدولي للسيارات النتائج الرسمية لنظام ADUO قبل جائزة بلجيكا الكبرى الشهر المقبل.
وتشير المصادر إلى أن الاتحاد مستعد للتحلي بالشفافية مع ريد بُل مسبقًا، وسيشرح أسباب قراراته بالتفصيل.
لكن بعض البيانات الحساسة المتعلقة بأداء مصنعي المحركات الآخرين لا تمكن مشاركتها مع ريد بُل بسبب اتفاقيات السرية.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: Sam Bloxham / LAT Images via Getty Images
وبما أنه من غير المرجح أن يغير الاتحاد الدولي للسيارات قراره بشأن ADUO، فإن ريد بُل تبقى حاليًا الشركة المصنّعة الوحيدة غير القادرة على تحديث وحدة الطاقة الخاصة بها.
وفي المقابل، جلبت فيراري بالفعل أول تحديث للأداء هذا الموسم إلى جائزة النمسا الكبرى هذا الأسبوع مستفيدة من نظام ADUO. كما يُعرف أن آودي استخدمت قطعًا جديدة تركز على سهولة القيادة في برشلونة.
وتخطط هوندا أيضًا لتفعيل أحد حقوق التحديث الخاصة بها هذا العام خلال فترة ما حول العطلة الصيفية، وربما يكون ذلك في جائزة بلجيكا الكبرى كأقرب موعد.
وتعتمد قدرة ريد بُل على الاستفادة من حقوقها في ADUO خلال فترة التقييم الثانية، الممتدة من موناكو إلى جائزة المجر الكبرى قبل العطلة الصيفية، بالكامل على ما إذا كانت مرسيدس ستتقدم في أداء محرك الاحتراق الداخلي.
فإذا اختارت مرسيدس عدم تطوير هذا الجانب خلال هذه الفترة أو ركزت على تطوير مكونات أخرى من وحدة الطاقة، فقد تجد ريد بُل نفسها مرة أخرى عالقة باعتبارها صاحبة أفضل محرك احتراق داخلي.
وقد يعني ذلك أن الفريق النمساوي لن يتمكن من تقديم تحديث كبير آخر للمحرك لفترة إضافية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات